Monthly Archives: August 2014

عامل التشويق في العلوم الإنسانيّة المعاصرة

عامل التشويق في العلوم الإنسانيّة المعاصرة

 

                                            بقلم

 

عبدالحفيظ أحمد أديدميج

جامعة فونتيينFountain  (الينبوع)، أوشوبو، ولاية أوشن، نيجيريا

البريد الإلكتروني:abdulhafeezmeji@hotmail.com&abdulhafeezmeji@yahoo.com

Phone Numbers: 08059310129 & 08121521380

 

مقدّمة

         الحمد لله عالم غيب السموات والأرض وما بينهما، لا يخفى عنه خافية فيما يجري فيهما، والصلاة والسلام الدائمان على النبيّ المختار خير الثقلين وسيّدهما، وعلى آله  وصحبه وأتباعه العالمين بالخير والشّرّ العاملين بأولاهما، وبعد:

 

إنّ من أفضل السبل لخدمة اللغة العربيّة وعلومها في العصر الحاضر تحديثها حتّى تواكب روحَ العصر وتساير العلوم العصريّة؛ لأنّها بذلك تخرج عن الجمود التذي توصف به وتتبرّأ عن التّحجّر الذي تُرْمى به. ومن هذا المنطلق الفاضل شمّرت عن ساعد الجدّ وتأمّلت في مصطلح التشويق الذي يُعتبَر عنصرا بلاغيّا من حيث الأصل،ورأيت أنّ له علاقةً حميمةً مع بعض العلوم الإنسانية واللسانية المعاصرة، حتى أصبح كأنّه هو القاسم المشترك بينها. ومن هنا يرى الباحث أن يتعرّض لهذه العلوم التي تقاسم هذا العنصر اللغويّ في إثارة الشوق وتعميق المعنى في النفوس. وبعبارة أخرى قصد بهذا العمل العلميّ أن يكون دليلا على التعاون الوثيق بين اللغة وبعض العلوم الحديثة قدر المستطاع. وكذلك استشهد على هذه الصلة الوثيقة بكلام خير الخلق وأفضل المتكلّمين سيّدنا محمد (ص) ما وسعه،  كما برهن على هذه العلاقة الحميمة بأقوال المتخصّصين ما وجد إلى ذلك سبيلا. وتشتمل المقالة على النقاط الآتية:

توطئة: وفيها بيّنت أهيّة الموضوع والدافع إلى الكتابة فيه

فنّ التشويق والأدب

فنّ التشويق وعلم الأسلوب

فنّ التشويق وعلم الخطابة

فنّ التشويق وعلم التربية

فنّ التشويق وعلم الاجتماع

فنّ التشويق وعلم النفس

خاتمة: وفيها تلخيص البحث وبيان ثمرته

       وعلى الله قصد السبيل، وهو المستعان وله الحمد في الأولى والآخرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توطئة

         إنّ العربيّة التي وسعت كتابَ الله لفظا وغايةً أَقْدَرُ اللغات على مواكبة العصر وأجدرُها على مسايرة النهضة العلميّة الحديثة، فهي لا تنطلق من تصوّرات عقليّة محضة، وإنّما ترتبط بـأحوال الناس وواقعهم، وترسم لهم أفضل الطرق التي يعبّرون بها عن أغراضهم ومقاصدهم. وتحقيقا لهدف تعانق العلوم الإنسانية من جانب وتآلفها مع فنّ التشويق التي هي ظاهرة لغويّة من جانب آخر كُتب هذا البحث المتواضع.وسيعرض الباحث على كيفيّة تجاذبِ العلومِ الإنسانية واللسانية العديدة لعنصرِ التشويق، ويتبيّن لنا من خلال هذه الإطلالة السريعة أنّ هذه العلوم شقائق متعاونون في إرساء المعاني في نفوس السامعين، كما سيظهر أنّ النصوص النبويّة غنيّة بعناصر مباحث البلاغة الاصطلاحيّة، تلك المزيّة التي تؤهّلها أن تكون شواهد لغويّة كما تصلح للبرهنة الدينيّة.

 

 فنّ التشويق والأدب

 

        الأدب واحد من نشاطات الإنسان، وهو نشاط طبيعي، يتميز في الإنسان تميّز الجنس الإنساني عن سائر الكائنات. وقد عرّفوه بأنّه ‘‘فنّ الإبانة عمّا في النفس، والتعبير الجميل عن مكنونات الحسّ، والتصوير الناطق للطبيعة، والتسجيل الصادق لصور الحياة ومظاهر الكون ومشاهد الوجود’’.1

         وإذا كان السابق هو حقيقة الأدب، فيبقى أن نتساءل في وظيفته. ذلك لأنّ الإنسان لا يمكن أن يلجأ إلى شيء دون أن يكون له هدف وراء ذلك. فالأدب –في الغالب- يقصد منه التأثير في عواطف القرّاء والسامعين، سواء أكان شعراً أم نثراً.2فالكلمة المؤثّرة الهادفة هي التي تحمل المتعة والفكرة، وتؤثّر في النفس والقلب والعقل، وتخاطب الصغير والكبير، وتؤثّر في أجيال إثر أجيال.3

         وإذا كانت الوظيفة الأساسية للأدب هي نقل ما في نفس الأديب إلى غيره ليشعر بما شعر ويحسّ بما أحسّ كان الأديب أحوج الناس إلى التعرّف على السبل المؤدّية إلى إثارة عواطف المتلقين وإلهابها، فلا غنى له- إذاً- من معرفة أساليب التشويق، إذ بها يتملك عليهم مسامعهم، ويصبرون على استماع أفكاره وأحاسيسه. وهنا يلتقي الأدب بفنّ التشويق، فالأديب الناجح لا بدّ له أن يثير ويشوّق، حتّى يأسر ويؤثّر. بل لا نغالي إذا قلنا إنّ دراسة أساليب التشويق دراسة لطرق أداء الأدب الموفّق، ذلك الأدب الذي يسجّل صور الحياة ومظاهر الكون تسجيلا يثير في نفوس الناس لذّة فنية ومتعة شعورية.

 فنّ التشويق وعلم الأسلوب

        الأسلوب هو ‘‘الضرب من النظم والطريقة فيه’’.4 وعرّفه بعض المعاصرين بأنه هو ’’طريقة الكتابة، أو طريقة الإنشاء، أو طريقة اختيار الألفاظ وتأليفها للتعبير بها عن المعاني قصد الإيضاح والتأثير‘‘.5

        والحاصل أنّ لكل كاتب أسلوبا يميّزه، ولكل شاعر مذهبه الشعري يعرف به. وهذا الأسلوب يختلف من منشئ لآخر قوة وضعفا، ويتفاوت من أديب لآخر جاذبية وضآلة. فإذا أحكم الكاتب أسلوبه اكتسب به المعجبين والمكبرين، وإذا هزلت طريقة تحرير الكلمة نفر عن قصده صاحبها وجلب على نفسه سهام الناقدين. والأسلوب الجيّد مؤثّر ومشوّق، بينما الأسلوب الركيك منفّر وكريه. وكلّ منهما يلفت الانتباه ولو بطريقة مختلفة.

وهكذا ندرك أنّ بين الأسلوب والتشويق عموما وجهيّاً6. فالأسلوب أعمّ من جهة الأثر في المتلقي، لكونه قد يشوّق وقد لا يشوّق، وأخصّ من التشويق من جهة طريقة الأداء، لكونه لا يستعمل إلاّ في المكتوب فقط.

فنّ التشويق وعلم الخطابة

يعتقد الأقدمون أنّ الخطابة علم له أصول وقوانين ينجح في خطبه من أخذ بها ورعاها. ومن هؤلاء  أرسطو7 الذي صنّف في ذلك كتابا كاملا أسماه (الخطابة). وهي –عند هذا الفريق- ‘‘مجموع قوانين، تعرِّف الدارس طرق التأثير بالكلام، وحسن الإقناع بالخطاب؛ فهو يعنى بدراسة طرق التأثير، ووسائل الإقناع، وما يجب أن يكون عليه الخطيب من صفات، وما ينبغي أن يتّجه إليه من المعاني في الموضوعات المختلفة’’.8

        وممّا ذُكِر من أركانها أنّه لا بدّ من جمهور يستمع  إلى الخطيب. ولا بدّ من إقناع، وذلك بأن يوَضِّح الخطيب رأيه للسامعين، ويؤيِّده بالبراهين، ليعتقدوه كما اعتقده. ثمّ لا بدّ من الاستمالة، والتي يعنى بها تهييج الخطيب سامعيه، وقبضه على زمام عواطفهم بها كيف يشاء لا حول لهم في ذلك ولا قوّة.9

        ومن خلال تعريف الخطابة والتعرّض لأركانها يتبين لنا مدى الترابط الذي يكون بينها وبين التشويق. ذلك الترابط الذي يكاد يرتقي إلى درجة الاتّحاد، فالتشويق سلاح نافذ بيد الخطيب المصقع، يستعين به على أَسْرِ العواطف، ويستند عليه في تغلغله إلى سويدوات القلوب. والخلاف الوحيد التي بين أساليب التشويق والخطابة المتميّزة هي أنّ الأولى أعمّ من الثانية مطلقا. فالتشويق يكون في الكلام إلقاءً وكتابةً، كما نجد ذلك في الأحاديث النبوية الشريفة الموجودة بين أيدينا اليوم. فهي تؤثّر فينا، وتروقنا، وتشدّ انتباهنا إليها حينما نقرأها، شأنها فينا شأنها في الصحابة الكرام رضي الله عنهم الذين سمعوه مباشرة من في خير الخلق وإمام البلغاء (ص). أما الخطابة- كما يدلّ عليه مادّتها اللغوية- فهي فنّ قوليّ يقتصر أثره على جودة سبكه وطريقة إلقائه ليس غير.

 

 فنّ التشويق وعلم التربية

        تدلّ مادّة (التربية) على تنشئة الشيء وإصلاحه وتبليغه كماله شيئا فشيئا. أمّا التربية بمعناها الاصطلاحيّ الإسلامي فهو ‘‘التنظيم النفسي والاجتماعي الذي يؤدي إلى اعتناق الإسلام وتطبيقه كليّاً في حياة الفرد والجماعة’’.10

        فكلّ قول أو عمل أو حركة تهيّئ النفس الإنسانية لتقبّل الحق وتحمّل الأمانة الإلهية داخلة في صميم ما يسمّى بالتربية الإسلامية. وإذا تقررت هذه الحقيقة علمنا أنّ المربّي المثاليّ هو الذي يسلك جميع السبل، ويوظّف شتّى الأساليب، ويتّخذ كافة المناهج التي تغرس الآداب الإلهية والمعاني السامية في نفوس من يتولى تربيتهم. وتأتي أساليب التشويق بمدلولها البلاغي ومعناها العام من أهمّ ما لا بدّ للمربّي أن يتزوّد بها.

    إنّ الانتباه مهمّ جدّا في عمليّة التعلّم، فالإنسان لا يستطيع أن يتعلّم شيئا لا ينتبه إليه. إن الانتباه ، إذاً، شرط ضروري في عملية التعلّم. ولذلك يعنى المعلمون دائما بإثارة انتباه المتعلمين حتى يمكنهم استيعاب ما يراد تعلّمه. ويمكن إثارة انتباه المتعلمين بعدّة وسائل، منها الاستعانة بالأحداث الجارية والمواقف العلمية،وتوجيه الأسئلة والحوار والمناقشة، والاستعانة ببعض الوسائل المعينة للانتباه، كالخرائط والرسوم البيانية وما يسمّى حديثا بالوسائل السمعية والبصرية، والاستعانة بالقصص والأمثال. وقد سبق رسول الله (ص) علماء التربية المحدثين في استخدام  هذه الوسائل في إثارة انتباه أصحابه ليوصّل إليهم ما يريد توصيله من مواعظ وحكم ومعارف وعبر.11

        وما نعرفه بأسلوب الاستفهام في البلاغة هو ما يعنيه علماء التربية بالحوار الخطابي التنبيهي أو الإيضاحي. وهو –عندهم- أن يرد سؤال من المربّي أيّا ما كان، يليه جواب، فتكون غايته لفت الأنظار إلى أمر هام، ثمّ شرح ذلك الأمر.12ومن أمثلة ذلك ما رواه أبو هريرة (ر) أنّ رسول الله (ص) قال: ‘‘أتدرون ما الغيبة’’؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:‘‘ذكرك أخاك بما يكره’’.قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ‘‘إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتّه’’.13

    وهذا أسلوب رائع مؤثر، يضاهي أسلوب الاستجواب في المدرسة الحديثة، ويزيد عليه؛ فالأسلوب الاستجوابي مقصور على أمور علمية أو عادية جافة،  بينما نرى الخلابة والصراحة تجعلان هذا الحديث يتحدّى عقول السامعين ويزوّد أفكارهم بأمور جديدة لا علم لهم بها من قبل. يشرح لهم هذه الأمور ويوجّههم إلى الأخذ بخيرها وترك شرّها، فغايته وجدانية سلوكية، يثير بها عواطفهم وانفعالاتهم في سبيل تحقيق سلوك طيّب، والابتعاد عن سلوك شرير.

       وبجانب هذا نرى أنّ الحذف والتكرار-عندما يتقن المتكلم  توظيفهما- يؤدّيان وظيفة تربويّة هامة. وذلك حينما يجعل المتلقي متعطّشا لمعرفة المحذوف كي يدرك فحوى الكلام ويجني ثماره، ويتأكد -بواسطة التكرار- الكلامُ عنده. وخير مثال لذلك ما ورد في صحيح مسلم أنّ الرسول (ص) مرّ عليه بجنازة فاأُثني عليها خيرا، فقال نبيّ الله (ص):‘‘وجبت، وجبت، وجبت’’. ومرّ بجنازة فأثني عليها شرّا، فقال نبيّ الله ِ (ص) :‘‘وجبت، وجبت، وجبت’’. قالعمر: فدًى لك أبي وأمّي! مُرّ بجنازة فأثني عليها خيرا فقلت: وجبت وجبت وجبت، ومر بجنازة فأثني عليها شرّا فقلت: وجبت وجبت وجبت؟ فقال رسول اللهِ (ص): ‘‘من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنّة، ومن أثنيتم عليه شرّاوجبت له النار، أنتم شهداء الله على الأرض، أنتم شهداء الله على الأرض، أنتم شهداء الله على الأرض’’.14

        رأينا في هذا الحديث كيف هيّأ النبي (ص) قلوب السامعين لما سيلقيه عليهم من الإرشاد والتوجيه بأن حذف الفاعل من (وجبت) مرتين، وذلك لتحنّ إليه النفوس،وتسعى إلى معرفته، وتتحرّك العقول ساعية في سبيل تقدير الاسم الملائم لهذا المحلّ الإعرابي الشاغر. فقد وجدنا المتلقّين لما عجزوا عن التقدير المناسب سأله (ص) أحدهم –فيما معناه-: ماذا وجبت في الأولى وفي الثانية يا رسول الله؟ ولا شك أنّ هذا الحذف له حظّ كبير في تشويقهم لقبول التربية النبوية. ثمّ إنّ ورود (وجبت) ثلاث مرات في كلٍّ من الموقفين وتكرار قوله‘‘أنتم شهداء الله على الأرض’’ ثلاث مرات في نهاية الحديث تركيز لأهميّة هذا الهدي، وترسيخ لهذا التذكير، حتى لا يكون عرضة للنسيان ويكونَ محلَّ الاعتبار.

         وهكذا نجد كلاًّ من الحذف والتكرار-وهما فنّان بلاغيان مثيران للشوق- يسهمان في التربية ويعينان في إنجاح وظيفتها. فلا يخفى علينا بعد هذا أنّ العلاقة بين فنّ التشويق والتربية علاقة تكامل وتعاون.

 فنّ التشويق وعلم الاجتماع

        يجب على المتكلم – أيّ متكلم- إذا أراد أن يبلغ غايته؛ ويحسن سياسته في أموره أن يتوخّى طباع الناس، وتلوّن أخلاقهم، وتباين أحواله. ‘‘واللغة في جوهرها حاجة من حاجات المجتمع كانت مقترنة –أوّل كلّ شيء- بصلة الإنسان بهذا المجتمع، وبما تدفعه الحاجة إليه من الفهم عن هذا المجتمع وإفهامه والتلقي عنه والإلقاء إليه، وإن كان هذا الفهم والإفهام يختلفان باختلاف المجال الذي يدوران فيه من حيث الرغبات الدنيا والرغبات العليا. وتتجلّى الأولى في المأكل والمشرب والبيع والشراء وما إلى ذلك. وتتجلّى الأخرى في النجوات الروحية والأحاديث القلبية وفي التأثير على المشاعر والاستحواذ على مجامع القلوب’’.15

        ومادام المتكلم -فيما يلقيه يحسّ بالمجتمع حوله وبصلته به- يتحدث بوصفه عضوا من أعضاء هذا المجتمع، فلا بدّ أن يتوخّى ملائمة كلامه لطباعهم المتباينة. وهذا يستدعي إلماما بسياسة الناس، وما يجب لكل طبقة من المعاملة، وما يلزم لكلّ صنف من الخطاب، يجب أن يكون عليما بروح الجماعة، دارسا لأخلاقها فاهما لما يسيطر عليها. وإذا كان هذا لزاما للمتكلم الخبير فمن الواجب –إذاً- أن تكون أفانين التشويق متّصلة بقوانين علم الاجتماع.

        وما كان نجاح النبي (ص) في دعوته وسرعة إقبال ألدّ الأعداء إلى قبول دعوته –بعد السماع منه (ص)- إلاّ لخبرته بمحيطه الاجتماعيّ والأساليب التي تروق القوم الذين أرسل إليهم.يقول الرافعي:ّ16 ‘‘إنّ أكبر الشأن في اكتساب المنطق واللغة للطبيعةُ والمخالطة والمحاكاة، ثمّ ما يكون من سمو الفطرة وقوّتها فإنما هذا سبيله: يأتي من ورائها وهي الأسباب إليه، وقد نشأ النبي (ص) وتقلّب في أفصح القبائل وأخلصها منطقا، وأعذبها بيانا، فكان مولده في بني هاشم، وأخواله في زهرة، ورضاعه في بني سعد بن بكر، ومنشؤه في قريش، وتزوجه في بني أسد، ومهاجرته إلى بني عمرو، وهم الأوس والخزرج من الأنصار’’.17

        ولا غرو لمن هذا شأنه أن يواجه كلّ قوم بالأسلوب الذي يفهمونه، وأن يحدّث كلّ رجل بالقول الذي يتفق ومزاجه.‘‘وكانت لغة رسول الله (ص) التي يتكلم بها على الدوام، ويخاطب بها الخاص والعام، لغة قريش وحاضرة الحجاز، إلاّ أنّه (ص) أوتي جوامع الكلم، وجمع إلى سهولة الحاضرة جزالة البادية، فكان يخاطب أهل نجد وتهامة وقبائل اليمن بلغتهم، ويخاطبهم في الكلام الجزل على قدر طبقتهم’’.18

        إنّ المتدبّر لأحاديثه (ص) يجد أنّ كل كلامه يصلح مثالا لمعرفته الدقيقة للقوم المرسل إليهم؛ وبالتالي إصابته (ص) الأسلوبَ المناسب لمخاطبتهم. فلنكتف بسوق حديث واحد ندلّل به أنّ رسول الله (ص) أعرف بأنّ لكل أمر حقيقة، ولكل زمان طريقة، ولكلّ إنسان خليقة؛ فلا بد من الالتماس للأمور حقائقها، والجري مع الزمان على طرائقه، ومعاملة الناس على خلائقهم.

        عن ابن عبّاس رضي الله عنهما: أنّ ضِمادا قدم مكّة،وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع من سفهاء من أهل مكّة يقولون: إنّ محمدا مجنون، فقال لو أنّي رأيت هذا الرجل لعلّ الله يشفيه على يديّ. قال: فلقيه، فقال: يا محمد! إنّي أرقي من هذه الريح: وإنّ الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال رسول الله (ص) :‘‘إنّ الحمد لله،نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إلهإلاّ الله وحده لا شريك له، وأنّ محمّدا رسول الله، أمّا بعد’’.فقال: أعد عليّ كلماتك هؤلاء، فأعادهنّ عليه رسول الله (ص) ثلاث مرّات، قال: فقال: لقد سمعت قول الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء، فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء، ولقد بلغن ناعوس البحر، قال: فقال: هات أبايعك على الإسلام، قال:فبايعه، فقال رسول اللهr:‘‘وعلى قومك’’ قال: ‘‘وعلى قومي’’.19

        وأيّ كلام أبلغ من هذا؟! وأيّ برهنة أفصح من هذه؟! وأيّ اختصار أوجز من هذا؟! إنّه هو الرسول الحليم الكريم الحكيم (ص). رسول افتُرِي عليه بالجنون ولم يغضب، نبيٌّ أُسِيء عليه الأدب ولم ينتقم لنفسه، حكيم أبان الحجّة بالأسلوب الحكيم!20 لو لم يعرف القوم الذين أُرسل إليهم ما تحقّق له قوّة الحجّة والنصر المبين الذي تحقّق له في هذا الموقف، وفي كل حياته الحافلة بكل نجاح.

        نعم! العرب كانوا قوما لُدًّا كما ذكر ذلك القرآنُ الكريم، وذلك يقول عزّ مِن قائل: {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِنِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا}. (سورة مريم، الآية 97).  ولو كان ردّ فعله (ص) عنيفا –كما هو المتوقّع عادة في مثل هذا الموقف- لزاد الرجل الذي أقبل إليه لدادا وعنادا، ولصدّق قول المتقوّلين فيه. لكنّه (ص) بادله بالتي هي أحسن، وسلك معه سبيل أسلوب الحكيم، حيث لم يجبه على سؤاله وتجاهل غرضه، وعدل عن الجواب المتوقع إلى الجواب اللائق، تنبيها له أنّ الأولى أن يسأله عمّا بُعِث به.وهكذا رأينا انقلاب العدوّ اللدود محبّا ودودا، بل سارع على مبايعته (ص) وأدخل من معه من القوم في متابعته. ودرايته (ص) بأحوال مبلَّغيه هي التي لقّنته براعة القول في هذا الموقف الحرج، وكفى بهذا إبانة لما بين علم الاجتماع وفنّ التشويق من علاقة.

فنّ التشويق وعلم النفس

        لا يصل المتكلم إلى غايته التي هي شدّ انتباه السامعين إلى كلامه وإقناعهم وحملهم على المراد منهم إلاّ إذا استطاع أن يثير حماستهم، ويخاطب إحساسهم، ويوصل كلامه إلى شغاف قلوبهم. ولا يمكنه ذلك إلاّ إذا كان عليما بما يثير شوقهم، ويسترعي انتباههم، وعليما بطبائع النفوس وأحوالها وغرائزها وسجاياها، وذلك لا يكون إلاّ بعلم النفس. يقول أحد القدماء في تكريس هذه الحقيقة: ‘‘والنفس تسكن إلى كلّ ما وافق هواها، وتقلق ممّا يخالفه، ولها أحوال تتصرّف بها، فإذا ورد عليها في حالة من حالاتها ما يوافقها اهتزّت له وحدثت له أريحية وطرب، فإذا ورد عليها ما يخالفها قلقت واستوحشت’’.21

        فالتشويق لا يتحقق إلاّ بواسطة الإبلاغ، والإبلاغ لا يكون إلاّ من أداة الكلمة البليغة المؤثّرة في النفوس، يقول جلّ وتعالى:{أُولَئِكَ الذِّينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ وَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا}. (سورة النساء، الآية 63). ومردّ ذلك إلى أنّ اللغة في بناء الإنسان الفكري وتكوينه الروحي؛ نظرا للصلة القويّة بين الإنسان واللغة من حيث إنّ اللغة بُعدٌ مهمّ من أبعاد الإنسان نفسه. ومن هنا نوقن أنّ بمقدار ما يتحقق في الكلام من كمال لغويّ، أو بلاغة فنيّة بلغة عصره ومصره، يتحقق لكلامه التأثير، وينجح في الإبلاغ.22      

          ولما بين علم اللغة بجميع فروعها وعلم النفس من علاقة تكامل وتلازم ‘‘زاد اهتمام الباحثين في علم النفس بمعظم نواحي اللغة تقريبا، وخاصة ما يتصل بالسلوك اللغويّ، والفروق الفردية في اكتساب اللغة وسيكولوجية المهارات اللغوية، وعلاقة اللغة بالشخصية، وعيوب الكلام’’.23

        والناظر في الحديث النبوي يجد نماذج كثيرة من مراعاته (ص) لأحوال المخاطبين النفسية في بيانه الواجبات الدينية والتكاليف الشرعية، فبينما نراه يفصّل ويذكر السنن والمندوبات لكبار الصحابة والسابقين الأوّلين إلى الإسلام، نجده يجمل ويكتفي بأوجب الواجبات لحدثاء العهد بالإسلام كيلا يستثقلوا الدين. وممّا يصلح شاهدا على هذا ما رواه أبو أيّوب (ر)، قال:جاء رجل إلى النبيّ (ص)، فقال: دُلّني على عمل أعمله يدنيني من الجنّة، ويباعدني من النار. قال: ‘‘تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل ذا رحمك’’. فلما أدبر، قال رسول الله (ص): ‘‘إن تمسّك بما أمر به دخل الجنة’’.24

معلوم أنّ هذا الحديث الشريف ليس في بداية الإسلام، لأنّ راويه هو أبوأيّوب الأنصاريّ، الذي نزل رسول الله (ص) في بيته أوّل ما وصل إلى المدينة بعد الهجرة.يستنبط من هذا أنّ بيان الأحكام والمعاملات وفضائل الأعمال قد أُنزل في هذا الوقت. ومع ذلك نراه (ص) مقتصرا في إجابته الرجلَ على أربعة أشياء انتقاها (ص) لتمثّل دعائم الإسلام الهامة؛ وهي توحيد الألوهية الذي هو أهمّ أنواع التوحيد الثلاثة،25 والصلاة التي هي عماد الدين، والزكاة التي هي عبادة الأموال وعنوان التكافل الاجتماعي في الإسلام، وصلة الرحم التي بها تقوى العلاقة الأسريّة والتي تمثّل أُنموذجا لما دعا إليه الإسلام في المعاملات.

        اكتفى (ص) بأشياء أربعة فقط من بين شرائع الإسلام ممثّلا بها للتوحيد والعبادات والمعاملات، لأنّه (ص) يدرك تماما أنّ نفسيّة هذا الرجل لا تتحمّل الإفاضة في الإفادة، فهو(ص) بهذا برهن أنّه على وعيٍ راسخ بالمجالات التي يبحث فيها علماء النفس في عصرنا هذا. فمجالات فنّ التشويق يجب أن تكون ملائمة كل الملائمة لقوانين علم النفس، لكونهما ينصبّان في قالب واحد؛ فالأوّل يُبحَث فيه عن الكيفيّة والطرق التي تجذب النفوس وترسّخ فيها الكلام، والثاني يُسعى فيه إلى معرفة حقيقة النفس البشرية وكيفية التعامل معها.

 

خاتمة

       قد رأينا فيما سبق أنّ العلوم الإنسانيّة شقيقات أو أبناء علّات يعتمد بعضها على بعض. وكذلك تبيّن لنا فيما حلّلنا وعلّلنا به أنّ الحديث النبويّ الشريف غنيّ في البلاغة ثريّ في الأدب صالح أن يكون ميدانا للدراسة اللغويّة، علاوة على المكانة المرموقة  التي قد ثبتت له في الدين والتهذيب النفسيّ والخلقيّ والإصلاح الاجتماعيّ. وبهذا التحليل الواسع السابغ حاولت أن أجيب عن صدى أحد الباحثين المعاصرين حيث يقول: ‘‘ولست أدري إلى متى يظل كلامنا في هذا الباب كلاما عاما لا يقف بنا على حقائق محددة في تحليل ووصف وتحديد الملامح الأسلوبية الخاصة في أدب كل أديب، وشعر كل شاعر، وفكر كل مفكر، وفقه كل فقيه، إلى آخر حقول المعرفة العظيمة والزاخرة’’.26

       وقد أثبث هذا البحث أنّ التشويق وإن غلب عليه الطابع اللغويّ فنّ له علاقة وثيقة بعلوم كثيرة.ولا نبعد عن الصواب إذا قلنا إنّه هو المحور الأساسي الذي تدور عليه وتستمدّ منه قوّتها العلوم السالفة الذكر. وهذا يرينا أيضا أنّ العلوم – لاسيما العلوم الإسلامية- تنبع من منبع واحد، بحيث إنّ الحاذق المتقن حقًّا لأحد منها يكون له إلمام -مهما كان مستوى ذلك الإلمام- بغيره من العلوم. ومن الخطأ أن ينغلق العالم ويتقوقع في حدود تخصّصه، ولا يوسّع أفق معرفته. ذلك أنّه سيجد نفسه في حاجة ماسة إلى أشقّاء العلم المتخصّص فيه، والذين لا يتجزّأ عنهم ميدان التخصّص.

الهوامش والمراجع

1 –     محمد عبد المنعم خفاجي (1986م)، الشعر الجاهلي، دار الكتب اللبناني ومكتبة المدرسة (بيروت)، ص13.

2 –     شوقي ضيف (بدون تاريخ)، العصر الجاهلي، دار المعارف بمصر، الطبعة السادسة، ص 7.

3 –     محمد حسن بريغش (1402ه-1982م)، في الأدب الإسلامي المعاصر، مكتبة الحرمين (الرياض)، الطبعة الأولى، ص 20.

4 –     عبد القاهر الجرجاني (بدون تاريخ)، دلائل الإعجاز، تحقيق محمَّد رشيد رضا، دار الكتب العلميّة (بيروت)، ص 361.

 5-   أحمد الشايب (بدون تاريخ)،الأسلوب، مكتبة النهضة المصرية (القاهرة)، ص 44.

6-    العموم الوجهي (في علم المنطق): هو أن يكون شيئان كلاهما أعمّ من الآخر باعتبار، كالحيوان والأبيض. فالحيوان أعمّ من الأبيض لأنّه يصدق على الحيوان الأسود، والأبيض أعمّ من الحيوان لأنّه يصدق على الثلج. ينظر: معيار العلم في المنطق، 63، أحمد شمس الدين، دار الكتب العلمية (بيروت).

7-    هو أرسطو طاليس، كبير حكماء اليونان وفلاسفتهم، يلقّب بالمعلّم الأوّل، عاش قبل ميلاد المسيح عليه السلام. من مصنّفاته: الخطابة، علم الأخلاق.

 8-   محمد أبو زهرة (بدون تاريخ)، الخطابة أصولها تاريخها في أزهر عصورها عند العرب، دار الفكر العربيّ (القاهرة)، ص 7.

9-  أحمد محمّد الحوفي (بدون تاريخ)، فنّ الخطابة، دار النهضة المصريّة (الفجالة- مصر)، الطبعةالرابعة، ص 5.

10- عبد الرحمان النحلاوي (1417ه-1996م)، أصول التربية الإسلامية وأساليبها، دار الفكر (دمشق)، الطبعة الثالثة، ص 21.

11- محمد عثمان نجاتي (بدون تاريخ)، الحديث النبويّ وعلم النفس، دار الشروق (بيروت)، ص 189-190.

12- ينظر: أصول التربية الإسلامية، الرجع السابق، ص 213.

13- مسلم بن الحجّاج القشيريّ (1419ه-1998م)، صحيح مسلم مع شرح النوويّ، تحقيق الشيخ خليل مأمون شيحا،كتاب البر والصلة والآداب، الحديث 6536، دار المعرفة (بيروت)، الطبعة الخامسة، ص 16/356. 

14- المرجع السابق ، 7 /22، كتاب الجنائز، الحديث 2198.

15- درويش الجندي (بدون تاريخ)، علم المعاني، دار نهضة مصر للطبع والنشر، الطبعة الأولى، ص 1.

16- مصطفى صادق بن عبد الرزاق الرافعي، أديب ناقد يتميّز بأسلوبه الخلاّب، من أعلام الأدب والنقد في العصر الحديث، ولد سنة 1297هـ وتوفي سنة 1356هـ. من مؤلّفاته: المساكين، تاريخ آداب العرب. ينظر: عمر رضا كحالة (1414ه-1993م)، معجم المؤلفين، 3/867، مؤسّسة الرسالة (يروت)، و أنيس المقدسي (1984م )، الفنون الأدبيّة وأعلامها في النهضة العربية الحديثة، 303-323، دار العلم للملايين (بيروت)، الطبعة الرابعة.

17- مصطفى صادق الرافعي (بدون تاريخ)، تاريخ آداب العرب، دار الكتاب العربي (بيروت)، ص2/258،  و مصطفى صادق الرافعي (بدون تاريخ)، إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، دار الكتاب العربي (بيروت)، ص285.

18- أبو العباس أحمد بن علي القلقشندي (بدون تاريخ)، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، مطابع كوستا توماس وشركائه، ص 2/243.

19-صحيح مسلم بشرح الإمام النووي، مرجع سابق، 6/395-396.

20-  الأسلوب الحكيم –في البلاغة- ‘‘هو تلقي المخاطب بغير ما يترقّب، بحمل كلامه على خلاف مراده تنبيها على أنّه الأولى بالقصد، أو السائل بغير ما يتطلب بتنزيل سؤاله منزلة غيره تنبيها على أنه الأولى بحاله أو المهمّ له’’. ينظر: الخطيب القزويني، بغية الإيضاح، ص 1/160.

21- أبوالحسن محمد بن أحمد ابن طباطبا (بدون تاريخ)،عيار الشعرص 28.

22-ينظر: محمد بن حسن الزير (1413هـ )،  بحث بعنوان (أهمّ الملامح الفنية في الحديث النبوي)، في مجلّة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، العدد 8، ص 297.

23- عبد المجيد سيّد أحمد منصور (1402هـ-1982م)، علم اللغة النفسي، نشر عمادة شؤون المكتبات بجامعة الملك سعود (الرياض)، الطبعة الأولى، ص 100.

24-متّفق عليه. ينظر: محمّد بن إسماعيل البخاري، الجامع الصحيح مع شرح ابن حجر العسقلانيّ، تحقيق الشيخ عبد العزيز بن باز، كتاب الزكاة، رقم الحديث 1396،  3/307. واللفظ هنا لمسلم في صحيحه، مرجع سابق، كتاب الإيمان، رقم الحديث 106، 1/126.

25- يقسّم العلماء التوحيد إلى ثلاثة أقسام: توحيد الألوهية(ويسمّيه بعضهم توحيد الإلهية أو توحيد العبادة)، توحيد الربوبية، توحيد الأسماء والصفات. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى- في حقيقة توحيد الألوهية:‘‘ومن تحقيق التوحيد أن يعلم أنّ الله تعالى أثبت له حقّا لا يشركه فيه مخلوق، كالعبادة والتوكّل والخوف والتقوى’’. العقيدة التدمُرية، 54، الطبعة الثالثة، المطبعة السلفية. وينظر أيضا: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، 27-33، الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف بالمملكة العربية السعوديّة، الطبعة الرابعة.

26- محمد محمد أبو موسى (1408هـ-1987م )، دلالات التراكيب دراسة بلاغية، مكتبة وهبة (القاهرة)، الطبعة الثانية، ص 7.

CURRICULUM VITAE OF IMAM ABDUL-HAFEEZ A.A. ADEDIMEJI

CURRICULUM VITAE

  1. i) FULL NAME: ADEDIMEJI, Abdul-Hafeez Adeniyi Ahmad
  2. i) Date of Birth: 22nd September, 1972.

iii)           Nationality:                                         Nigerian

Vi)          Permanent Home Address:         Ruwaaq (Islamic Youth’s Centre’s Hostel Building, opposite

                                                                                Water Works, Along State Hospital Road, Iwo, Osun State.

  1. V) Current Postal Address: General Studies’ Unit,

                                                                                Fountain University,

                                                                           P.M.B. 4491,

                                                                                Osogbo.

                                                                                Osun State.

Vi)          E-mail Addresses and cell phones numbers: abdulhafeezmeji@hotmail.com & abdulhafeezadedimeji@gmail.com, 08059310129 & 08121521380

Vii)         Academic Status:                             Lecturer II

Viii)        Marital Status:                                   Blissfully married

Ix)           Number, Names and ages of children: Four, Quayyim (13 years), Uwaeys (12 years), Ummunaa-

                                                                                Khadeejah (10 years) &  Mahzouz (4 years)

  1. X) INSTITUTIONS ATTENDED WITH DATES:

(1)          University of Ilorin, Ilorin                                                              2010 to date

(2)          Islamic University, Medinah, Saudi-Arabia                            2000-2004

(3)          Islamic University, Medinah, Saudi-Arabia                            1995-1999

(4)          Islamic Univeristy, Medinah, Saudi-Arabia                            1994-1995

(5)          Obafemi Awolowo University, Ile-Ife, Nigeria                     March, 1994-Nov. 1995

(6)          Arabic Teachers’ Training Institute, Ibadan                           1990-1991

(7)          Arabic Institute of Nigeria, Ibadan                                            1987-1990

(8)          St. Mary’s Grammar School, Iwo, Osun State                      1982-1987

 

(Xi)         PROFESSIONAL QUALIFICATIONS (WITH DATES):

(1)          Ph.D. (Arabic Language)                                –                                              in view 2010 to date

(2)          M. A. (Arabic Rhetoric)                  –                                              with Distinction Grade 2004

(3)          B.A (Arabic Language)                    –                                              Second Class (Upper Division) 1999

(4)          Diploma in Arabic Fluency (Distinction)                                   1995

(5)          Diploma in Arabic Teaching Methodology                             1991

(6)          Thanawiyyah (Arabic Senior Secondary) Certificate-        with Distinction Grade

                                                                                                                                and Best overall Student Award  1990

(7)          G.C.E./W.A.E.C. (“O” Levels)                                                       1987

 

(Xii)        ACADEMIC AND LITERARY WORKS:

  • PUBLISHED BOOK/S:
  1. Adedimeji A.A.A. (trans.) 2013: Regulations Guiding Imamship in Shari’ah by Sirajudeen Al-asra’ (Bin Bilal), Cairo: Daarul-Fikril-‘Arabiy.
  • PUBLISHED PAPERS IN LEARNED JOURNALS:
  1. Adedimeji A.A.A. (2014): The Nigerian National Language Question: Arabic as a Viable Option in Anyigba Journal of Arabic and Islamic Studies, Vol. 6, No. 2, pp. 38-46.
  2. Adedimeji A.A.A. (2013): ‘Aamilut-Tashweeq Fil-‘Uluumil-Insaaniyatil-Mu’aasirah (Creative Captivity Factor in Modern Disciplines of the Humanities) in Addad (Journal of Arabic Language, Literature and Culture), an academic journal being published by the Department of Languages and Linguistics, Nasarawa State University, Keffi, Vol. 2, No. 2, pp. 28-40.
  3. Adedimeji A.A. (2012): Prospects of Arabic Language As A Unifying Force for Nigerian Muslims in Challenges of Moon-sighting and Preservation of Arabic manuscripts in Nigeria, Musa A. Abdu-Raheem (Ph.D.) edited, an annual publication of National Conference of National Association of Teachers of Arabic and Islamic Studies (NATAIS), January, 2012/Safar 1433 A.H., pp. 121-140.
  4. Adedimeji A. A. A. (2012): Qadiyatul-Ilhaam: Haqiiqatun Am Taefun Minal-Khayaal? (The Inspiration Question: Reality or Myth?) in Al-Asaalah  Journal, a publication of Departments of Arabic and Islamic Studies, College of the Humanities, Al-Hikmah University, Ilorin, Vol. 3, No. 2, pp. 1-24.
  5. Adedimeji A.A.A.  (2012): Athaaruh-Sheikh Adam Abdullah Al-Ilori Fii talaamiidhihii;  Al-Biruufaesuor Abdur-Razzaaq Deremi Abubakre Namuuzajan (Impacts of Sheikh Adam Al-Ilori in his students: Prof.  D. Abubakre as a case study)  in Ash-Sheikh Adam Abdullah Al-Ilori Fii Maokibil-Khadiidin (An International Journal produced to celebrate life and works of Sheikh Adam Abdullah Al-Ilori), Faculty of Arts, University of Ilorin, Ilorin, pp. 627-645.

 

  • ACCEPTED ACADEMIC PAPERS FOR PUBLICATION:

(1)-  Adedimeji A.A.A., Arabic and Islamic Education as Agents of National Cohesion and Development, accepted to be published by College of the Humanities, Al-Hikmah University, Ilorin.

(2)- Adedimeji A.A.A., Theoretical and Historical Perspectives of Language: Arabic as a Case Study, accepted to be published by Centre for Ilorin Studies, University of Ilorin, Ilorin.

(3)- Adedimeji A.A.A. and Akanbi S.A., Al-Fasaahatun-Nabawiyyah Wa-atharuhaal-Balaagiy Min Khilaal Usluubil-Qasam (Prophetic Eloquence and its Rhetorical  Impact in Message Dissemination:  Statements of Oath as a Case Study), accepted by Department of Islamic Studies and Arabic Unit, Al-Hikmah University, Ilorin.

(4)- Adedimeji A.A.A. and Akanbi S.A., At-Tannaasul-Qur’aaniy Fil-Haddeth-Nnabawiyyih: Diraastun Nasiyyah (Textual Manifestation of the Glorious Qur’aan in the Prophetic Traditions: A Textual Study), accepted by Department of Islamic Studies and Arabic Unit, Al-Hikmah University, Ilorin.

  • BOOKS PREFACED\FOREWORDED FOR OTHER AUTHORS:

(1)- Al-Athariy, Abuu Sofiyyah Sa’d Saruumi, Al-Mu’allim Wal-Muta’allim (The Scholar and the learner), Al-Matba’atus-Salafiyyah Publishers, Ilorin (Nigeria), First Edition, pp. 10-12.

(2)- Salahdeen, Aishah B., Allah’s Remembrance All The Time & Khamsuuna Rabbaniyyah, ‘Wunmi Commercial Press, Offa (Nigeria), pp. vi-ix.

  • PUBLISHED JOURNAL ARTICLES AND SCHOLARLY CONTRIBUTIONS:
  • Adedimeji A.A.A. (2009), Al-Hijaab Baenal-Wujuub Walkamaal (Hijaab between necessity and perfection), pp. 10-12, An-Najm Magazine, Annual religious and Linguistic Journal published by Daarul-‘Uluumiil -Arabiyyat Wal-Irshaad, Iwo, Osun State, Nigeria, First Edition.
  • Adedimeji A.A.A. (1998), Ni’mal-Jamaal Idhaqtarana Bis-Salaah (Blessed be Beauty when it matches goodness), An Article Published in Al-Majallatul-‘Arabiyyah, Riyadh, Saudi Arabia. No. 263, p.6.
  • Adedimeji A.A.A. (1997), Aadhiil-Ummah Wa ‘Uluwwul-Himmah (This Ummah and High Aims), An Article published in Al-Furqaan Journal, Kuwait, No. 09, pp. 58-59.
  • RESEARCH OUTPUTS:
  • Baenal-Ilori Warafiiqihii Adedimeji: Nuqaatut-talaaqii Wamahaawirut-tahthiir Watahaththur (Between Al-Ilori and his associate, Adedimeji (Points of relationship and areas of mutual influence), an unpublished scholarly work.
  • Adedimeji A.A.A., Saree’ul-Kasal (The Idler), an Unpublished Drama work presented to participate in Sharjah’s (United Arabs’ Emirates) International Competition for Arabic Creativity in October, 2009.
  • Adedimeji A.A.,  Asaleebu-Tashweeqil-‘Arabiyyah Fil-Ahaadeethin-Nabawiyyah (Styles and Eloquence of Prophet Muhammad (S.A.W.W.): Bukhaari and Muslim Collections as a case study) ,  a project submitted in partial fulfillment for the Award of M.A. (Arabic Rhetoric) to the Department of Literature and Rhetoric in the Faculty of Arabic Studies, Islamic University of Medina, Saudi-Arabia, in March, 2004.
  • Adedimeji A.A.A., Ahmad Ameen Naaqidan (Ahmad Ameen, the Critic), a project submitted for the Award of B.A. (Arabic in the Faculty of Arabic Studies, Islamic University of Medinah, Saudi –Arabia (1999).
  • Adedimeji A.A., Mu’aalajatul-Qudamaai Lilahjaati Qabaailil-‘Arab: (Early Arabs’ Exertion of Arabic Dialects) Ma’anil-Qur’aan by Al-Farraa as a case study (1998).
  • NATIONAL AND INTERNATIONAL LEARNED\PROFESSIONAL CONFERENCES  AND WORKSHOPS ATTENDED:
  • Resource Person at National Workshop on Moral and Personal Development programme organized by the Zonal Headquarters of Da’wah Institute of Nigeria (D.I.N.), the research wing of Islamic Education Trust (I.E.T.), held at Crescent University, Abeokuta, Ogun  State, between 1st and August, 2014. (Paper delivered entitled: Shari’ah Intelligence: The Basic Principles and Objectives of Islamic Jurisprudence).
  • Maiden National Conference of the Department of Islamic Studies and Arabic Unit, Al-Hikmah University, Ilorin, held at the University Auditorium between Sunday, 8th and Wednesday, 11th June, 2014 (10th -13th of Sha’baan, 1435 A.H.) with the theme: As-Siratun-Nabawiyyah (History of Prophet Muhammad) as Panacea for the Revival of the Nigerian Nation.
  • 2nd National Conference of Centre for Ilorin Studies (CILS), University of Ilorin, Ilorin, held at the University Auditorium between Monday, 21st and Thursday, 24th April, 2014 with the theme: Language and Religious Scholarship in West Africa: the Ilorin Factor.
  • National Workshop on Moral and Personal Development programme organized by the National Headquarters of Da’wah Institute of Nigeria (D.I.N.), the research wing of Islamic Education Trust (I.E.T.), at Minna, Niger State, between 12th and 16th December, 2013.
  • 1st National Conference of College of Humanities, Al-Hikmah University, Ilorin, held at the University Auditorium between Sunday, 12th and Wednesday, 15th May, 2013 with the theme: National Security and Development in Contemporary Nigeria.
  • Three- day Intensive Training Workshop on: The University Administration & Information Communication Technology (ICT): Transforming the Registry, organized by Association of Nigerian Universities Professional Administrators (ANUPA) and held at Amphi Theatre of Rivers State University of Science and Technology, Port Harcourt, between Sunday, 26th and Wednesday, 29th August, 2012.
  • International Conference on the Life and Works of Shaykh Adam Abdullahi Al-Ilory (1917-1992) jointly organized by the Faculties of Arts, Law and Education of University of Ilorin, Ilorin, between Friday, 24th and Tuesday, 28th August, 2012.
  • 28th National Conference of Nigeria Association of Teachers of Arabic and Islamic Studies (NATAIS) at Osun State University, Osogbo, between Monday, 10th August, and Friday, 14th August, 2009 with the theme: Challenges of Moon Sighting and Preservation of Arabic Manuscripts in Nigeria.
  • SOME NOTABLE SCHOLARLY AND PUBLIC NOTABLE LECTURES DELIVERED:
  • Guest Lecturer, First Hijrah Lecture organized by Fountain University, Osogbo, held at Eti-Osa Lecture Theatre of the University on 24th October, 2012, with the topic: Hijrah: Its Meanings, Causes, Happenings and Lessons.
  • Lead Discussant, Islamic Colloquium with the topic: Engendering Religious Harmony in Nigeria, organized as part of Hijrah 1435 Celebration activities by the government of State of Osun at GMT Hotel and Events Centre, Osogbo, on  31st October, 2013.
  • Guest Lecturer, Quarterly Lecture of Muslim Students’ Society of Nigeria (MSSN), Osogbo Central Branch, with the topic: Islamic Caliphate; Its Rise, Decline and Fall, held at Osogbo Central Mosque, Osogbo, on Sunday, 8th June, 2014. 

Xiii) AREAS OF RESEARCH INTEREST:

       Translation (from Arabic to English and vice-versa), literary criticism, drama and Arabic Rhetoric.

Xiv)  WORKING EXPERIENCE:

  1. Lecturer, Fountain University, Osogbo 2012 to date
  2. College Officer (College of the Humanities) Al-Hikmah University, Ilorin 2010 to 2012
  3. Assistant Registrar (Academic Affairs), Al-Hikmah University, Ilorin         2008 to 2010
  4. Lecturer in Arabic courses, Dept. of Languages, Al-Hikmah University,

Ilorin.                                                                                                                                    2008-2010

  1. Lecturer, Mufutau Lanihun College of Education, Ibadan 2006-2008
  2. Visiting/Associate Lecturer, Imam Malik College (A degree-awarding

Institution), Ibadan                                                                                                        2004-2005

  1. Arabic Subject Teacher, Federal Government Girls’ College,

New Bussa, Niger State (N.Y.S.C. Place of Primary Assignment)                 2005-2006

  1. Arabic & Islamic Subjects’ Teacher, Islamic Youths’ Centre,

Iwo, Osun State                                                                                                                               1992-1994

  1. Arabic & Islamic Subjects’ Teacher, Arabic Institute of Nigeria, Ibadan 1990-1992
  • COURSES TAUGHT IN THE COLLEGE OF EDUCATION LEVEL AND THEIR CODES
  1. Arabic Literature in Nigeria ARB 321
  2. Arabic Rhetoric 3 (Al-Badi’) ARB 325
  3. Modern Arabic Literature ARB 311
  4. Drama ARB 215
  5. Arabic Textual Reading ARB 213
  6. Arabic Composition I ARB 122
  7. Art and Practice of Translation ARB 116
  • COURSES TAUGHT IN THE UNIVERSITY LEVEL AND THEIR CODES:
  1. Advanced Arabic translation and composition ARB 407
  2. Advanced Arabic Usage ARB 306
  3. Intermediate Arabic Structure II ARB 419
  4. Classical and Modern Arabic Libraries ARB 410
  5. Arabic Literature of the Early Islamic Period ARB 203
  6. Arabic composition and Translation ARB 305
  7. Arabic prosody II ARB 304
  8. Art and Practice of Translation ARB 302
  9. Arabic for Textual Reading I ARB 211
  10. Arabic Composition ARB 201
  11. Arabic Morphology I ARB 106
  12. Beginners’ Arabic I GNS 105
  13. Beginners’ Arabic II GNS 106
  14. Islamic Ethics and Culture GNS 203

Xv)         ACADEMIC PROJECTS SUPERVISED IN AL-HIKMAH UNIVERSITY, ILORIN

  1. Olanihun A.A.A. (2009), As-Salawatul-Khams Wa-ahamiyatuhaa Fil-Islam
  2. Yusuf D. (2009), Al-Huququz-Zaojiyyah Fil-Islam
  3. Salahudeen L. (2009), Marfuu’atul-Asmaai Min Khilaalis-Suuratit-Taowbah

Xvi)        MEMBERSHIP OF UNIVERSITY STATUTORY AND STANDING COMMITTEES:

  1. FOUNTAIN UNIVERSITY, OSOGBO
  2. Chairman, University Moral Reformation Committee 2012 to date
  3. Member, University Mosque Management Committee 2012 to date
  4. Member, University Environmental Beautification Committee , 2013 to date
  5. Member, University Library Publication Committee                                                , 2013 to date
  6. Member, University Curriculum & Courseware Committee , 2013 to date
  7. AL-HIKMAH UNIVERSITY, ILORIN:
  8. Secretary, University Monitoring Committee on Proper Conduct 2011 to 2012
  9. Member, School Fees Recovery Committee                                                               2010 to 2012
  10. Secretary, Board of proposed College of Postgraduate Studies 2009-2012
  11. Member, Committee on Higher Education in West Africa 2009 to 2012
  12. Member, Prayer and Extra Curricular Monitoring Committee 2009 to 2012

Xvii)       ADMINISTRATIVE EXPERIENCE AND SERVICE TO THE COMMUNITY:

  1. Appointed as Chief Imam of Fountain University, Osogbo 2012 to date
  2. Appointed as Ag. Coordinator of General Studies Unit,

Fountain University, Osogbo                                                                              Jan. 2013 to date

  1. Promoted to the rank of Senior Assistant Registrar May 1st, 2011
  2. Elected as congregation representative on the

Governing Council of Al-Hikmah University, Ilorin                                     2009-2011

  1. Appointed as Desk Officer/Coordinator/Facilitator for

Al-Falah Islamic Institute, Ugbekpe-Ekperi, Edo State

(An Affiliate of Al-Hikmah University, Ilorin)                                                                2009-2012

  1. One of the rotational Friday Imams in Al-Hikmah University

 Central Mosque                                                                                                      2009 to 2012

  1. Appointed as Secretary to the Board of Postgraduate Studies in

Al-Hikmah University, Ilorin                                                                                 2009-2010

  1. Assistant Registar (Academic Affairs), Al-Hikmah University, Ilorin 2008 to 2010
  2. Admission Officer, Al-Hikmah University, Ilorin                                  2008 to 2009
  3. General Overseer, Islamic Youths Centre, Iwo 2006 to date
  4. Da’wah Committee Chairman, Muslim Corpers’ Association

 of Nigeria (MCAN), New Bussa Chapter, Niger State                                                2005-2006

  1. Instructor/Interpreter, Nigerian Consulate, Jeddah, Saudi-Arabia,

 (during Hajj Operations)                                                                                      2000-2003

  1. Vice President, Nigerian Students’ Union in Islamic University

 of Medinah, Saudi-Arabia                                                                                   1996-1998

  1. President, Muslim Elite of Nigeria, Iwo Chapter                                        1992-1994
  2. Chief Missioner, Muslim Students’ Society of Nigeria (M.S.S.N),

Oyo State Area Unit Council “D”, Ibadan.                                                      Jan.-Nov. 1990

  1. Chief Imam, Muslim Students’ Society of Nigeria (M.S.S.N),

Arabic Institute of Nigeria, Ibadan Branch, Ibadan                                     Jan.-Nov. 1990

  1. Health Prefect Boy, Arabic Institute of Nigeria, Ibadan -Nov. 1990

Xviii)      MEMBERSHIP OF PROFESSIONAL ASSOCIATIONS AND RELIGIOUS BODIES:

  1. Member, Association of Nigerian Universities Professional

Administrators (A.N.U.P.A), Al-Hikmah University Chapter                   2010 to 2012

  1. Member, National Association of Teachers of Arabic and

Islamic Studies (N.A.T.A.I.S.)                                                                                2009 to date

  1. Member and founding President, Muslim Elite of Nigeria, Iwo Branch  1992-1994.

Xix)        PRESENT EMPLOYMENT, STATUS AND EMPLOYER:

  1. Present Employment: Lecturer
  2. Rank: Lecturer II
  3. Status: FUASS Level 3, Step 4
  4. Employer: Fountain University, Osogbo.

Xx)         EXTRA CURRICULAR ACTIVITIES:

                Reading, Writing and Islamic Propagation/Islamic activities

  • SCHOLARSHIP AND AWARDS WON:
  1. Kingdom of Saudi Arabic Educational Scholarship for overseas students 1994-2004
  2. Best Student in Summer Holiday Literacy Activities,

Islamic University of Medinah, Saudi Arabia                                                                         1996

  1. Overall Best Graduating students, Arabic Institute of Nigeria, Ibadan 1990
  2. Best Arts’ Subjects Student, St. Mary’s Grammar School, Iwo.   1986/1987 Academic session

Xxi)        NAMES AND ADDRESSES OF REFEREES:

  1. R.D. Abubakare, FASN, FAR,

Department of Arabic Studies,

University of Ilorin,

Ilorin (Currently on Leave of Absence to serve as a Federal Commissioner, Public Complaints Commission).

Tel. Numbers: 08033797315 & 08088253812.

  1. Professor Y.K. Yusuf,

Department of English Studies,

Obafemi  Awolowo University,

Ile-Ife.

Tel. Numbers: 08157609687 & 08034028057.

 

 

  1. Prof. O. O. Ladipo,

Former Dean,

College of Management Sciences,

 Al-Hikmah University,

Ilorin.

Tel. Numbers: 08035017681 & 08072816127.

 

سيرة موجزة لصاحب الموقع أبي القيم عبد الحفيظ أدينييي أديديميج

بسم الله الرحمن الرحيم

 

سيرة موجزة

  • أبو القيّم عبد الحفيظ أدَينْنِييِي أحمد أَدَيْدِمَيْجِ باحثٌ وأديبٌ وداعيةٌ نيجيريّ حصَل على الدرجة الجامعيّة ودرجة العالمية (الماجستير) بقسم الأدب والبلاغة من كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
  • وُلِد في بيت علمٍ وفضلٍ وأدبٍ، وأبوه هو الشيخ أحمد محلي بن الشفاء بن بخاري بن عبد الحميد من دار ” أرُوْرَبْكي بربوة مليتي من مدينة إيوو في ولاية أوشن بنيجيريا. وقد نشأ وترعرع أبوه مشغوفا بالعلم مستميتا في سبيل تحصيله لم يكن يصرفه عن ذلك صارِفٌ حتّى بلغ مرتبةً صار قرناؤنه ومعاصروه يشيرون إليه بالبنان. أخذ والد الأديب عبد الحفيظ أديدميج عن كثير من العلماء المحليِّين، وتثقّف برحلاته العديدة إلى الدول العربيّة حيث لقي كوكبة من علمائها، واستفاد منهم، وأسّس مدرسته مركز شباب الإسلام في مدينته إيوو عام 1962م، وكانت أولى المدارس العربيّة الإسلاميّة في تلك المدينة العريقة.
  • من مواليد مدينة إيوو، ولاية أوشن، نيجيريا عام 1972م الموافق 1392هـ.
  • اعتنى به والده السالف الذكر منذ نعومة أظفاره، وعلّمه مبادئ العلوم العربيّة والدراسات الإسلاميّة وذوّقه الشعرَ وحبّب إليه الاطّلاع في هذه المرحلة المبكّرة في حياته.
  • تنقل- في سبيل تحصيل العلم الشرعي والثقافة الإسلامية- بين مدن جنوب نيجيريا الرئيسة حيث تعلم في المعاهد العربية الأهلية، وحصل على الدبلوم المتوسط بمعهد تأهيل معلمي اللغة العربية والدراسات الإسلامية سنة 1991-1412هـ.
  • درس في مراحل المدارس الحكومية الرسمية في نيجيريا حتى التحق بجامعة أُوبَافَيْمِي أَوُوْلُوْوُوْ بمدينة أيلي إفي، ولاية أوشن، نيجيريا سنة 1993م.
  • حصل على المنحة الدراسية للتعلم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1415هـ، والتحق بمعهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في العام نفسه، ثم التحق بكلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بعد أن نال إجازة التأهيل اللغوي بتقدير “ممتاز”.
  • استفاد استفادة جمّة من رحلته العلميّة التي دامت عشر سنوات -وحصل خلالها على ثلاث شهادات علميّة- الاستفادة من كبار علماء الأزهر الشريف الذين كانت تتعاقد معهم الجامعة الإسلاميّة بالمدينة المنوّرة والأدباء السعوديّين. وكان يلازم الحضور في لقاءات نادي المدينة المنوّرة الأدبي لتصقيل ثقافته وإرواء نهمه العلميّ. وتتلمذ كذلك على أيدي العلماء السعوديّين الكبار في المسجد النبويّ الشريف أمثال فضيلة الشيخ أبي بكر بن جابر الجزائري، وفضيلة الشيخ عبد المحسن العبّاد، وفضيلة الشيخ عطيّة بن محمّد سالم، وفضيلة الشيخ عمر فلاته (رحمه الله تعالى) وفضيلة الشيخ محمّد المختار الشنقيطيّ (حفظه تعالى). وصاحب وزامل خلال الفترة كوكبةً من الجيل الصاعد من الأدباء والأكاديميّين أمثال الدكتور عيسى بن صلاح الجهنيّ والدكتور ماهر بن مهل الرّحيلي والدكتور إبراهيم بن سعد القحطاني وكلّ المذكورين أساتذة مشاركون في الجامعة الإسلاميّة حاليّا.
  • من أهمّ مؤهلاته العلمية ما يلي:
  • شهادة الثانوية العامة- المشورة General Certificate of Education (G.C.E) التي تُنظمه المجلس الإقليمي لشؤون الامتحانات في دول غرب أفريقياWest African Examinations Council (W.A.E.C).
  •  شهادة المتوسط العربية من مركز شباب الإسلام في مدينة إيوو (بتقدير “ممتاز”).
  • شهادة الثانوية العربية من المعهد العربي النيجيري في مدينة إبادن (بتقدير “ممتاز”، وكان ذلك بالترتيب الأول من طلاّب دفعته).
  • شهادة الدبلوم المتوسط من معهد تأهيل معلمي اللغة العربية والدراسات الإسلامية (مؤسسة تابعة لمكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في نيجيريا) سنة 1991م.
  • دبلوم في تعليم اللغة العربية- من معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها التابع للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1412هـ.
  • إجازة إجادة اللغة العربية من الجامعة الإسلامية سنة 1416هـ.
  • ليسانس في اللغة العربية من الجامعة الإسلامية 1420هـ (بتقدير “جيد جدا مع مرتبة الشرف”).
  • ماجستير في البلاغة والأدب من الجامعة الإسلامية (بتقدير “ممتاز مع مرتبة الشرف”) في محرم 1425هـ.
  • من أعماله المنشورة ودراساته التي لم تر النور بعد ما يلي:
  • معالجة القدماء للجهات قبائل العرب (كتاب “معاني القرآن وإعرابه” للزجاج أنموذجا)
  • الإضافة اللفظية ماهيتها أنواعها وخصائصها من خلال سورة التوبة.
  • أحمد أمين ناقدا.
  • فن الرثاء في شعر شوقي.
  • أثر الإلوري في تلاميذه: البروفيسور عبد الرزاق ديريمي أبو بكر نموذجا.
  • قضية الإلهام: حقيقة أم طيف من الخيال؟
  • بين الإلوري ورفيقه أديدميج: علاقات التعاون والتأثر والتأثير.
  • أساليب التشويق البلاغية في الأحاديث النبوية من خلال الصحيحين (رسالة ماجستير في مجلدين).
  • إماطة اللثام عن قضية الإلهام.
  • عامل التشويق في العلوم الإنسانيّة المعاصرة
  • الفصاحة النبويّة وأثرها البلاغي من خلال أسلوب القسم
  • التشويق وأهمّ مرادفاته بين البلاغيّين والأدباء
  • مظاهر البلاغة النبويّة وأساليبها الإلهابيّة من خلال أسلوب الاستفهام
  • توظيف اللغة العربية لتوحيد صفوف مسلمي نيجيريا: عقبات وإنجازات واقتراحات (باللغة الإنجليزية) ARABIC LANGUAGES AS A UNIFYING FORCE FOR NIGERIAN MUSLIMS   : Problems, Prospects and Suggestions. 
  • THEORETICAL AND HISTORICAL PERSPECTIVES OF LANGUAGE: ARABIC AS A CASE STUDY
  • صريع الكسل ( مسرحية تربويّة هادفة تحت الطبع).
  • له مشاركات ومحاولات شعرية ومساهمات صحفية في بعض الصحف والمجلات أمثال جريدة ” المدينة”، ومجلة ” المجلة العربية” ومجلّة “الفيصل”( وكلتاهما مجلّتان أدبيّتان سعوديتان)، ومجلة ” الفرقان” (في الكويت).
  • عاد إلى أرض الوطن نيجيريا في منتصف عام 2004هـ ( 1425هـ) بعد حصوله على شهادة الماجستير، وتقلّد عدة مناصب تعليمية منها:
  • مدرّس النحو والصرف في كلية الإمام مالك الجامعية في مدينة إبادن، ولاية أويو،

( التابعة لجامعة الملك فيصل بإنجامينيا عاصمة جمهورية تشاد) فيما بين عامي

2004م-2005م.

  • مدرّس اللغة العربية في كليّة البنات الفيدرالية بمدنية نِيُو بُوسَا (New Bussa) في ولاية نيجر، فيما بين 2005م- 2006م.
  • محاضر في اللغة العربية في كلية مفتاح للتربية في مدينة إبادن، ولاية أيوو، فيما بين 2006م- 2008م.
  • عمل محاضرا في المواد اللغوية في جامعة الحكمة بمدينة إلورن ووكيلا إداريّا مساعدا لشؤونها الأكاديمية فيما بين عامي 2008م -2012م.
  • أحيا مدرسة والده العربية الإسلامية التي اسمها مركز شباب الإسلام في مدينة إيوو، ولاية أوشن، سنة 2006م، ويشتغل مديرا وناظرا لها منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا.
  • يعمل حاليا محاضرا في جامعة فونتيئن (ومعناه الينبوع) بمدينة أوسوبو في نيجيريا، وهو الإمام الأكبر لجامع الجامعة، كما تمّ تعيينه رئيسا لقسم الدراسات العامّة (General Studies Unit) في الجامعة كذلك.
  • ساهم- ولا يزال يساهم- في الميادين الدعوية والأنشطة الأدبية والمجالات النقابية التي من أهمها ما يلي:
  • ساهم في تأسيس جمعية نخبة المسلمين النيجيريين (Muslim Elite of Nigeria)، فرع مدينة إيوو، عام 1993م، واشتغل منصب أمير الجمعية في الفرع فيما بين عامي 1993-1994م.
  • عمل رئيس تحرير لمجلة ” البيان” الأدبية الحائطية التي تصدرها كلية اللغة العربية في الجامعة الإنسانية بالمدينة المنوّرة، فيما بين عامي 1996م-1999م.
  • أسّس جامعا كبيرا في مركز شباب الإسلام بمدينة إيوو سنة 2006م، وكان إمامه وخطيبه فيما بين 2006م- 2008م.
  • هو عضوٌ بارزٌ في جمعية معلمي الدراسات العربية والإسلامية بنيجيريا (نتائس A.T.A.I.S)- Nigeria Association of Teachers of Arabic and Islamic Studies
  • يحضّر الآن مرحلة الدكتوراه في جامعة إلورن من مدينة إلورن بولاية كوارا، نيجيريا.
  • رقم الهاتف الحالي:- 002348059310129
  • عنوان البريدي الحالي:- Fountain University, P.M.B. 4491, Osogbo, Nigeria.

 

  • أبو القيّم متزوّج وله عدّة أولاد وبنت بارك الله فيه وفيهم وفي جميع المسلمين.

 

 

 

عامل التشويق في العلوم الإنسانيّة المعاصرة

                                                                     

 

                                                                          عامل التشويق في العلوم الإنسانيّة المعاصرة

 

                                                                                                        بقلم

 

                                                                                             عبدالحفيظ أحمد أديدميج

                                                          بمدينة أوسوبو، نيجيريا (Fountain University)  جامعة الينبوع

                                        abdulhafeezmeji@hotmail.com&abdulhafeezmeji@yahoo.com    :البريد الإلكتروني

                                                       Phone Numbers: +234 8059310129 & +234 8121521380    :أرقام الهواتف الجوّالة  

 

                                                                                                                                                                               مقدّمة

         الحمد لله عالم غيب السموات والأرض وما بينهما، لا يخفى عنه خافية فيما يجري فيهما، والصلاة والسلام الدائمان على النبيّ المختار خير الثقلين وسيّدهما، وعلى آله  وصحبه وأتباعه العالمين بالخير والشّرّ العاملين بأولاهما، وبعد:

 

إنّ من أفضل السبل لخدمة اللغة العربيّة وعلومها في العصر الحاضر تحديثها حتّى تواكب روحَ العصر وتساير العلوم العصريّة؛ لأنّها بذلك تخرج عن الجمود التذي توصف به وتتبرّأ عن التّحجّر الذي تُرْمى به. ومن هذا المنطلق الفاضل شمّرت عن ساعد الجدّ وتأمّلت في مصطلح التشويق الذي يُعتبَر عنصرا بلاغيّا من حيث الأصل،ورأيت أنّ له علاقةً حميمةً مع بعض العلوم الإنسانية واللسانية المعاصرة، حتى أصبح كأنّه هو القاسم المشترك بينها. ومن هنا يرى الباحث أن يتعرّض لهذه العلوم التي تقاسم هذا العنصر اللغويّ في إثارة الشوق وتعميق المعنى في النفوس. وبعبارة أخرى قصد بهذا العمل العلميّ أن يكون دليلا على التعاون الوثيق بين اللغة وبعض العلوم الحديثة قدر المستطاع. وكذلك استشهد على هذه الصلة الوثيقة بكلام خير الخلق وأفضل المتكلّمين سيّدنا محمد (ص) ما وسعه،  كما برهن على هذه العلاقة الحميمة بأقوال المتخصّصين ما وجد إلى ذلك سبيلا. وتشتمل المقالة على النقاط الآتية:

توطئة: وفيها بيّنت أهيّة الموضوع والدافع إلى الكتابة فيه

فنّ التشويق والأدب

فنّ التشويق وعلم الأسلوب

فنّ التشويق وعلم الخطابة

فنّ التشويق وعلم التربية

فنّ التشويق وعلم الاجتماع

فنّ التشويق وعلم النفس

خاتمة: وفيها تلخيص البحث وبيان ثمرته

       وعلى الله قصد السبيل، وهو المستعان وله الحمد في الأولى والآخرة.

 

  

 

 

 

 

 

توطئة

         إنّ العربيّة التي وسعت كتابَ الله لفظا وغايةً أَقْدَرُ اللغات على مواكبة العصر وأجدرُها على مسايرة النهضة العلميّة الحديثة، فهي لا تنطلق من تصوّرات عقليّة محضة، وإنّما ترتبط بـأحوال الناس وواقعهم، وترسم لهم أفضل الطرق التي يعبّرون بها عن أغراضهم ومقاصدهم. وتحقيقا لهدف تعانق العلوم الإنسانية من جانب وتآلفها مع فنّ التشويق التي هي ظاهرة لغويّة من جانب آخر كُتب هذا البحث المتواضع.وسيعرض الباحث على كيفيّة تجاذبِ العلومِ الإنسانية واللسانية العديدة لعنصرِ التشويق، ويتبيّن لنا من خلال هذه الإطلالة السريعة أنّ هذه العلوم شقائق متعاونون في إرساء المعاني في نفوس السامعين، كما سيظهر أنّ النصوص النبويّة غنيّة بعناصر مباحث البلاغة الاصطلاحيّة، تلك المزيّة التي تؤهّلها أن تكون شواهد لغويّة كما تصلح للبرهنة الدينيّة.

 

 فنّ التشويق والأدب

 

        الأدب واحد من نشاطات الإنسان، وهو نشاط طبيعي، يتميز في الإنسان تميّز الجنس الإنساني عن سائر الكائنات. وقد عرّفوه بأنّه ‘‘فنّ الإبانة عمّا في النفس، والتعبير الجميل عن مكنونات الحسّ، والتصوير الناطق للطبيعة، والتسجيل الصادق لصور الحياة ومظاهر الكون ومشاهد الوجود’’.1

         وإذا كان السابق هو حقيقة الأدب، فيبقى أن نتساءل في وظيفته. ذلك لأنّ الإنسان لا يمكن أن يلجأ إلى شيء دون أن يكون له هدف وراء ذلك. فالأدب –في الغالب- يقصد منه التأثير في عواطف القرّاء والسامعين، سواء أكان شعراً أم نثراً.2فالكلمة المؤثّرة الهادفة هي التي تحمل المتعة والفكرة، وتؤثّر في النفس والقلب والعقل، وتخاطب الصغير والكبير، وتؤثّر في أجيال إثر أجيال.3

         وإذا كانت الوظيفة الأساسية للأدب هي نقل ما في نفس الأديب إلى غيره ليشعر بما شعر ويحسّ بما أحسّ كان الأديب أحوج الناس إلى التعرّف على السبل المؤدّية إلى إثارة عواطف المتلقين وإلهابها، فلا غنى له- إذاً- من معرفة أساليب التشويق، إذ بها يتملك عليهم مسامعهم، ويصبرون على استماع أفكاره وأحاسيسه. وهنا يلتقي الأدب بفنّ التشويق، فالأديب الناجح لا بدّ له أن يثير ويشوّق، حتّى يأسر ويؤثّر. بل لا نغالي إذا قلنا إنّ دراسة أساليب التشويق دراسة لطرق أداء الأدب الموفّق، ذلك الأدب الذي يسجّل صور الحياة ومظاهر الكون تسجيلا يثير في نفوس الناس لذّة فنية ومتعة شعورية.

 فنّ التشويق وعلم الأسلوب

        الأسلوب هو ‘‘الضرب من النظم والطريقة فيه’’.4 وعرّفه بعض المعاصرين بأنه هو ’’طريقة الكتابة، أو طريقة الإنشاء، أو طريقة اختيار الألفاظ وتأليفها للتعبير بها عن المعاني قصد الإيضاح والتأثير‘‘.5

        والحاصل أنّ لكل كاتب أسلوبا يميّزه، ولكل شاعر مذهبه الشعري يعرف به. وهذا الأسلوب يختلف من منشئ لآخر قوة وضعفا، ويتفاوت من أديب لآخر جاذبية وضآلة. فإذا أحكم الكاتب أسلوبه اكتسب به المعجبين والمكبرين، وإذا هزلت طريقة تحرير الكلمة نفر عن قصده صاحبها وجلب على نفسه سهام الناقدين. والأسلوب الجيّد مؤثّر ومشوّق، بينما الأسلوب الركيك منفّر وكريه. وكلّ منهما يلفت الانتباه ولو بطريقة مختلفة.

وهكذا ندرك أنّ بين الأسلوب والتشويق عموما وجهيّاً6. فالأسلوب أعمّ من جهة الأثر في المتلقي، لكونه قد يشوّق وقد لا يشوّق، وأخصّ من التشويق من جهة طريقة الأداء، لكونه لا يستعمل إلاّ في المكتوب فقط.

فنّ التشويق وعلم الخطابة

يعتقد الأقدمون أنّ الخطابة علم له أصول وقوانين ينجح في خطبه من أخذ بها ورعاها. ومن هؤلاء  أرسطو7 الذي صنّف في ذلك كتابا كاملا أسماه (الخطابة). وهي –عند هذا الفريق- ‘‘مجموع قوانين، تعرِّف الدارس طرق التأثير بالكلام، وحسن الإقناع بالخطاب؛ فهو يعنى بدراسة طرق التأثير، ووسائل الإقناع، وما يجب أن يكون عليه الخطيب من صفات، وما ينبغي أن يتّجه إليه من المعاني في الموضوعات المختلفة’’.8

        وممّا ذُكِر من أركانها أنّه لا بدّ من جمهور يستمع  إلى الخطيب. ولا بدّ من إقناع، وذلك بأن يوَضِّح الخطيب رأيه للسامعين، ويؤيِّده بالبراهين، ليعتقدوه كما اعتقده. ثمّ لا بدّ من الاستمالة، والتي يعنى بها تهييج الخطيب سامعيه، وقبضه على زمام عواطفهم بها كيف يشاء لا حول لهم في ذلك ولا قوّة.9

        ومن خلال تعريف الخطابة والتعرّض لأركانها يتبين لنا مدى الترابط الذي يكون بينها وبين التشويق. ذلك الترابط الذي يكاد يرتقي إلى درجة الاتّحاد، فالتشويق سلاح نافذ بيد الخطيب المصقع، يستعين به على أَسْرِ العواطف، ويستند عليه في تغلغله إلى سويدوات القلوب. والخلاف الوحيد التي بين أساليب التشويق والخطابة المتميّزة هي أنّ الأولى أعمّ من الثانية مطلقا. فالتشويق يكون في الكلام إلقاءً وكتابةً، كما نجد ذلك في الأحاديث النبوية الشريفة الموجودة بين أيدينا اليوم. فهي تؤثّر فينا، وتروقنا، وتشدّ انتباهنا إليها حينما نقرأها، شأنها فينا شأنها في الصحابة الكرام رضي الله عنهم الذين سمعوه مباشرة من في خير الخلق وإمام البلغاء (ص). أما الخطابة- كما يدلّ عليه مادّتها اللغوية- فهي فنّ قوليّ يقتصر أثره على جودة سبكه وطريقة إلقائه ليس غير.

 

 فنّ التشويق وعلم التربية

        تدلّ مادّة (التربية) على تنشئة الشيء وإصلاحه وتبليغه كماله شيئا فشيئا. أمّا التربية بمعناها الاصطلاحيّ الإسلامي فهو ‘‘التنظيم النفسي والاجتماعي الذي يؤدي إلى اعتناق الإسلام وتطبيقه كليّاً في حياة الفرد والجماعة’’.10

        فكلّ قول أو عمل أو حركة تهيّئ النفس الإنسانية لتقبّل الحق وتحمّل الأمانة الإلهية داخلة في صميم ما يسمّى بالتربية الإسلامية. وإذا تقررت هذه الحقيقة علمنا أنّ المربّي المثاليّ هو الذي يسلك جميع السبل، ويوظّف شتّى الأساليب، ويتّخذ كافة المناهج التي تغرس الآداب الإلهية والمعاني السامية في نفوس من يتولى تربيتهم. وتأتي أساليب التشويق بمدلولها البلاغي ومعناها العام من أهمّ ما لا بدّ للمربّي أن يتزوّد بها.

    إنّ الانتباه مهمّ جدّا في عمليّة التعلّم، فالإنسان لا يستطيع أن يتعلّم شيئا لا ينتبه إليه. إن الانتباه ، إذاً، شرط ضروري في عملية التعلّم. ولذلك يعنى المعلمون دائما بإثارة انتباه المتعلمين حتى يمكنهم استيعاب ما يراد تعلّمه. ويمكن إثارة انتباه المتعلمين بعدّة وسائل، منها الاستعانة بالأحداث الجارية والمواقف العلمية،وتوجيه الأسئلة والحوار والمناقشة، والاستعانة ببعض الوسائل المعينة للانتباه، كالخرائط والرسوم البيانية وما يسمّى حديثا بالوسائل السمعية والبصرية، والاستعانة بالقصص والأمثال. وقد سبق رسول الله (ص) علماء التربية المحدثين في استخدام  هذه الوسائل في إثارة انتباه أصحابه ليوصّل إليهم ما يريد توصيله من مواعظ وحكم ومعارف وعبر.11

        وما نعرفه بأسلوب الاستفهام في البلاغة هو ما يعنيه علماء التربية بالحوار الخطابي التنبيهي أو الإيضاحي. وهو –عندهم- أن يرد سؤال من المربّي أيّا ما كان، يليه جواب، فتكون غايته لفت الأنظار إلى أمر هام، ثمّ شرح ذلك الأمر.12ومن أمثلة ذلك ما رواه أبو هريرة (ر) أنّ رسول الله (ص) قال: ‘‘أتدرون ما الغيبة’’؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:‘‘ذكرك أخاك بما يكره’’.قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ‘‘إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتّه’’.13

    وهذا أسلوب رائع مؤثر، يضاهي أسلوب الاستجواب في المدرسة الحديثة، ويزيد عليه؛ فالأسلوب الاستجوابي مقصور على أمور علمية أو عادية جافة،  بينما نرى الخلابة والصراحة تجعلان هذا الحديث يتحدّى عقول السامعين ويزوّد أفكارهم بأمور جديدة لا علم لهم بها من قبل. يشرح لهم هذه الأمور ويوجّههم إلى الأخذ بخيرها وترك شرّها، فغايته وجدانية سلوكية، يثير بها عواطفهم وانفعالاتهم في سبيل تحقيق سلوك طيّب، والابتعاد عن سلوك شرير.

       وبجانب هذا نرى أنّ الحذف والتكرار-عندما يتقن المتكلم  توظيفهما- يؤدّيان وظيفة تربويّة هامة. وذلك حينما يجعل المتلقي متعطّشا لمعرفة المحذوف كي يدرك فحوى الكلام ويجني ثماره، ويتأكد -بواسطة التكرار- الكلامُ عنده. وخير مثال لذلك ما ورد في صحيح مسلم أنّ الرسول (ص) مرّ عليه بجنازة فاأُثني عليها خيرا، فقال نبيّ الله (ص):‘‘وجبت، وجبت، وجبت’’. ومرّ بجنازة فأثني عليها شرّا، فقال نبيّ الله ِ (ص) :‘‘وجبت، وجبت، وجبت’’. قالعمر: فدًى لك أبي وأمّي! مُرّ بجنازة فأثني عليها خيرا فقلت: وجبت وجبت وجبت، ومر بجنازة فأثني عليها شرّا فقلت: وجبت وجبت وجبت؟ فقال رسول اللهِ (ص): ‘‘من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنّة، ومن أثنيتم عليه شرّاوجبت له النار، أنتم شهداء الله على الأرض، أنتم شهداء الله على الأرض، أنتم شهداء الله على الأرض’’.14

        رأينا في هذا الحديث كيف هيّأ النبي (ص) قلوب السامعين لما سيلقيه عليهم من الإرشاد والتوجيه بأن حذف الفاعل من (وجبت) مرتين، وذلك لتحنّ إليه النفوس،وتسعى إلى معرفته، وتتحرّك العقول ساعية في سبيل تقدير الاسم الملائم لهذا المحلّ الإعرابي الشاغر. فقد وجدنا المتلقّين لما عجزوا عن التقدير المناسب سأله (ص) أحدهم –فيما معناه-: ماذا وجبت في الأولى وفي الثانية يا رسول الله؟ ولا شك أنّ هذا الحذف له حظّ كبير في تشويقهم لقبول التربية النبوية. ثمّ إنّ ورود (وجبت) ثلاث مرات في كلٍّ من الموقفين وتكرار قوله‘‘أنتم شهداء الله على الأرض’’ ثلاث مرات في نهاية الحديث تركيز لأهميّة هذا الهدي، وترسيخ لهذا التذكير، حتى لا يكون عرضة للنسيان ويكونَ محلَّ الاعتبار.

         وهكذا نجد كلاًّ من الحذف والتكرار-وهما فنّان بلاغيان مثيران للشوق- يسهمان في التربية ويعينان في إنجاح وظيفتها. فلا يخفى علينا بعد هذا أنّ العلاقة بين فنّ التشويق والتربية علاقة تكامل وتعاون.

 فنّ التشويق وعلم الاجتماع

        يجب على المتكلم – أيّ متكلم- إذا أراد أن يبلغ غايته؛ ويحسن سياسته في أموره أن يتوخّى طباع الناس، وتلوّن أخلاقهم، وتباين أحواله. ‘‘واللغة في جوهرها حاجة من حاجات المجتمع كانت مقترنة –أوّل كلّ شيء- بصلة الإنسان بهذا المجتمع، وبما تدفعه الحاجة إليه من الفهم عن هذا المجتمع وإفهامه والتلقي عنه والإلقاء إليه، وإن كان هذا الفهم والإفهام يختلفان باختلاف المجال الذي يدوران فيه من حيث الرغبات الدنيا والرغبات العليا. وتتجلّى الأولى في المأكل والمشرب والبيع والشراء وما إلى ذلك. وتتجلّى الأخرى في النجوات الروحية والأحاديث القلبية وفي التأثير على المشاعر والاستحواذ على مجامع القلوب’’.15

        ومادام المتكلم -فيما يلقيه يحسّ بالمجتمع حوله وبصلته به- يتحدث بوصفه عضوا من أعضاء هذا المجتمع، فلا بدّ أن يتوخّى ملائمة كلامه لطباعهم المتباينة. وهذا يستدعي إلماما بسياسة الناس، وما يجب لكل طبقة من المعاملة، وما يلزم لكلّ صنف من الخطاب، يجب أن يكون عليما بروح الجماعة، دارسا لأخلاقها فاهما لما يسيطر عليها. وإذا كان هذا لزاما للمتكلم الخبير فمن الواجب –إذاً- أن تكون أفانين التشويق متّصلة بقوانين علم الاجتماع.

        وما كان نجاح النبي (ص) في دعوته وسرعة إقبال ألدّ الأعداء إلى قبول دعوته –بعد السماع منه (ص)- إلاّ لخبرته بمحيطه الاجتماعيّ والأساليب التي تروق القوم الذين أرسل إليهم.يقول الرافعي:ّ16 ‘‘إنّ أكبر الشأن في اكتساب المنطق واللغة للطبيعةُ والمخالطة والمحاكاة، ثمّ ما يكون من سمو الفطرة وقوّتها فإنما هذا سبيله: يأتي من ورائها وهي الأسباب إليه، وقد نشأ النبي (ص) وتقلّب في أفصح القبائل وأخلصها منطقا، وأعذبها بيانا، فكان مولده في بني هاشم، وأخواله في زهرة، ورضاعه في بني سعد بن بكر، ومنشؤه في قريش، وتزوجه في بني أسد، ومهاجرته إلى بني عمرو، وهم الأوس والخزرج من الأنصار’’.17

        ولا غرو لمن هذا شأنه أن يواجه كلّ قوم بالأسلوب الذي يفهمونه، وأن يحدّث كلّ رجل بالقول الذي يتفق ومزاجه.‘‘وكانت لغة رسول الله (ص) التي يتكلم بها على الدوام، ويخاطب بها الخاص والعام، لغة قريش وحاضرة الحجاز، إلاّ أنّه (ص) أوتي جوامع الكلم، وجمع إلى سهولة الحاضرة جزالة البادية، فكان يخاطب أهل نجد وتهامة وقبائل اليمن بلغتهم، ويخاطبهم في الكلام الجزل على قدر طبقتهم’’.18

        إنّ المتدبّر لأحاديثه (ص) يجد أنّ كل كلامه يصلح مثالا لمعرفته الدقيقة للقوم المرسل إليهم؛ وبالتالي إصابته (ص) الأسلوبَ المناسب لمخاطبتهم. فلنكتف بسوق حديث واحد ندلّل به أنّ رسول الله (ص) أعرف بأنّ لكل أمر حقيقة، ولكل زمان طريقة، ولكلّ إنسان خليقة؛ فلا بد من الالتماس للأمور حقائقها، والجري مع الزمان على طرائقه، ومعاملة الناس على خلائقهم.

        عن ابن عبّاس رضي الله عنهما: أنّ ضِمادا قدم مكّة،وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع من سفهاء من أهل مكّة يقولون: إنّ محمدا مجنون، فقال لو أنّي رأيت هذا الرجل لعلّ الله يشفيه على يديّ. قال: فلقيه، فقال: يا محمد! إنّي أرقي من هذه الريح: وإنّ الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال رسول الله (ص) :‘‘إنّ الحمد لله،نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إلهإلاّ الله وحده لا شريك له، وأنّ محمّدا رسول الله، أمّا بعد’’.فقال: أعد عليّ كلماتك هؤلاء، فأعادهنّ عليه رسول الله (ص) ثلاث مرّات، قال: فقال: لقد سمعت قول الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء، فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء، ولقد بلغن ناعوس البحر، قال: فقال: هات أبايعك على الإسلام، قال:فبايعه، فقال رسول اللهr:‘‘وعلى قومك’’ قال: ‘‘وعلى قومي’’.19

        وأيّ كلام أبلغ من هذا؟! وأيّ برهنة أفصح من هذه؟! وأيّ اختصار أوجز من هذا؟! إنّه هو الرسول الحليم الكريم الحكيم (ص). رسول افتُرِي عليه بالجنون ولم يغضب، نبيٌّ أُسِيء عليه الأدب ولم ينتقم لنفسه، حكيم أبان الحجّة بالأسلوب الحكيم!20 لو لم يعرف القوم الذين أُرسل إليهم ما تحقّق له قوّة الحجّة والنصر المبين الذي تحقّق له في هذا الموقف، وفي كل حياته الحافلة بكل نجاح.

        نعم! العرب كانوا قوما لُدًّا كما ذكر ذلك القرآنُ الكريم، وذلك يقول عزّ مِن قائل: {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِنِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا}. (سورة مريم، الآية 97).  ولو كان ردّ فعله (ص) عنيفا –كما هو المتوقّع عادة في مثل هذا الموقف- لزاد الرجل الذي أقبل إليه لدادا وعنادا، ولصدّق قول المتقوّلين فيه. لكنّه (ص) بادله بالتي هي أحسن، وسلك معه سبيل أسلوب الحكيم، حيث لم يجبه على سؤاله وتجاهل غرضه، وعدل عن الجواب المتوقع إلى الجواب اللائق، تنبيها له أنّ الأولى أن يسأله عمّا بُعِث به.وهكذا رأينا انقلاب العدوّ اللدود محبّا ودودا، بل سارع على مبايعته (ص) وأدخل من معه من القوم في متابعته. ودرايته (ص) بأحوال مبلَّغيه هي التي لقّنته براعة القول في هذا الموقف الحرج، وكفى بهذا إبانة لما بين علم الاجتماع وفنّ التشويق من علاقة.

فنّ التشويق وعلم النفس

        لا يصل المتكلم إلى غايته التي هي شدّ انتباه السامعين إلى كلامه وإقناعهم وحملهم على المراد منهم إلاّ إذا استطاع أن يثير حماستهم، ويخاطب إحساسهم، ويوصل كلامه إلى شغاف قلوبهم. ولا يمكنه ذلك إلاّ إذا كان عليما بما يثير شوقهم، ويسترعي انتباههم، وعليما بطبائع النفوس وأحوالها وغرائزها وسجاياها، وذلك لا يكون إلاّ بعلم النفس. يقول أحد القدماء في تكريس هذه الحقيقة: ‘‘والنفس تسكن إلى كلّ ما وافق هواها، وتقلق ممّا يخالفه، ولها أحوال تتصرّف بها، فإذا ورد عليها في حالة من حالاتها ما يوافقها اهتزّت له وحدثت له أريحية وطرب، فإذا ورد عليها ما يخالفها قلقت واستوحشت’’.21

        فالتشويق لا يتحقق إلاّ بواسطة الإبلاغ، والإبلاغ لا يكون إلاّ من أداة الكلمة البليغة المؤثّرة في النفوس، يقول جلّ وتعالى:{أُولَئِكَ الذِّينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ وَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا}. (سورة النساء، الآية 63). ومردّ ذلك إلى أنّ اللغة في بناء الإنسان الفكري وتكوينه الروحي؛ نظرا للصلة القويّة بين الإنسان واللغة من حيث إنّ اللغة بُعدٌ مهمّ من أبعاد الإنسان نفسه. ومن هنا نوقن أنّ بمقدار ما يتحقق في الكلام من كمال لغويّ، أو بلاغة فنيّة بلغة عصره ومصره، يتحقق لكلامه التأثير، وينجح في الإبلاغ.22      

          ولما بين علم اللغة بجميع فروعها وعلم النفس من علاقة تكامل وتلازم ‘‘زاد اهتمام الباحثين في علم النفس بمعظم نواحي اللغة تقريبا، وخاصة ما يتصل بالسلوك اللغويّ، والفروق الفردية في اكتساب اللغة وسيكولوجية المهارات اللغوية، وعلاقة اللغة بالشخصية، وعيوب الكلام’’.23

        والناظر في الحديث النبوي يجد نماذج كثيرة من مراعاته (ص) لأحوال المخاطبين النفسية في بيانه الواجبات الدينية والتكاليف الشرعية، فبينما نراه يفصّل ويذكر السنن والمندوبات لكبار الصحابة والسابقين الأوّلين إلى الإسلام، نجده يجمل ويكتفي بأوجب الواجبات لحدثاء العهد بالإسلام كيلا يستثقلوا الدين. وممّا يصلح شاهدا على هذا ما رواه أبو أيّوب (ر)، قال:جاء رجل إلى النبيّ (ص)، فقال: دُلّني على عمل أعمله يدنيني من الجنّة، ويباعدني من النار. قال: ‘‘تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل ذا رحمك’’. فلما أدبر، قال رسول الله (ص): ‘‘إن تمسّك بما أمر به دخل الجنة’’.24

معلوم أنّ هذا الحديث الشريف ليس في بداية الإسلام، لأنّ راويه هو أبوأيّوب الأنصاريّ، الذي نزل رسول الله (ص) في بيته أوّل ما وصل إلى المدينة بعد الهجرة.يستنبط من هذا أنّ بيان الأحكام والمعاملات وفضائل الأعمال قد أُنزل في هذا الوقت. ومع ذلك نراه (ص) مقتصرا في إجابته الرجلَ على أربعة أشياء انتقاها (ص) لتمثّل دعائم الإسلام الهامة؛ وهي توحيد الألوهية الذي هو أهمّ أنواع التوحيد الثلاثة،25 والصلاة التي هي عماد الدين، والزكاة التي هي عبادة الأموال وعنوان التكافل الاجتماعي في الإسلام، وصلة الرحم التي بها تقوى العلاقة الأسريّة والتي تمثّل أُنموذجا لما دعا إليه الإسلام في المعاملات.

        اكتفى (ص) بأشياء أربعة فقط من بين شرائع الإسلام ممثّلا بها للتوحيد والعبادات والمعاملات، لأنّه (ص) يدرك تماما أنّ نفسيّة هذا الرجل لا تتحمّل الإفاضة في الإفادة، فهو(ص) بهذا برهن أنّه على وعيٍ راسخ بالمجالات التي يبحث فيها علماء النفس في عصرنا هذا. فمجالات فنّ التشويق يجب أن تكون ملائمة كل الملائمة لقوانين علم النفس، لكونهما ينصبّان في قالب واحد؛ فالأوّل يُبحَث فيه عن الكيفيّة والطرق التي تجذب النفوس وترسّخ فيها الكلام، والثاني يُسعى فيه إلى معرفة حقيقة النفس البشرية وكيفية التعامل معها.

 

خاتمة

       قد رأينا فيما سبق أنّ العلوم الإنسانيّة شقيقات أو أبناء علّات يعتمد بعضها على بعض. وكذلك تبيّن لنا فيما حلّلنا وعلّلنا به أنّ الحديث النبويّ الشريف غنيّ في البلاغة ثريّ في الأدب صالح أن يكون ميدانا للدراسة اللغويّة، علاوة على المكانة المرموقة  التي قد ثبتت له في الدين والتهذيب النفسيّ والخلقيّ والإصلاح الاجتماعيّ. وبهذا التحليل الواسع السابغ حاولت أن أجيب عن صدى أحد الباحثين المعاصرين حيث يقول: ‘‘ولست أدري إلى متى يظل كلامنا في هذا الباب كلاما عاما لا يقف بنا على حقائق محددة في تحليل ووصف وتحديد الملامح الأسلوبية الخاصة في أدب كل أديب، وشعر كل شاعر، وفكر كل مفكر، وفقه كل فقيه، إلى آخر حقول المعرفة العظيمة والزاخرة’’.26

       وقد أثبث هذا البحث أنّ التشويق وإن غلب عليه الطابع اللغويّ فنّ له علاقة وثيقة بعلوم كثيرة.ولا نبعد عن الصواب إذا قلنا إنّه هو المحور الأساسي الذي تدور عليه وتستمدّ منه قوّتها العلوم السالفة الذكر. وهذا يرينا أيضا أنّ العلوم – لاسيما العلوم الإسلامية- تنبع من منبع واحد، بحيث إنّ الحاذق المتقن حقًّا لأحد منها يكون له إلمام -مهما كان مستوى ذلك الإلمام- بغيره من العلوم. ومن الخطأ أن ينغلق العالم ويتقوقع في حدود تخصّصه، ولا يوسّع أفق معرفته. ذلك أنّه سيجد نفسه في حاجة ماسة إلى أشقّاء العلم المتخصّص فيه، والذين لا يتجزّأ عنهم ميدان التخصّص.

الهوامش والمراجع

1 –     محمد عبد المنعم خفاجي (1986م)، الشعر الجاهلي، دار الكتب اللبناني ومكتبة المدرسة (بيروت)، ص13.

2 –     شوقي ضيف (بدون تاريخ)، العصر الجاهلي، دار المعارف بمصر، الطبعة السادسة، ص 7.

3 –     محمد حسن بريغش (1402ه-1982م)، في الأدب الإسلامي المعاصر، مكتبة الحرمين (الرياض)، الطبعة الأولى، ص 20.

4 –     عبد القاهر الجرجاني (بدون تاريخ)، دلائل الإعجاز، تحقيق محمَّد رشيد رضا، دار الكتب العلميّة (بيروت)، ص 361.

 5-   أحمد الشايب (بدون تاريخ)،الأسلوب، مكتبة النهضة المصرية (القاهرة)، ص 44.

6-    العموم الوجهي (في علم المنطق): هو أن يكون شيئان كلاهما أعمّ من الآخر باعتبار، كالحيوان والأبيض. فالحيوان أعمّ من الأبيض لأنّه يصدق على الحيوان الأسود، والأبيض أعمّ من الحيوان لأنّه يصدق على الثلج. ينظر: معيار العلم في المنطق، 63، أحمد شمس الدين، دار الكتب العلمية (بيروت).

7-    هو أرسطو طاليس، كبير حكماء اليونان وفلاسفتهم، يلقّب بالمعلّم الأوّل، عاش قبل ميلاد المسيح عليه السلام. من مصنّفاته: الخطابة، علم الأخلاق.

 8-   محمد أبو زهرة (بدون تاريخ)، الخطابة أصولها تاريخها في أزهر عصورها عند العرب، دار الفكر العربيّ (القاهرة)، ص 7.

9-  أحمد محمّد الحوفي (بدون تاريخ)، فنّ الخطابة، دار النهضة المصريّة (الفجالة- مصر)، الطبعةالرابعة، ص 5.

10- عبد الرحمان النحلاوي (1417ه-1996م)، أصول التربية الإسلامية وأساليبها، دار الفكر (دمشق)، الطبعة الثالثة، ص 21.

11- محمد عثمان نجاتي (بدون تاريخ)، الحديث النبويّ وعلم النفس، دار الشروق (بيروت)، ص 189-190.

12- ينظر: أصول التربية الإسلامية، الرجع السابق، ص 213.

13- مسلم بن الحجّاج القشيريّ (1419ه-1998م)، صحيح مسلم مع شرح النوويّ، تحقيق الشيخ خليل مأمون شيحا،كتاب البر والصلة والآداب، الحديث 6536، دار المعرفة (بيروت)، الطبعة الخامسة، ص 16/356. 

14- المرجع السابق ، 7 /22، كتاب الجنائز، الحديث 2198.

15- درويش الجندي (بدون تاريخ)، علم المعاني، دار نهضة مصر للطبع والنشر، الطبعة الأولى، ص 1.

16- مصطفى صادق بن عبد الرزاق الرافعي، أديب ناقد يتميّز بأسلوبه الخلاّب، من أعلام الأدب والنقد في العصر الحديث، ولد سنة 1297هـ وتوفي سنة 1356هـ. من مؤلّفاته: المساكين، تاريخ آداب العرب. ينظر: عمر رضا كحالة (1414ه-1993م)، معجم المؤلفين، 3/867، مؤسّسة الرسالة (يروت)، و أنيس المقدسي (1984م )، الفنون الأدبيّة وأعلامها في النهضة العربية الحديثة، 303-323، دار العلم للملايين (بيروت)، الطبعة الرابعة.

17- مصطفى صادق الرافعي (بدون تاريخ)، تاريخ آداب العرب، دار الكتاب العربي (بيروت)، ص2/258،  و مصطفى صادق الرافعي (بدون تاريخ)، إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، دار الكتاب العربي (بيروت)، ص285.

18- أبو العباس أحمد بن علي القلقشندي (بدون تاريخ)، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، مطابع كوستا توماس وشركائه، ص 2/243.

19-صحيح مسلم بشرح الإمام النووي، مرجع سابق، 6/395-396.

20-  الأسلوب الحكيم –في البلاغة- ‘‘هو تلقي المخاطب بغير ما يترقّب، بحمل كلامه على خلاف مراده تنبيها على أنّه الأولى بالقصد، أو السائل بغير ما يتطلب بتنزيل سؤاله منزلة غيره تنبيها على أنه الأولى بحاله أو المهمّ له’’. ينظر: الخطيب القزويني، بغية الإيضاح، ص 1/160.

21- أبوالحسن محمد بن أحمد ابن طباطبا (بدون تاريخ)،عيار الشعرص 28.

22-ينظر: محمد بن حسن الزير (1413هـ )،  بحث بعنوان (أهمّ الملامح الفنية في الحديث النبوي)، في مجلّة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، العدد 8، ص 297.

23- عبد المجيد سيّد أحمد منصور (1402هـ-1982م)، علم اللغة النفسي، نشر عمادة شؤون المكتبات بجامعة الملك سعود (الرياض)، الطبعة الأولى، ص 100.

24-متّفق عليه. ينظر: محمّد بن إسماعيل البخاري، الجامع الصحيح مع شرح ابن حجر العسقلانيّ، تحقيق الشيخ عبد العزيز بن باز، كتاب الزكاة، رقم الحديث 1396،  3/307. واللفظ هنا لمسلم في صحيحه، مرجع سابق، كتاب الإيمان، رقم الحديث 106، 1/126.

25- يقسّم العلماء التوحيد إلى ثلاثة أقسام: توحيد الألوهية(ويسمّيه بعضهم توحيد الإلهية أو توحيد العبادة)، توحيد الربوبية، توحيد الأسماء والصفات. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى- في حقيقة توحيد الألوهية:‘‘ومن تحقيق التوحيد أن يعلم أنّ الله تعالى أثبت له حقّا لا يشركه فيه مخلوق، كالعبادة والتوكّل والخوف والتقوى’’. العقيدة التدمُرية، 54، الطبعة الثالثة، المطبعة السلفية. وينظر أيضا: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، 27-33، الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف بالمملكة العربية السعوديّة، الطبعة الرابعة.

26- محمد محمد أبو موسى (1408هـ-1987م )، دلالات التراكيب دراسة بلاغية، مكتبة وهبة (القاهرة)، الطبعة الثانية، ص 7.

أثر الإلوري في تلاميذه: البروفيسور ر. د . أبو بكر نموذجا

                                                                     كيفما يكون المربّي يكون المربّى: أثر الإلوري في البروفيسور ر.د. أبوبكر

                                                                                                     بقلم

                                                                                   عبد الحفيظ أدينييي أحمد أديدميج

                                                                          كلية الإنسانيات، جامعة الحكمة، إلورن- نيجيريا

abdulhafeezadedimeji@gmail.com& abdulhafeezmeji@yahoo.com

 

                                                                                                                                                                                          التمهيد

       كانت حياة الشيخ آدم عبد الله الإلوريّ (1917م-1992م) حافلة بالدعوة والتربية والغيرة على العربية والتأليف والاتجاه السليم في هذه المجالات الأربع، وكانت وفاته ثلمة في بناء الثقافة وإرساء الفضائل وصناعة الأجيال من الصعب أن تسدّ. ولقد كان هذا العالم الجليل قمّة شامخة بين رواد التثقيف والإصلاح والتعليم في غرب أفريقيا في القرن العشرين المنصرم. فما النهضة العربية والوعي الدينيّ والصحوة الثقافية التي يعايشه كثير من بلاد اليوربا بصفة خاصة وولايات نيجيريا وما يجاورها من الدول من الجهة الغربية بصفة عامة إلاّ ثمرة من ثمار نضال هذا البطل السّميدع وكفاحه. وكثير من العلماء والباحثين قد كتبوا عن حياته وأعماله وعبقريته فيما سبق وكثير سيكتبون، والإلوري الصانع للأجيال والمربيّ العظيم يستحقّ كلّ ذلك! فشأنه في ذلك شأن العظماء من الناس الذين يقدّر الله النفع في حياتهم، وقد يزيد النفع بعد مماتهم أضعافا مضاعفة عمّا كان في حياتهم.

       أمّا أنا في هذه الصفحات المعدودات سأقتصر على جانب واحد من جوانب عظمته التي أهّلته للخلود، وهو جانب تأثير المنقطع النظير في طلاّبه الذين تحت ظلّ رعايته ترعرعوا، ومن بحر علمه اغترفوا، ومن معين أدبه الصافي ارتووا. وهؤلاء الذين تربّوا في المدرسة الإلوريّة وساروا -ولا يزال يسيرون- في مناكب الأرض حملة لرسالته التربويّة وجهوده العلميّة وموهبته الإبداعية كثيرون، غير أنّي عزمت أن اتخذ أحد أقربهم إليّ مودّة وأكثرهم عليّ أيادي أنموذجا لذلك. ومن هنا اخترت “كيفما يكون المربّي يكون المربّى: أثر الإلوري في البروفيسور ر.د. أبوبكر” عنوانا لهذا البحث، والذي أسعى أن يكون إسهاما متواضعا ضمن فعاليّات المؤتمر الدولي حول حياة الشيخ آدم عبد الله الإلوري الذي ينظّمه كلية الآداب من جامعة إلورن في مدينة إلورن- نيجيريا.

       هذا، وجدير بالذكر أنّ البروفيسور عبد الرزاق ديريمي أبوبكر من خير من يمثّل نجاح الإلوري في تربيته، وغيرته على العربية، وشغفه بالنشر والتأليف، وعنايته بالتاريخ الإسلامي والعربيّ في نيجيريا على وجه العموم وفي بلاد اليوربا على وجه الخصوص، وصموده أمام العقبات، وثباته في الحق، ونجاحه في إدارة شؤون الناس والمؤسّسات. وسيتبيّن لنا من خلال ترجمتنا له قبل حديثنا عن تأثّره بالإلوري في مجالات شتى. وقد قسّمت البحث إلى تمهيد ومبحثين وخاتمة.

 

المبحث الأول: عن الشيخ الإلوري والبروفيسور أبوبكر

 

أولا: الشيخ الإلوري

قلت فيما سلف أن هذا الهدف من هذا البحث ليس للترجمة للإلوري أو التعريف به، فهو عن كل منهما لغني. لكنني أودّ أن أثبت بهذه المناسبة شهادة من إذا شهد صدق؛ وذلك لشخصيته العلمية الفذة من جانب، ولأنه قاصٍ عن الإلوري وفي غنى عن إطرائه من جانب آخر، ألا وهو الرحالة الكبير فضيلة الشيخ محمد بن ناصر العبودي الذي كان أمينا مساعدا لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة سابقا، وذلك حيث يقول عن أسلوبه ومركزه الشهير:

“مركز التعليم العربي الإسلامي الذي أنشأه الحاج آدم عبد الله الألوري، وهو عالم وأديب وإداري حازم، ومؤلف لعدة كتب باللغة العربية، بأسلوب أدبي راق”.(2)

ويقول حفظه الله تعالى عن فصاحته: “واليوم زاد تعجبي من هؤلاء اليورباويين. عند ما سمعت الشيخ آدم عبد الله، ومن قبله بعض مساعديه، وأساتذة هذا المعهد وهم يتكلمون كلاما لا لكنة فيه ولا غرابة في نطق ألفاظه.

“مما جعلني أتساءل كما كنت اتساءل قبل ذلك في المدينة المنورة، عما إذا كان هذا يدل على صلة نسب لهؤلاء اليورباويين بالعرب. كما تقول بعض الأساطير، فيكون نطقهم بالعربية سليمة الحروف بسبب تلك الصلة، ويكون السبب لذلك هو قرابة في تشريخ الفم واللسان بالعرب؟ ثم أقول: الله أعلم”.(3)

 

ثانيا: البروفيسور أبوبكر

يعدّ البرو فيسورعبد الرزاق ديريمي أبوبكر من مشاهير أساتذة الأدب العربيّ والدراسات العربية على الصعيدين المحليّ والدّوليّ.  وقد وُلد  سعادته في مدينة إيوو إحدى  البلاد  العتقة في ولاية  أوشن  من  جمهوريّة نيجيريا الفيدرالية  في اليوم العشرين من شهريناير عام 1948م.

       بدأ حياته العليّة في مدرسة جماعة أنصار الدين الابتدائية  الموجودة في مدينة إيوو عام 1955، ونال منها الشهادة الابتدائية  في عام 1960م  بتقدير ممتاز (الدرجة الأولى)، وواصل دراسته في مركز التعليم العربيّ في أغيغي، ولاية لاغوس، ومن هذا المركز الشهير حصل على الشهادة المتوسّطة في الدراسة العربية بتقدير ممتاز في عام 1967م. وقد احتكّ بمدير المركز ومؤسسه العالم الربّاني والمؤلف المتفنن  الشيخ آدم عبد الله الألوري (رحمه الله) أثناء دراسته في المركز واستفاد منه كثيرا. وفي عام 1969م قُبل في برنامج التأهيل العربيّ والإسلامي التابع لجامعة إبادن في نيجيريا، وأنهى دراسته في هذا البرنامج في عام1970م حاصلا على تقدير ممتاز أيضا.

       وإرواءً  لتعطّشه البالغ لنيل العلم  وبلوغ  المعالي-على الرغم من  الصّعوبات التي تعرّضت له في بداية حياته-التحق أستاذنا الجليل  بأولى الجامعات النيجيريّة جامعة إبادن في عام 1973، ومنها حصل على شهادة اللّيسانس  في اللغة  العربية وآدابها في عام 1976م بتقدير الدرجة الأولى النأدر البلوغ.

       بعد إنهاء مشاركته في برنامج الخدمة الوطنيّة الإجباريّة للحاصلين على الشهادات العلمية العليا من النيجيريّين عام 1977م رحل هذا المؤلّف القدير إلى لُنْدُنْ في  المملكة المتحدة (بريطانيا) للاستفادة من منحة الكومنولث (رابطة الشعوب المتحرّرة من بريطانيا) التى فاز بـها، ومن جامعة لندن حصل على الدكتوراه في الأدب  العربيّ في وقت  أقلّ من المحدّد.  ولولا أنّ لوائح الجامعة المعتمدة لا تجيز منح ألقاب الدكتوراه بدرجات  محدّدة لحصل  البروفيسور أبوبكر على  درجة الامتياز المعتادة في شأنه، وذلك  لما شُهِد لرسالته من جودةٍ ودقّةٍ وشموليّة.

       هذا،  وقد بان على شيخنا المؤلّف أمارات النبوغ وعلامات  المستقبل النّيّر منذ نعومة  أظفاره. ولا يغيب عن كلّ من  تعامل  معه في  مسيرته العلميّة المثمرة خاصية النبوغ  ومزيّة حبّ التّفوّق اللّتين  وهبه الله إيّاهما.  واعترافا  بهذه الحقيقة عُيّن أستاذا مساعدًا في  قسم  الدراسات  الأفريقيّة  من  معهد الدراسات الأفريقيّة والاستشراقيّة بجامعة لندن  في عام 1979م حينما لم  يزل طالبًا في مرحلة الدّكتوراه.

       ولّما رجع  هذا العالم الأديب إلى أرض الوطن (نيجيريا) في عام. 1980م  عيّن محاضرًا بالرتبة الثانية في جامعة إلورن. وقد أهَّله شغفه البالغ بالبحث  والنشر للتّرقيات  المنقطعة النّظير في جامعة إلورن. وذلك حيث رقّي إلى درجة المحاضر بالرتبة الأولى في عام 1981م، وأصبح محاضرا كبيرا في عام 1984م، فأستاذا مشاركاً  في عام 1986م، فأستاذا في اليوم  الأوّل من شهر أكتوبر، عام 1989م.  ولا يغيب عمّن دُفِع إلى مضايق  البحث  ومتاعب النشر ما في سبلوغ  الذروة (درجة الأستاذيّة)  من دليل على النبوغ والبروز  والجدّ والمثابرة.

       يحبّ البرو فيسور أبوبكر العلم والتعليم والنشر حبّا جمَّا،  وبلغ  منه  الشغف بالعلم حدَّا ينفق معظم ما يملكه من المال على اقتناء الكتب واكتساب المعرفة. وكانت بداية حياته العملية في مدرسة المسلمين  الثانوية  في إبادن عام 1970م  حيث عمل  مدرّسا ومشرفًا للسكن . وبعد ذلك وظّف  أستاذًا غير متفرّغ في جامعة إبادن  جامعته التي تخرّج منها. وكذلك عمل أستاذا مساعدًا غير متفرّغ  في قسم الدراسات الأفريقية  من  معهد الدراسات الأفريقية والاستشراقيّة في جامعة لندن بين عامي 1979م و1980م.  وقد تتلمذ بين  يديه-منذ انضمامه إلى جامعة إلورن– محاضرا- مئات الطلاب والطالبات في المرحلة الجامعيّة ومرحلتي  الدراسات العليا.  وقد قام  بالإشراف على رسائل الدكتوراه  لطلاب عديدين يشتغلون وظائف التدريس وعلى رتبة المحاضر الكبير-ومهمّات الإدارة في عدّة مجالات الحياة.  وعلاوة  على كلّ هذا،  فقد خدم  العلم في عمله  مفتّشا خارجيَّا لعدة جامعات  في نيجيريا وجمهوريّة غاناهـ منذ عام 1988م  حتّى يومنا هذا. وقد كان  مسؤولا  لامتحانات المرحلة العالمية في مدينة والس بالمملكة المتّحدة منذ عام 1978م إلى يومنا هذا.

       ويتبيّن من مجموعة الشهادات التقديرية والزمالات العلميّة والجوائز الدولية التي منح البروفيسور أبوبكر أنّه عالم فاضل وباحث قدير وعملاق  أكاديميّ. ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي: 

  • المنحة الدراسية للتعلّم في مرحلة الشهادة العامة في اللغة العربية  والدراسات الإسلامية (من عام 1969م-1970م).
  • جائزة رابطة اللغة  العربية لأحسن طالب في امتحانات التخرّج  المعقودة  لمرحلة  الثانوية العامة في اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة إبادن، وذلك في عام 1970م.
  • منحة جامعة إبادن لطلاب المرحلة الجامعيّة المتفوّقين من عام 1974م-1976م.
  • جائزة قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة إبادن لأحسن طالب فيه عام 1974م.
  • جائزة ابن سعود لأحسن طالب في التاريخ الإسلاميّ، وذلك في امتحانات  الحصول على الشهادة الجامعة المعقودة  في عام 1976م. 
  • منحة الكومنولث (رابطة الشعوب البربطانية /الشعوب المتحرّرة من بربطانيا) لطلاب الدراسات العليا (1977م-1980م) .
  • الزمالة في بزنامج ألمانيا  للتبادل الاكاديمي والتي بواسطتها زارجامعة  بيريث بألمانيا خلال الأشهر التي بدأت بمايو وانتهت بأغسطس من عام 1987م.
  • الزمالة في برنامج  ألمانيا للتبادل  الأكاديمي والتي بواسطتها زار جامعة رور في مدينة بكوم بألمانيا خلال الأشهر التي بدأت بمايو وانتهت بأغسطس من  عام 1996م
  • المشاركة في مؤتمرات علميّة دوليّة  في كلّ من تركيا، والمملكة  العربية السعودية،  والمملكة المتحدة،  والولايات الأمريكية  التّعدة، وإيطاليا، وألمانيا، ومصر، وزمبابوي، والكاميرون، ونيجيريا منذ عام 1975م إلى يومنا هذا.
  • التّشرّف برئاسة الجلسة الافتتاحيّة  في  مؤتمر الجمعيّة  الدوليّة لتاريخ الأديان المنعقد في جامعة هراري بجمهورية زمببوي عام 1996م.
  • مذكور في كتاب الشخصيات النيجيرية البارزة الذى أصدَرَه مجلة “نيوسواتث” الذائعة الصيت عام 1990م.
  • مذكور في إصدار عام 2000م المركز السّيريّ الدّوليّ بمدينة كمبردج  في عداد الشخصيات  البارزين  في  القرن الحادي والعشرين.
  • – مذكون في إصدار المعهد الأمريكيّ السّيريّ في دليله الدّوليّ الخاصّ بالمتميّزين  في الرئاسة،  وذلك في طبعته الثامنة الصادرة  عام 2000م.
  • مذكور في كتاب الشخصيات  النيجيرية البارزة الذي أصدرة مجلة  “نيوسواتث” الذائعة الصيت عام 2000م.
  • ترأس على إحدى جلسات البرامج العلمية التي نطّمت للشرطة  النيجيرية في مقرّها الرّئيس بأبوجا عام 2001م.
  • يشارك في تقييم البرامج العلمية للجامعات  النيجيرية الذي يقوم به المفوضيّة  الوطنيّة لشؤون الجامعات النيجيرية عام 2005م.
  • منح الزمالة في الدراسة العربية في نيجيريا عام 2005م.
  • منح الزمالة في أكاديميّة الأديان في شهر أبريل من عام 2007م.
  • ترأس على الجلسة الافتتاحيّة للمؤتمر الدّولي في الإعلام الجديد الدّولي في والدّين في أفريقيا عام 2007م.

 

المبحث الثاني: أثر الإلوري في البروفيسور أبوبكر

 

أولا: محبّته للإلوري

       وبعد هذه الجولة السريعة في حياة هذا العملاق المتأثّر بالإلوري يجدر بنا أن نتطرّق إلى مدى محبته وإجلاله لشيخه الإلوري، فقد أثبتت الوقائع وشهد الشهداء بمحبّة البروفيسور أبوبكر الجمّة للإلوريّ. ومن أقوى الأدلة في ذلك شهادة شاهد من آل الشيخ نفسه على مدى تعظيم البروفيسور للإلوري. فقد شهد مدير المركز الشيخ محمّد حبيب الله بن آدم عبد الله الإلوري بهذه المكانة المرموقة التي يحلّها شيخنا البروفيسور عبد الرزاق أبوبكر شيخه الإلوري في قلبه، وذلك حينما قال على رأس الملأ -وعلى مرأى ومسمع منّي- أنّ جميع الطلاب الذين يتلمذون على البروفيسور جرّبوه وعرفوا أنّهم بمجرّد التّوسّل بالإلوري عنده يتيسّر لهم كلّ صعب وينالون منه الرضا والموافقة على بغيتهم المنشودة لديه! نعم، سمعت المدير الحالي لمركز التعليم العربي الإسلاميّ ونجل الشيخ الإلوري المشهور الحاج محمد حبيب الله يقول ذلك يوم قلّد الاتحاد الوطني للطلاب النيجيريين (National Association of Nigerian Students) البروفيسور وسام أحسن مدير جامعة في نيجيريا لعام 2008م، وذلك في يوم 23 من ديسمبر عام 2008م في رحاب جامعة الحكمة بمدينة إلورن، نيجيريا.

أضف إلى ما سبق حكاه لي أحد الموظّفين في جامعة الحكمة أنّه تهاون في أداء مهمّته يوما ما خلال أيّام إدارة البروفيسور للجامعة، فأمر بتجميد مرتّبه الشهري وعدم تسليمه إليه. قال لي الموظّف أنّه فكّر مليّا في كيفية الخروج من هذا المأزق والنجاة من الحرج الذي أوقعه فيه تفريطه فهداه الله إلى فكرة الذهاب إلى البروفيسور وقال له ما معناه: أسألك بالله ثم بقدر شيخك الإلوري لديك أن تعفو عنّي. فضحك البروفيسور المدير قائلا: لقد هديت إلى التّوسّل بخالقنا ثمّ بمن إذا سئلت به أعطيت! فأمر مأمور صرف الجامعة بصرف مكافئة الموظّف له.

       وتلك الشهادة وهذه الحكاية وإن كانتا تدلاّن على المحبّة والإجلال من جانب، فإنهما تدلاّن على التجانس والمشاكلة بين الشيخ والتلميذ وتأثّر ثانيهما بأوّلهما من جانب آخر، وفي هذه الحقيقة يقول الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى: “وإنّك لا تجد اثنين يتحابان إلاّ وبينهما مشاكلة. واتفاق الصفات الطبيعية لا بدّ في هذا وإن قلّ، وكلما كثرت الأشباه زادت المجانسة وتأكّدت المودّة فانظر هذا تراه عيانا، وقول رسول الله (ص) يؤكده: “الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف”(4) وقول مرويّ عن أحد الصالحين: “أرواح المؤمنين تتعارف”. ولهذا اغتمّ سقراط حين وصف له رجل من أهل النقصان يحبّه. فقيل له ذلك فقال: ما أحبّني إلا وافقته في بعض أخلاقه”.(5)

       فليس يخفى كيف أكّد الحديث السابق حقيقة واقعيّة نملسها في حياتنا اليوميّة، ويدلّ عليها المحبة التي يكنّه البروفيسور للعالم الراحل، فقد علّمنا النّبيّ (ص) في هذه العبارات البليغة الرائعة(6) أن الميل الذي يكون بين شخصين أو أكثر ناتج عن “التشاكل في الخير والشّرّ والصلاح والفساد، وأنّ الخير من النّاس يحنّ إلى مثله، والشرير نظير ذلك يميل إلى نظيره، فتعارف الأرواح يقع بحسب الطباع التي جبلت عليها من خير وشر، فإذا اتفقت تعارفت، وإذا اختلفت تناكرت”.(7)

 

ثانيا: أثر الإلوري في أسلوبه

            الأسلوب عنوان صاحبه، وخلاصة فكره ومنهجه، وهو صورته التي تنطبع في الأذهان. فالكتابة -إذا- مرآة صافية تظهر ما خفي من نزعات الكاتب، وتعكس شخصيته، فهو “الضرب من النظم والطريقة فيه”.(8)

       والكتاب أنواع؛ فمنهم من يميل إلى الاستطراد، يلفّ في أسلوبه ويدور، حتّى بحسبه القارئ قد ذهب بعيد عن فكرته، ثمّ لا يلبث أن يعود إليها، فهذا أديب غزير، يتصف بالملل، وفي حياته شيء من العشوائية وهو مفتقر إلى التنظيم.

       ومنهم من يميل إلى الألفاظ الشفافة المشبعة بالرنين العذب، هذا من زمرة الشعراء، أو يمتّ إليهم بسبب أو علاقة. وحريّ بمثل هذا أن يكون لطيفا لبقا، حسن الذوق.

       ومنهم من يهجم على فكرته هجوم الأسد، وينقض على معانيه انقضاض الصقر، لا يحاور ولا يناور، ولا يقدّم ولا يؤخّر، فهذا رجل صريح، قويّ الشخصية، كثير المسؤوليّات، يغلب على حياته التنظيم.

       ومنهم من ينحت الألفاظ نحتا، ويتحرّى الغريب، ويولّع بالأساليب البديعة، فهذا رجل صبور طموح.

       ومنهم من يهوي الغموض والإبهام، كمن يعكر المياه بقدميه، ليوهم الناس أنّها بعيد الغور، فهذا يعيش في قلق وكآبة، ويرى أنّ الحياة من حوله مغمورة بالغموض، فغدا ذلك ظلاّ في حياته لا ينكر.(9)

       تلك بعض ألوان الأسلوب وأصناف الكتّاب، وإن أردنا أن نصنّف الإلوري إلى طائفة من الطوائف السالفة الذكر وجدناه يميل إلى النوع الثاني الجادّ الذي يهجم على الفكرة هجوما، وربّما حمله حسّه المرهف على تصقيل الكلمات وانتقائها انتقاء متميزا يشفّ من تحته شخصيته الشاعرية المبدعة -وقد كان رحمه الله تعالى شاعرا موهوبا وخطيبا مفوّها يسحر شعره الألباب وتغلغل خطبه في أعماق القلوب، كما يميل كثيرا إلى الاقتباس الصريح أو غير الصريح من آي الذكر الحكيم ومقتطفات من الشعر الفصيح الممتع. يقول عن أهميّة التاريخ ودقة مسلكه في مقدّمة إحدى مصنّفاته الشهيرة:

“كان للتاريخ بين العلوم العقليّة مكانة لا تجهل، ومزيّة لا تنكر، وله أثره القوي في دفع عجلة التقدم إلى الأمام؛ لأن دراسة التاريخ لا تكون تسلية بذكر الوقائع والأخبار فقط، ولكنّها تكون تذكرة وتربيّة بأحوال الأمم الماضية، وبيئاتهم المختلفة في الأعصر السالفة، لتحسين الشؤون في الحياة الحاضرة على حدّ قول الشاعر:

ليس بـإنسان ولا عاقل ** من لا يعي التاريخ في صدره

ومن وعى أخبار من قبله ** أضـاف أعـما  إلى عمره

       ومهما يكن الأمر من شي، فإنّ تاريخ كلّ أمّة في المبدأ لا يخلو أكثره من الأساطير التي يتشدّق بها البسطاء من عصرها السابق للتاريخ، فيتعدّاه إلى عصرها التاريخي، والعصر التاريخي بالذات، قد يسجّل الأوهام والأكاذيب التي تنشأ من الجهل أو الغفلة، أو يحمل الافتراضات والتخمينات التي تنشأ من التعصب أو الغيرة. ولا يكاد ينجو من هذه وتلك إلا الموفّقون المنصفون، وقليل ما هم”.(10)

       ومثل هذه النصاعة في الأسلوب والجزالة في اللفظ والهجوم على الفكرة وتضمين النثر الشّعر والجرأة في التعبير عن الرأي، كلّ هذه السمات بارزة أيضا في عبارات البروفيسور أبوبكر حيث يقول منتقدا للحكومة النيجيريا وراثيا حال اللغة العربية وما آل إليه أهلها:

       “أما عند الإدانة العالميّة للحكومة النيجيريّة العسكريّة الدكتاتوريّة تحت قيادة الجنرال ثاني أباشا الراحل وعلى رأس تلك الإدانة الولايات الأمريكيّة المتحدة وبريطانيا، وطلبت الحكومة النيجيريّة آنذاك المجأ من الحكومة الفرنسيّة وحصلت عليه، لكنّ ثمن ذلك هو تغيير قيمة اللغة الفرنسية إلى المستوى الرسمي وظلّت به اللغة الرسمية الثانية بجانب اللغة الإنجليزيّة الأمر الذي جعل دراستها إجباريّة على كلّ طالب في المرحلة الثانويّة، فأصبحت قضية اللغة العربية مشابهة بقضية امرأة مسمّاة بالمروءة وجه التورية في البيتين:

مررت على المروءة  وهي تبكي ** فقلت لـها لم تبكي الفتاة

وقالت كيـف لا أبكي وأهلي ** جميعًا دون أهل الناس ماتوا

       فبذلك الأساس في اللغة العربية يلتحق الطالب بالكليّة لتدريب المعلمين والمعلمات وبالتالي الجامعات، وبتلك الخلفيّة الضعيفة يرجى من الطالب أحيانا أن يبدأ دراساته العربية مباشرة في المرحلة الجامعيّة”.(11)

       أعود وأقول: إن لكل كاتب أو أديب بصمته الخاصة التي لا يشاركه فيها غيره إلا نادرًا، فإن كنت خبيرًا بالأساليب والمناهج قلت – بغير تردد – هذا فلان! والذي بدا لي من خلال البحث وبعد المقارنة أنك إذا رأيت كلامًا جزلا نقيّا كالماء، يعدو بين أسطره رجل يحمل مشعلا بيده، تقوده رؤية إسلامية واضحة، ومعرفة بالتاريخ واسعة، وخبرة بالمجتمع راسخة، وغيرة على الثقافة العربية فريدة، وقرأت أسلوبًا تترقرق معانيه على سطح ألفاظه، وتطعم حلاوته في فيك، فتنصت إلى انصبابه كالماء العذب في أحشائك في يوم قائظ، إذا رأيت كلّ هذا أو قرأته فاعلم- بلا شكّ – أنّك أمام الشيخ الإلوري أو تلميذه الأثير البروفيسور أبوبكر.

 

ثالثا: أثر الإلوري في فكره وإنتاجاته العلميّة

       يخالف الإلوري كثيرًا من المستشرقين المغرضين الذين يذهبون إلى أنّ الإسلام بحدّ السيف انتشر وبالقوة اعتنقه أتباعه، ويعلن في أكثر من موضع أنّ التجار الرحّال هم الذين أناروا البلاد وأرشدوا العباد إلى الإسلام يقول:

“هؤلاء التجار في الدنيا القديمة كانوا رسل الحضارة الإنسانية أينما حلوا وارتحلوا في الأقطار والبلدان وكانوا يحملون من بلد إلى بلد ما يزيد على حاجات أهلها من الأثاث والملابس والأدوات. ومن ذلك ما يقال أن الفينقيّين والقرطاجنيين هم الذين حملوا صناعة الزجاج الملون والحديد والنحاس والأواني الفخاريّة وزراعة القطن والنسيج والحياكة إلى غرب أفريقيا. وإليهم يرجع آثار ما اكتشف أخيرًا في مدينتي إليفي وبنين من صناعات الفنّ التصويري التي ورثها منهم البرابرة الأولون.

       “أولئك الذين مهدوا الطريق للفتح الإسلامي منذ القرن الأول الهجري، حتى تمكن العرب والبربر وسائر الملثمين من ربط غرب أفريقيا بشمالها، وتمكنوا من تأسيس جالياتهم في عواصم غانا ومالي وتمبكتو وأكدز وكانو وبرنو وكانم، وهي البلاد التي بها جاليّات عربية تقيم أسواقًا شبه دوليّة تحضرها القوافل بمختلف أنواع السلع في تلك القرون السالفة”(12).

       ونرى البروفسور أبوبكر يحذو حذو شيخه الإلوري في إثبات أسبقية الثقافة العربية الإسلامية للثقافة الغربية إلى الدّيار الأفريقية ودور التّجار المهمّ في هذه المهمّة الدينية في كتابه القيم Interplay of Arabic and Yoruba Cultures in South-Western Nigeria.(13)

       ومن حيث الاتجاه الفكري وعزارة الإنتاج العلمي فقد تأثر شيخنا أبوبكر بالإلوري كثيرًا، وذلك لأن الإلوري وإن كان عالما عالميّا فلم ينس قبيلته وأمته اليوربيّة والنيجيرية في مؤلفاته. فقد أهتمّ بمحيطيه السالفين أعظم ما يهتمّ به العالم، ونالا حظّا كبيرًا من إنتاجاته العميّة، ومن كتب الإلوريّ التي تتناول الأمّة اليوربيّة أو الدّولة النيجيرية ما يلي:

1-   موجز تاريخ نيجيريا.

2-   نظام التعليم العربيّ في نيجيريا.

3-   الإسلام في نيجيري والشيخ عثمان بن فوديو الفلاني.

4-   الإسلام والتقاليد الجاهلية في بلاد اليوربا.

5-   نسيم الصبا في تاريخ علماء بلاد اليوربا.

6-   أصل قبائل اليوربا.

7-   الإسلام اليوم وغدا في نيجيريا.

8-   مشاكل التعليم العربيّ في نيجيريا.

       وعلى غرار الإلوري نرى البروفيسور أبوبكر يقبل على الدراسة اللغويّة من خلال الصعيدين اليوربية والنيجيرية كثيرا. وممّا ألّف ونشر من البحوث والكتب في المجالين ما يلي:

1-   قبائل اليوربا من خلال آثار الدارسين

2-   الأدب الإسلامي في نيجيريا: ما ضيه وحاضره

3-   اللغة العربية في نيجيريا ماضيه وحاضره

4-      * The Learning of Arabic by Yoruba Speakers

5-      * Typological Classifications of Arabic and Yoruba

6-      The position of the Academic and non-Academic Study of Islam in sub-Saharan Africa: Nigeria as a case study

7-      * Linguistic and non-Linguistic Aspects of Quran translating to Yoruba

8-      The interplay of Arabic and Yoruba Cultures in South-Western Nigeria

       والكتاب الأخير من أحسن ما ألّف في تأثّر اليوربيين بالثقافة العربية ومدى شغفهم بالأدب العربي واستيعابهم لهما، واحتذائهم حذوهما، والتفاعل الإيجابي بين الثقافة العربية وأدبها ولغتها من جانب، والثقافة اليوربية وأدبها ولغتها من جانب آخر.(14)

       وقد أبنّا تأثر المؤلف الواضح بالإلوري في هذا الكنز النفيس في بعض دراستنا له، وذلك حيث قلنا:

“ولم يظفر مؤلّف بمثل ما حظي به العلاّمه الشيخ آدم عبدالله الإلوريّ شيخ مؤلّف الكتاب والذي كان يلقّب بشيخ علماء بلاد اليوربا في عصره. وذلك حيث رجع البروفيسور أبوبكر إلى معظم مؤلّفات هذا العالم النحرير إن لم يكن جميعها، فبالاطلاع على ببليوغرافيا الكتاب أدرك الباحث أنّ المؤلّف قد رجع إلى أربعة وسبعين كتابًا انفرد الإلوريّ بتأليفه وحده لا شريك له! افقد بلغت عنايته بشيخه الجليل أن عقد له مبحثًًا خاصًّا درس فيه سماته الأسلوبيّة العامة، ولم يفعل ذلك لأحد سواه-، وهو محقّ لذلك!

“ومن كتب الشيخ آدم الإلوري الذي استفاد منها ودرسها المؤلّف (أصل قبائل اليوبا) الذي عقد له ثلاث مباحث كاملة، وتكلّم فيها عن المنهج التاريخي الذي سلكه فيه، ثمّ أفاض في الجوانب التاريخيّة الجوهرية المستفادة منه، وتناول الكتاب -في المبحث الأخير من المباحث الثلاثة- بالتحليل والنقد. وتتجلّى شخصية المؤلّف العلميّة المتميزة في أنّه لم يمنعه إعجابه بشيخه الإلوري وإكباره له من أن يرتاب في بعض آرائه، أو يردّها متى لزم ذلك صنيعه مع العلماء الاَخرين”.(15)

 

الخاتمة

       قد تناولنا أثر الشيخ آدم عبد الله الإلوري في تلامذته ومحبّيه وأتباعه، واتّخذنا البروفيسور عبد الرزاق ديريمي أبوبكر أنموذجا في ذلك، وليس هذا الصنيع وليد حبّنا وتقديرنا لهتاتين الشخصيتن البارزتين فحسب – كما أثبتها في مستهل هذه الدراسة، بل لأنّ الألوري كان لوالدي(16) شيخًا وصديقًا – رحمهما الله تعالى، ولأن البروفيسور أبوبكر من ألمع تلامذته علمًا وأوسعهم ثقافة، بل هو ثاني اثنين من تلامذته اللذين وفّقا إلى تولي منصب مدير الجامعة في نيجيريا.(17) وهو-كذلك-المسلم اليوربي الأوّل الذي حصل على الأستاذية في اللغة العربية.

       فوداعّا للإلوري العالم الجليل الراحل، وخلودًا لتراثه العلمي والثقافي، وتوفيقا وسدادًا في القول والعمل لجميع أبنائه وتلامذته ومحبيه والمستفيدين من علمه أجمعين. ونذكر الإلوري ونودعه ونثني عليه بما قاله أحد تلاميذه فريد الشعر في نيجيريا الدكتور عيسى ألابي أبوبكر قائلا:

ذكرناك شيخ  العارفين ومن ينسى ** فـهيما  عظيما  حيّر الجن  والإنسا؟

بـذكراك  تـزداد القلـوب محبة ** وفي كل (أسبوع)  نطيب بـها نفسا

مـدير  يدير الناس  بالعلم والنهى ** ويلقون طـرا فـي مـجالسه  أنسا

وقد عشت في  الدنيا كريما مكرما ** وأبعدت عن  أرجائك  الريب والرجسا

وكلـت عباد الله  عـلما مباركا ** وما وجودوا في كيلك النقص والبخسا

ومن ظـن  في التحصيل أنفق ماله ** فهل  مالـه  ساوى لـما ناله فلسا؟

أيـا آدم الإسلام والعلم والتقـى ** جميلك للإنسان  في الـدهر لا ينسى(18)

أو كما جادت قريحتي في وصفه وحقيقته ومكانته بين معاصريه:

خليليّ هـل من عالـم لاح مثله ** أليس  الإلوري  من  يهش له شعري!

هو البدر حسنا والشيوخ كواكب ** وشتّان  ما  بين  الكـواكب والبدر!

سما علمه  فضلا على  الناس مثلما ** على ألف شهر فـضّلت  ليلة القدر!

 


الهوامش

1-   معظم هذه الترجمة مستفادة من السيرة الذاتية التي نشرت للبروفيسور عبد الرزاق ديريمي أبوبكر باللغة الإنجليزية في برنامج حفل تقليده بوسام أحسن مدير جامعة في نيجيريا لعام 2008م الذي منحه الاتحاد الوطني للطلاب النيجيريين، وقد أقيم الحفل في رحاب جامعة الحكمة بمدينة إلورن، نيجيريا. وكذلك رجعت إلى صحيفة “دي غادهان” “The Guardian” الوطنية الصادر في يوم 25/9/2009م كما استفدت من حواراتي ولقاء اتي الخاصة في إثبات بعضها.

2- محمد بن ناصر العبودي، قصة سفر في نيجيريا، مطابع الفرزدق التجارية، الرياض (المملكة العربية السعودية)،1415هـ، ص 82.

3- محمد بن ناصر العبودي، المرجع السابق، ص 87.

4-   الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري (ومعه فتح الباري)، تحقيق محمّد فؤاد عبد الباقي وآخرين، دار الريّان للتراث، الطبعة الأولى، 1407هـ – 1986م، كتاب الأنبياء، الحديث 3336، 6/426.

5-   الإمام أبو محمد ابن حزم، طوق الحمامة، دار الكتب العلمية، بيروت (لبنان)، ص 10.

6-   للوقوف على وجوه الروعة وألوان البلاغة وضروب البراعة في هذا الحديث الشريف ينظر: عبد الحفيظ أحمد أديدميج، أساليب التشويق البلاغية في الأحاديث النبوية، رسالة علمية غير منشورة، والتي نيل بها الشهادة العالمية الماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة في عام 2004هـ، ص 695-697.

7-   الإمام ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، دار الريان للتراث، 1986م، الطبعة الأولى، 6/426.

8-   الإمام عبد القاهر الحرجانيّ، دلائل الإعجاز، تحقيق محمّد رشيد رضا، دار الكتب العلميّة، بيروت (لبنان)، ص 361.

9-   ينظر: أحمد الشايب، الأسلوب، مكتبة النهضة المصرية (القاهرة)، ص 44 وما بعدها. وعبد الرزاق فرّاج الصاعدي، الأسلوب يحدد شخصية كاتبه، المجلة العربية، العدد 237، السنة 21، شوّال 1417هـ (فبراير/مارس 1997م)، الرياض المملكة العربية السعودية)، ص 111.

10- آدم عبد الله الإلوري، الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فوديو الفلاني، الطبعة الثانية، 1971م/1391هـ، بدون الناشر، ص 11.

11- البروفيسور عبد الرزاق يريمي أبوبكر، حاضر اللغة العربية في نيجيريا، مجلّة “نتائس” (NATAIS) منظمة معلمي الدراسات العربية والإسلامية بنيجيريا، المجلّد 6، العدد 1، ستبمبر 2001م، ص 5-6.

12- آدم عبد الله الإلوري، 1971م/1391م، المرجع السابق، ص 47 و48.

13- ينظر: البروفيسور ر.د. أبوبكر، التفاعل بين الثقافتين العربية واليوربيّة في الجنوب الغربيّ من نيجيريا Interplay of Arabic and Yoruba Cultures in South-Western Nigeria، مقدمة الكتاب، دار العلم بميدينة إيوو (نيجيريا)، عام 2004م، ص 5.

14- للوقوف على مزايا هذا الكتاب القيّم وثناء العلماء الأكاديميين عليه ينظر: عبد الحفيظ أ. أحمد أديدميج، ترجمة كتاب (The Interplay of Arabic and Yoruba cultures in south Western Nigeria) خطة البحث لنيل درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها في جامعة إلورن، إلورن (نيجيريا)، ص 1-2 و10-11 و16-17.

15- عبد الحفيظ أحمد أديدميج، 2012م، المرجع السابق، ص 19.

16- الوالد هو الشيخ أحمد المحليّ البخاري (1915م-1999م)، أحد أتباع الإلوري المقربين وسيد تلامذته الذي حظي بعنايته ومحبته واحترامه، صاحب مركز شباب الإسلام في مدينة إيوو من ولاية أوشن، تغمده الله بواسع رحمته.

17- وتلميذ الإلوري الثاني الذي بلغ الذروة الأكاديمية حتى أصبح مدير جامعة هو البروفيسور إسحاق أولنريواجو أولوييدي مدير جامعة إلورن الحاليّ (حفظه الله تعالى).

18- عيسى ألبي أبوبكر (الدكتور)، السباعيات، المركز النيجيري للبحوث العربية، إيوو (نيجيريا)، بدون التاريخ، ص59.

 

قضيّة الإلهام: حقيقة أم طيف من الخيال؟

 

قضيّة الإلهام: حقيقة أم طيف من الخيال؟

(عبد الحفيظ أدينييي أحمد أديدميج (أبو القيم

مسؤول كليّة الإنسانيّات الإداريّ، جامعة الحكمة، إلورن، نيجيريا

abdulhafeezmeji@yahoo.com & abdulhafeezadedimeji@gmail.com

تقديم

          الحمد لله الذي خلق النفس وسوّاها، فألهمها فجورها وتقواها، والصلاة والتسليم على من هُدِيَ به أعين عمي، وآذان صمّ، وقلوب غلف، محمّد بن عبد الله، وعلى آله أصحاب الأدب، وأصحابه أرباب الأرب. أما بعد:

          فهذه سطور قليلة حاولت فيها معالجة قضيّة من أكثر القضايا النقديّة تعقيدًا، غصت من أجلها بطون الكتب القديمة والحديثة قدر ما سمح لي الوقت المتاح لكتابتها. ولقد سعيت جهدي أن يكون البحث مختصراومع ذلكملمّا بأطراف القضيّة. كما تُنُووِلتْ عبر التاريخ ودُرست لدى الأمم.

          هذا، والسبب الدافع إلى الخوض في قضيّة الإلهام هو أنني لاحظت أنّه-على الرغم من شهرة القضيّة وحساسيّة طبيعتها وعنايتي بالاطلاع على الكتب النقدية قديمها وحديثها – لم أجد أحدًا- حسب علمي- أفرد لها التأليف، وخصّص لها البحث، فكل هذه المراجع والمصادر لم تعط الموضوع ما يستحقّه من العمق وسبر الأغوار، ولم يُلمّ أصحابها بأطراف القضيّة كما ينبغي، بل لا يتجاوز صنيعهم إلاّ أن يلمسوها لمسًا خفيفًا، أو يذكروها ذكرًا عابرًا لا يشفى منه العليل، ولا يرتوي منه الغليل. ولسدّ هذه الثغرة انبعثت والحقّ بناءً على ما سلف ذكرهأنّ من شأن الدراسات المبتكرة أن يعتورها شيء من عدم الشمولية وفقدان الإحاطة، فإن وُفِّقْت في شيء منه فالحمد والثناء لله الملهم الإنسان رشده وحده، ولولا حرصي على الإسهام في خدمة الأدب والنقد ما استطعت، وتعميق البحث وتعميم الفائدة ما وسعني، لولا ذلك كلّه ما سبحت في هذا البحر، وما ولجت في هذا الغور. أمّا عن زَلِّ القلم ومَن مِن البشر لا يزلّ قلمه؟ -!فحسنٌ قصدي وجدٌّ سَعْيِي، والمجتهدإن أخلص النّية مأجور على كلّ حالٍ.

 

وقد قسّمت البحث إلى مدخل، وثلاثة فصول، وخاتمة

1-     مدخل: في ماهيّة الإلهام.

2 –    فصل: دهشة القدماء وحيرتهم في تحقيق الإلهام.

3 –    فصل: حقائق توصّل إليها الإسلاميون في مسألة الإلهام.

4 –    فصل: دور علم النفس الحديث في دعم موقف المسلمين.

5 –    خاتمة: وتشتمل على النتائج الّتي توصّل إليها البحث والتّوْصية تجاه القضيّة.

          والله أسأل أن يغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، وأن يتمّ عليّ نعمته، ويَهديني صراطا مستقيما، فله الحمد في الأولى والآخرة.

 

(مدخل: في ماهية الإلهام)

          من العسير جدّاإن لم يكن من المستحيلتحديد مصطلح الإلهام بتعريف جامع مانع يجلّيه حقيقة التّجلية. ذلك لأنّ الإنسان مذ بدأ يتفنّن، أو -بتعبير أصحّ مذ بدأ أفراد في مجتمعه يتفنّنون، وظاهرة الإبداع الفني تثير انتباهه وتدفعه إلى محاولة تمييزها، والكشف عن طبيعتها وبواعثها“.1

          ومن ثمّ لم يجد بدّا سوى أن يعزو قدرة الإبداع التي هالته إلى الإلهام، فهو في الحقيقة كما سيتبيّن لنا من خلال الدراسةأحد بواعثها بلا خلاف.  وهل هو الباعث فحسب؟ فما معناه؟ فما مستمدّه؟ فما حدوده؟ هل الشاعر في عمليّة الشعر يُوحَى إليه فينفث في روعه ما يقوله أم يكدّ في سبيل ذلك قريحته كدّا؟ فالإجابة عن هذه التساؤلات قد انقلبت إلى ظاهرة حيّرت الألباب، وزلزلت الأقلام، وهذا ما سنعرضه مفصّلا فيما بعد في هذه الأوراق المعدودات. فغاية ما نفعله هنا أن أقرّب مفهومه إلى الدارسين مستنيرا بما حوته جهود الباحثين في هذه القضيّة.

          أمّا الإلهام من حيث اللّغة فيدلّ على الالتقام، وهو ابتلاع الشيء، ثمّ توسّع في معناه فاستعمل فيما يلقى في الرّوع فيلتهمه الملهَم.2 ومنه قوله تعالى: (ونفس وما سوّاها؛. فألهمها فجورها وتقواها).3 ومن هنا نعلم أن الشيء المُوقَع في القلب (أي: الملهم به) قد يكون خيرا، وقد يكون شرًّا.

          هذا، وقد غلب استعماله في الخير دون الشّرّ حتّى عرّفه اللّغويّون المحدثون بأنّه إيقاع شيء في القلب يطمئنّ له الصّدر، يخصّ الله به بعض أصفيائه“. وقيل هو: “ما يلقى في القلب من معان وأفكار“.4

          ولعلّ المعنى الأخير أقرب إلى مفهومه في البحث النقديّ الذي يرى بعض المتخصّصين فيه أنّه حبّ الفكرة والهيام بها، والمثابرة الجادّة طلبا لما هو جدير أن يقال، وحبّ العاطفة التي هي عاطفتنا“.5

          هذا، وقد جزم آخرون أنّه أساس لا بدّ أن يوجد لدى الأديب أوّلا، وإلاّ ضاعت محاولاته سدى، وذهب ما يقوله عبثا، ولم يكن لقوله هذا الصدى الذي يرجعه الزمان، وتردّده جنبات الأرض في كلّ مكان“.6

          وأيّا ما كان الأمر، فإنّ الإلهام عدة الأديب ومنبع عمله الأساسيّ شاعرا كان أو ناثرًا، إلا أنّهم عُنوا بدراسته عند الشاعر في المقام الأوّل. فماذا خلفت لنا دراسة الأوائل في هذه الظاهرة الشائكة؟

 

فصل: دهشة القدماء وحيرتهم في تحقيق مصدر الإلهام

          ليس العرب متفرّدين في الانشغال بحقيقة الإلهام والبحث عن منبعه، وإنّما قد سبقهم اليونان فيما سجّله التاريخإلى ذلك. ولعلّ أوّل من أفاض الكلام في هذه القضية أفلاطون (429-347ق.م) في محاوراته التي عنوانها “إيون Ion. فنجده في ذلك يبالغ في حقّ الشعراء مبالغة شديدة حتّى إنّه ليجعلهم في مرتبة الأنبياء الأصفياء، بل يثبت لهم شيئًا من القداسة حيث أثبت أنّ الشاعر:

كائن أثيري مقدّس ذو جناحين، لا يمكن أن يبتكر قبل أن يلهم، ويفقد في هذا الإلهام إحساسه وعقله. وإذا لم يصل إلى هذه الحالة فإنّه يظل غير قادر على نظم الشعر أو استجلاء الغيب. وما دام الشعراء والمنشدون لا ينظمون أو ينشدون القصائد الكثيرة الجميلة عن فنّ، ولكن عن موهبة إلـهية، لذلك لا يستطيع أحد منهم أن يتقن إلا ما تلهمه إيّاه ربّة الشعرلذلك يفقدهم الإلـه شعورهم ليتخذهم وسطاء كالأنبياء والعرّافين الملهمين، حتّى ندركنحن السامعينأنّ هؤلاء لا يستطيعون أن ينطقوا بهذا الشعر الرائع إلا غير شاعرين بأنفسهم، وإنّ الإلـه هو الذي يحدّثنا بألسنتهم.7

          ويتبيّن لنا من الفقرة السالفة أنّ أفلاطون سبق إلى حقيقة نقديّة لم يخالف فيها إلى يومنا هذا. ألا وهي تقريره أنّ الشاعر “لا يمكن أن يبتكر قبل أن يلهم”. أمّا تصريحاته فيما وراء ذلك فموضع نقاش عند كثير من المحقّقين، فهو يرى أنّ الشاعر “مقدّس ذو جناحين”، وأنّه خلال قرضه للشعر يفقد “إحساسه وعقله”، فهو يجعل نظم الشعر كـ”استجلاء الغيب”. ثمّ يضطرب بعد ذلك اضطرابًا شديدًا حيث جعل مصدر الشاعرية “موهبة إلهية” ليعدل بعد ذلك إلى أنّ الشاعر لا “يتقن إلا ما تلهمه إيّاه ربّة الشعر”، وينتهي بزعمه أنّ “الإلـه هو الذي يحدّثنا بألسنتهم”.

          ونلاحظ أن الشاعر على اعتقاد أفلاطون يرتقي إلى درجة الإله على أعلى تقدير، وإلى درجة النّبيّ على أقلّ تقدير. والإلهام على حدّ مفهوم موقفه بناءً على النّصّ السالف الذكروحي أو قبسٌ من عالم الغيب. وذلك إن تغاضينا عن الاضطرابات الملحوظة في موقفه، على ما سبقت الإشارة إليه.

          وإعجاب اليونان بفلسفة أفلاطونومن قبله أستاذه سقراط (ت 399ق.م)هو الذي حملهم إلى تبنّي فكرة ربّة الشعر، وإلى الولوع بتفصيل هذه الفكرة، بل يثبتون عدة أسماء لا ربّة شعر واحدة، كما قرّره أفلاطون. فمصدر الشعرعلى ما يرون ويروونربّات شعر عديدة. نقل عنهم أنّهم كانوا “يعتقدون أنّ ربات الشعر هؤلاء هنّ ملهمات الشعراء ومعلماتهم القصيد وما ينبغي له. وربما ذكرت إحداهنّ أنّها القائمة بالعملين جميعا، ولكنّ شيئا محقّقا لم يرو عن عددهنّ وأسمائهن. وقد ذكر الشاعر “هزيود” أنّهنّ تسع، وأنّهنّ بنات الإلـه “زيوس” وكذلك نصّ على أسمائهنّ. وهي: كليو، يوتيرب، ثاليا، ملبومين، بريسيكور، إراتو، بوليهيمنا، أورانيا، وكلبيو”.8

هذا، وعلى غرار اليونان مشى الرّومان في نظرية الإلهام، وذلك أنّ هؤلاء من ثقافة أولئك استقوا وارتووا.

فوجدناهم يسايرونهم في النظر إلى الإلهام في الشعر. ويردّون هذا الإلهام إلى الآلهة. ويكبّرون من شأن الشاعر، ويحسمون عائدته على الجماعة، ومن ذلك ما قرّره هوراس من أنّ الشعراء قد اكتسبوا بين الناس لقب الألوهية وشرفها.9

أمّا العرب القدماء فقد ردّوا الإلهام إلى الشياطين طورا وإلى الجنّ طورا آخر. وقد وجدناهم يثبتون أنّ لكلّ شاعر شيطانا يلهمه. ونحن نرى في تُراث العرب الشعري ما يثبت هذا الاعتقاد. وقد عقد الجاحظ في كتاب الحيوان بابًا عَنْوَنَهُ بـ(شياطين الشعراء)، وقال في مطلعه: “فإنهم يزعمون أنّ مع كلّ فحل من الشعراء شيطانًا يقول ذلك الفحلُ على لسانه الشعر”10. ثمّ عقب ذلك بذكر عدّة أسماء من الشياطين يلهمون فحول الشعراء شعرهم.11 ومن ذلك قول الراجز:

إنّـي وإن كنت صغير السّنّ ** وكان فـي  العـين نبوٌّ عنّي

فإنّ  شيطانـي كبير  الجـنّ** يذهب بيفي الشعركلّ فنّ

حـتّى يزيـل عـنّي التّظنّي

بل ذهب بهم خيالهم بعيدًا حتى جعلوا “الشياطين قبائل، كقبائل العرب، ومن ذلك أن شيطان حسّان بن ثابت كان من بني الشيصبان، كما يقول حسّان:

إذا مـا  تـرعرع فينا الغلام**  فمـا إن  يقال  له من هوه

إذا لـم يسد قـبل شقّ الإزار**  فذلك  فينا الـذي لا هوه

ولي صاحب من بني الشيصبان**  فطورا  أقول وطورا هوه12

ولسنا نشكّ أنّ هذه الأبياتإن صحّت نسبته إلى حسّان رضي الله عنهفهي ممّا قاله قبل إسلامه، إذ قد أثبت النقاد أنّ حسّانا قد كثر في شعره الوضعُ، وحمِّل ما لم يحمّل أحدٌ من الشعراء13 وسواء كان الأمر هذا أو ذاك، فهي شهادة قويّة على اعتقاد العرب وفهمهم للإلهام.

وحسّانٌ هنا يقرّر ثلاثة أمور: أوّلها أنّ له صاحبًا غير إنسيّ، وثانيها أنّ هذا الصاحب ينتسب إلى الشيصبان، (وبنو الشيصبان إما أن يكونوا أبناء جنيّ يعرف بهذا الاسم أو يكون اسم قبيلة من قبائل الجنّ)، وآخرها أنّ حسّانا وشيطانه يتناوبان القول، فتارة يقول حسّانٌ وتارّة يقول شيطانه. ولعلّ من الطريف أن نعرف أنّ أحدهم قد افتخر بأنّ شيطانه ذكر وشيطان الآخرين أنثى، والذكر أقوى، وليس كالأنثى:

إنّي وكلّ شاعر من البشر  شيطانه أنثى، وشيطاني ذكر14

ولم يكتف العرب بذكر هؤلاء الجنّ أو الشياطين الذين يلهمون الشعراء. ولكنّهم سموهم بأعلامهم، فقد كان للأعشى “مسحل”، ولفرد بن قطن “جهنام”، ولبشار “سنقناق”، إلى غير ذلك من الأسماء.15

وإذا عرفت هذه الحقيقة بطل العجب من جعلهم النّبيّصلى الله عليه وسلّممعلَّما من قبل قوة لم يحدّدوها، وخالوه مجنونا في أوّل عهده بالرسالة. وتلك الحكاية هي التي وردت في قوله تبارك وتعالى: (أنّى لهم الذكرىوقد جاءهم رسول مبين؛. ثمّ تولّوا عنه وقالوا معلّم مجنون).16 بل جعلوا القرآن الكريملروعته وبلاغته وعدم قدرتهم على أن يأتوا بمثلهشعرا، ويصرّحون على ما حكي عنهم القرآن الكريم أنّ النبيّعليه الصّلاة والسّلامشاعر مجنون (والمجنونفيما يعتقدونمن يمسّه الجنّ أو يتعامل مع الجنّ، وليس من زال عقله). وذلك هو الذي حكاه الله سبحانه في الذكر الحكيم قائلا: (ويقولون أئنّا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون).17 ووصف الشاعر بالمجنون هنا يدلّ دلالة واضحةً أنّ مرادهم بالكلمة أي المجنونمن مسّه الجنّ، حتّى استطاع أن يقول ما يُستغْرب ويستطرَفُ من القول الرّائع، لا مَنْ زال عقله؛ وذلك إذ يستحيل أن يكون زائل العقل شاعرًا.

وقد ردّ عليهم الحقّ عزّ وجلّ في افترائهم الأوّل بقوله: (وما صاحبكم بمجنون)،18 وقوله: (ما أنت بنعمة ربّك بمجنون).19 وردّ عليهم في بهتانهم الثاني بقوله: (وما علّمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلاّ ذكر وقرآن مبين).20

وخلاصة فهم العرب الجاهليّين للإلهام أنّه قوّة أصيلة لا يمتلكها إلاّ العبقريّ. والعبقريّ نسبة إلى موضع يقال له “عبقر”. وهو:

قرية تسكنها الجنّ فيما زعموا، فكلّما رأوا شيئًا فائقا غريبا ممّا يصعب عليه ويدقّ أو لاحظوا شيئًا عظيما في نفسه نسبوه إليه فقالوا: “عبقريّ، ثمّ اتّسع فيه حتّى سمّي به السّيد الكبير”.21

نعم، إنّ الإلهام والعبقريّة عند القدماء وجهان لعملة واحدة.

فالعبقرية إذن من الظواهر الخارقة عند الناس، فقد ردّوها إلى قوى فوق الطبيعة ولم يلتمسوها في نفوس أصحابها المعبّرين عنها بالإبداع في الشعر وسائر الفنون، وإنّما التمسوها بين الأرباب والشياطين والجنّ، وتوسّلوا إلى تفسيرها بعقد صلة أو صلات بينها وبين حميان الخمر وهذيان السكارى وتخليط المجانين.22

فالربط الشديد الذي أوجدوه بين السكران والجنون من ناحية والشاعريّة من ناحية أخرى منذ القدم هو الذي حمل إبراهيم عبد القادر المازني على أن يقول:

ثلاثـة روضهم بـاكر        الصّبّ والمجنون والشاعـر

ولعلّ من الخير أن نختم هذا الفصل ببيان ما يعنيه القدماء بالشيطانالذي استعملوه مرادفا للجنّ في بعض أشعارهم

فالشيطان هو الجنيّ، أي الرّوح المستترةومعلوم أنّ من العرب من كانوا يعبدون الجنّ، ويجعلونه شركاء لله، بيدهم الضّرّ والنفع، والخير والشّرّ، والجنّ بهذا المعنى مرادفة للشياطين خيرة أم شريرة، ثمّ اكتسبت كلمة الشياطين معنى أرواح الشّرّ بعد ذلك،.وبخاصة بعد استقرار الإسلام.23

          وخلاصة القول أنّ مردّ الشعر ومصدره عند القدماء قوّة خارجيّة هي إمّا ربات الشعر (أو الآلهة) أو شياطين أو جنّ. وبربات الشعر والآلهة قال اليونان، وبالشياطين والجنّ قالت العرب، كما أثبتنا بالنقول الصّريحة.

 

فصل: حقائق توصّل إليها الإسلاميّون في قضيّة الإلهام

ولئن بقي أمر الإلهام عند الباحثين الأقدمينكما رأينا في الفصل السابقغامضا مشبوبا، فلقد اهتدى النُقَّاد والأدباء المسلمونمنذ العصور الإسلامية الأولىإلى كشف النقاب عن بعض ما عزاه سلفهم إلى العبقرية أو الجنّ أو الشيطان. نعم، قد يعذر أفلاطون ومن تبعه من اليونان والرومان في تخميناتهم وتخييلاتهم، قد يعفى عن الجاهليّين غير الشعراء في فرط تقديرهم للشعر حتّى جعلوه إلهيّا أو شيطانيًّا، لكنّنا لا نفهم كيف طاب للشعراء أن يزيدوا الناسَ غيَّا، وذلك حين أقرّوهم في وهمهم، والذهاب إلى أنّ لهم في الحقيقة شياطين يوحون لهم زخزف القول، وجنّا ينفثون في روعهم الشعر، وهم على يقين أنّهم في ادّعائهم لكاذبون!

ولا نكاد ندخل في العصر الإسلاميّ حتّى وجدنا فحول الشعراء يعترفون أنّ منبع شعرهم ليس إلاّ حفظهم ومعايشتهم للنصوص الشعرية التي خلفها القدماء، إضافة إلى استعدادهم الفطريّ لتقبّل صفة الشاعريّة. وهذا هو الفرزدقوهو من هولا يتحرّج في أن يثبت هذه الحقيقة في قصيدة طويلة منها:

وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا**  وأبو يزيد وذو القروح وجرول

والفحل عـلقمة  الذي كانت لـه**  حلل الملوك كلامه لا ينـحـل

وأخـو بنـي قيس  وهـنّ قتلنـه**  ومهلهل  الشعـراء ذاك الأوّل

والأعشيان  كـلاهمـا  ومـرقّش**  وأخو قضاعـة قولـه يتمـثّل

وأخو بني  أسد  زهـير   وابـنـه**  وابن الفريعة حـين جدّ  المقوَل

والجعفريّ وكــان  بشـر قبـله**  لي من قصائـده الكتاب المجْمَل

ولـقد ورثت لآل أوس مـنطـقا**  كالسّمّ خالط جانبيه  الحنظـل

والحـارثيّ أخـو الحماس ورثتـه**  صدْعا كما صدع الصفاة المعْوَل

والفرَزدق يذكر فيما أُسْلِفَ أنّه كان يروي لاثنين وعشرين شاعرا من الجاهليين والمخضرمين، وأنّهم بروايته لشعرهمهم الذين وهبوا له الشعر، وأنّ كثيرا منهم “قوله يتمثّل”، ولما ذكر بشرًا أردف أنّ له “من قصائده الكتاب المجمل”. فالنتيجةإذنأن لا شيطان، ولا جنّ، ولا عبقر، ولا اجتلاء للغيب!

وإذا تقدّمنا قليلا إلى العصر العباسيّ عصر ازدهار الثقافة العربيّة في شتّى مجالاتها رأينا شاعرا في قامة أبي العلاء المعريّ يقرّ في أكثر من بيت شعر أنّه لا يملك فيما يملي عليه قريحته إلاّ الظّنّ والحدس. فقد قال مرّة:

أمّا اليقـين فـلا يقـين وإنّما أقصى اجتهادي أن أظنّ وأحدسا!

وقال مرّة أخرى:

سألتموني فأعيتني إجابتكم         من ادّعى أنّه دارٍ فقد كذبا

ونجده أعلى رغم ما قيل عنه من رقّة الدينيوكّل الأمر إلى الله، وأن لا علم لغيره سبحانه في بيت ثالث يقول فيه:

والناس في تيه بـلا أمر     والله يفصل عنده الأمـر

أقول لو أنّ للشاعر أن يدعيّ لشاعريّته الوحي والنفث الربانيّ أو القوّة الخارقة لكان المعريّ ذلك الشاعر. وكيف لا وهو الذي سلك بنفسه طريقا وعرًا في إبداع الشعر، وأحدث بذلك انقلابا لا يطيقه غيره في تاريخ الأدب العربيّ حتّى اشتهر فنّه هذا باللزوميات أو لزوم ما لا يلزم؟! أليس هو الذي امتلأ تراثه الشعري حكما وعبرا وتجارب حتّى لقّب بجدارة فيلسوف الشعراء؟ ألم يذهب به خياله في “رسائل الغفران” إلى أن يوهمأو يتخيّل بالتعبير الأصحّأنّه يطلّ على عالم الغيب؟ وإذا قال شاعر تُحسب له هذه الحسابات كلّها أنّ صنيعه ضرب من ضروب الظّنّ والحدس فَمَن غيرُه يُصدّق إن قال إنّ عمله قبس من الوحي أو إيحاء من الجنّ؟

وبهذه المناسبة أثبت ما قاله أحد أعلام النقد الحديث معلّقا على داليّته الشهيرة المفتتحة بقوله:

غير مجـٍد في ملّتي واعتقادي       نوح باك ولا ترنّم شاد

فإنّنا نقف خشعا أمام شعور إنسانيّ عميق، وأمام تعبير تصويريّ موح، يزحم المشهد بالصّور والظلال، ويهمس فيه بالوجدانات والأحاسيس، ويرتفع إلى الطراز الأوّل من الشعر الإنسانيّ بكلّ قيمه الشعورية والتعبيرية. ولا يفوتني أن أنبّه خاصّة إلى الإيقاع الموسيقى في كلّ بيت. ومع أنّ الأبيات كلّها من وزن واحد إلاّ أنّها تختلف إيقاعا، لأنّ الوزن وحده لا يحدّد لون الإيقاع.24

ولقد أوردت كلّ هذا لأثبت أنّ للإسلام الفضل الأوّل في إفحام الشعراء في تضليلهم، وإزالة اللّثام عن حقيقة الإلهام، وفي الإثبات أنّ للنقاد المسلمين سعيا مشكورا في تسجيلهم سرّ تفتّق الشعر على ألسنة الشعراء. وقد نصّ صاحب الأغاني على سلسلة من هؤلاء الشعراء الرّواة الذين يأخذ بعضهم عن بعض، وقد بدأها بأوس بن حجر التّميميّ، فعنه أخذ الشعرَ ورواه حتّى أجاد نظمه زهيرٌ بن أبي سلمى المزني، وكان له راويتان كعب ابنه والحطيئة، وعن الحطيئة تلقّن الشعر ورواه هُدبةُ بن خشرم العذري، وعن هدبة أخذ جميل صاحب بثينة، وعن جميل أخذ كثيّر صاحب عزّة.25

وإثبات هذه الحقائق من حسنات كتاب الأغاني في تأريخه للأدب. فإذا تشبّثنا بظاهر هذه الرّواية قلنا بأنّ التلمذة بيد شاعر مجيد واستعاب نتاجه الأدبيّ هو الملهم الأوّل للشعراء، ولا نريد أن نبعد إلى هذا الحدّ. ويكفي لهذه الحقيقة أن تذيب لغز الجنّ أو وادي عبقر وما يعلّمانه الشعراء ممّا شاع وساد عند الجاهليّين:

ولو أنّ الرّواة لم يرووا لنا هذه الصلات الجامعة أو الرابطة بين الشعراء الجاهليّين لحدسناها حدسا من اتّفاقهم على تقاليد فنيّة واحدة، مهما شرّقنا وغرّبنا في الجزيرة، وهي تقاليد جاءت من تمسّكهم بنماذج أسلافهم لا يحيدون عنها ولا ينحرفون، فهي دائما الإمام المتّبع، وهم كلّ شاعر أن يتقن معرفته عن طريق ما يحفظ من شعر أستاذه وشعراء قبيلته.26

والقرآن الكريم ذلك الكتاب الذي لا ريب فيهقد أحدث في نظريّة الإلهام شيئين هما في منتهى الأهميّة في دراسة هذه الظاهرة. أوّلهما أنّه جعل الإلهام الحقّ منوطا بمصدر إلهي، وهو إلهام النبوة أو ما يسمّى على وجه التحقيق بالوحي، وإلهام الصالحين من الشعراء الذين يؤيّدهم “روح القدس”كما أثبته النبي صلى الله عليه وسلم لحسّان رضي الله عنه في الرواية المشهورة. ومفهوم هذا أنّه أكد بطريقة غير مباشرة انتماء إلهام الشعراء غير الصالحين إلى عالم الشياطين. والثاني أنّه جعل لكل إنسان شيطانا يوحي إليه بالباطل والشر، (وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنّا معكم).27 فنزع عن الشعراء ما كانوا يظنّون أنهم متميّزون فيه؛ وذلك حين قرن لكلّ إنسان شيطانه الخاصّ به.28

بقي هناك سؤال يطرح نفسه في الساحة، ويفرض نفسه على الأذهان، وهو: هل هذه الحقيقة غائبة عن الشعراء الأقدمين؟ فكون الجواب “لا” من البداهة بحيث لا ينكر. ولماذا ذهبوا في معمعة النّاس في حكاية الجنّ والشيطان؟ يرى إدحار الآن بو “أنّ كبرياء الشعراء هو الباعث لهم على عدم اعترافهم بما يعانون في صنعة الشعر. فهم لا يصفون ذلك الجهد، ليتركوا الآخرين يفهمون أنّهم ينظّمون عفو الخاطر”.29

ومن هنا توصّل الباحثون إلى أنّ عمليّة الإبداع الفنّيّ ليست في الواقع عمليّة مفاجئة بالنسبة للشاعر، بل إنّه يكون مستعدّا لها نفسيًّا وذهنيّا بطريقة شعورية أو لا شعوريّة، وأنّ المادة التي يجري الإلهام بها قلمه هي نتاج قراءاته القديمة وتأمّلاته، والصّور التي يتضمّنها إنتاجه الفنيّ لا بدّ أن تكون مخترنة في ذاكرته”.30

وليس يعني هذا كلّه أنّ دارسي الأدب الإسلاميّينأقدميهم ومحدثيهمينفون الإلهام جملة وتفصيلا. أمّا المنفيّ عندهم هو وجهة نظر الأدباء والنقاد الجاهليّين عربهم وعجمِهِمْعلى حدِّ سواءٍ له.

(الجنون المقدّس) و(الجنون الإلـهي) المرادفان للإلهام ممّا توصف به العبقريّة، فكلّها غريبة عن الأدب، ولا جدوى منها له في شيء، ولكن الذي ليس غريبا للأدب هو الإلهام بالمعنى الآخر.31

فصل: دور علم النفس الحديث في دعم موقف المسلمين

فالمحصول من القول هو أنّه وإن كان لا بدّ للشاعر قبل أن يوجد شعرا خالدا من إلهام فلا بدّ لهذا الإلهام من تربة ينبت عليها، فإذا استوت شجرته على سوقه في صدر الشاعر ألف السامع والقارئ منه شعرا رائعا تهوله روعته. والإلهام ومنبته هو الذي حاول الإمام عبد القاهر الجرجاني أن يضع يد الفنّان المتذوّق عليه حيث قال:

ما أنت ترى الحسن يهجم عليك منه دفعة، ويأتيك منه ما يملأ العين غرابة حتّى تعرف من البيت الواحد مكان الرجل من الفضل، وموضعه من الحذق، وتشهد له بفضل المنّة وطول الباع، وحتّى تعلم إن لم تعلم القائل أنّه من قبل شاعر فحل، وأنّه خرج من تحت يد صنّاع، وذلك ما إذا أنشدته وضعت فيه اليد على شيء فقلت: هذا هذا. وما كان كذلك فهو الشعر الشاعر، والكلام الفاخر، والنمط العالي الشريف، والذي لا تجده إلاّ في شعر الفحول البذل ثمّ المطبوعين الذين يلهمون القول إلهاما.32

ثبت مما أسلفنا أنّ الإلهام المَرْضِيّ نوع من أنواع الإبداع لأنّ “عمليّة الإبداع لا تتّخذ صورة واحدة عند جميع الشعراء، بل إنّ لها أربع صور كما يقول دي لاكروا: “الإبداع المفاجئ (الإلهام)، الإبداع البطيء، الإبداع اليقظ الشعوري، الإبداع الخاضع لحكم العادة”.33

أمّا الإلهام المتقّطع الذي يأتي الأدباء متثاقلا فهو الذي سمّاه دي لاكرو بالإبداع البطيء، خلافًا للإبداع الذي يهجم على صاحبه جملة واحدةً، ويتكون من أثره عمل أدبيّ كامل. وإن أردت مثالاً للنوع الثالث الذي هو الإبداع اليقظ الشعوري فاقرأ قول الدكتور طه حسين حيث يقول:

كنت منصرفا عمّن كان معي وعمن كان من حولي إلى هذا الغدير، أسمع خريره وأبتهج به، وما هي إلاّ دقائق حتّى أنسيت كلّ شيء، وحتّى اقتنعت بأنّي لا أسمع خرير الماء، وإنمّا أسمع نجوى المحبّين. لا أقصد إلى خيال ولا إلى شعر، وإنّما أذكر ما أحسست، وما وجدت، كما أحسسته وكما وجدته، نعم، كنت مقتنعا بأنّي أسمع في الماء المنحدر حديث المحبّين، وكان هذا الحديث مختلفًا باختلاف انحدار الماء قوّة وضعفًا: هنا ينحدر الماء في قوّة، وينزلق على جماعة من الصّخور قائمة، فتسمع لانحداره أصواتا مختلفة مرتفعة في اعتدال، وما هي إلاّ أن تتمثّل الحبيبين في ثورة ولوعة واضطراب وعتب وخصام، ثمّ تمضي فإذا مجرى الغدير قد لان واعتدل، وإذا الماء يمشي عليه هيّنا ليّنا، وإذا خريره هادئ رفيق، وإذا أنت تتمثل هؤلاء المحبّين وقد هدأت ثورتهم، وبردت لوعتهم، وانصرفوا عن الخصومة والعتاب إلى هذا النحو من الرّضا.34

والإبداع الخاضع لحكم العادة هو الناتج عن خبرات الكاتب الإجتماعية، وتشمل هذه الخبرات ما يُشاهده في بيئته، وما يطلع عليه من كتابات الآخرين. ويقبل منه ما فجّره في فكره ما اطّلع عليه من نتاج الآخرين ما دام قد تصرّف فيه تصرّفا لبقا، وأجاد في مخالفته في تصويره. وتأثر اللائق بالسابق أمر مألوف في الأدب ومأنوس في الذوق. يقول الدكتور عبد القادر القطّ في مقدّمته الطويلة لترجمته لمسرحية الأديب الكبير شكسبير (Shakespeare)، بل إحدى مسرحياته الشهيرة (هاملت) (Hamlet):

ولعلّ شكسبير قد استعان في فهمه لنفسيّة هاملت ببعض الدراسات النفسية، ومن بينها رسالة عن الكآبة نشرت عام 1586م لتبموثي برايت (Timothy Bright)، ويبدو أن شكسبير قد تأثر ببعض عباراته وأفكاره، لكن تصويره لكآبة هاملت يختلف اختلافا كبيرًا في جوهره عمّا رسمه برايت.35

ومن هنا نرى أنّ لعلم النفس الحديث دورا في إماطة الستار عن الإبداع المفاجئ الذي هو الإلهام. فالدراسات النفسية العلميّة هي التي اكتشفت عالم اللاّشعور الذي يضادّه عالم الشعور. وفي كتاب (عالم الأحلام) الذي نشره سيجموند فرويد (1856-1939م) في سنة 1900م ما يدعم هذا الموقف. وفرويد هذا هو الذي:

يقرّر أنّ الحلم ترجمة للرغبات المكبوتة في عالم الشعور. فكلّ رغبة من هذه الرغبات المكبوتة لا تضيع، بل ترسب في عالم اللاّشعور، ولكنّها لا ترسب إلاّ لتطفو في الحلم، لتتحقّق في شكل من الأشكال.36

فالفنّ كالحلمتحقيق وهمي للرغبات، وهو تعبير عن أمل مكبوت في الشعور، انتقلبسبب الكبت، أو بسبب الرقابة المفروضة في عالم الشعورإلى اللاّشعور، وفي الصور الأدبيّة تظهر خصائص صور الأحلام، من نقل القيم، والخلط المكاني والزماني.37

وهكذا رأينا العلم يزيل الوهم عن الإلهام شيئًا فشيئًا، إلاّ أنّ من المؤسف في العصر الحديث أن يحمل بعضَ الناس الحميّةُ الجاهليّة على الانضمام إلى صفّ أفلاطون ومن لفّ لفّه. ونجد شللي يتّبعه اتّباعا أعمى حيث قال:

ولقد كان الشعراء في العصور الأولى التي مرّت به هذه الدنيا يسمّون تارة مشرّعين وطورا أنبياء حسب العصور التي ظهروا فيها، والأمم التي نبغوا منها. صدق الأوّلون! فإنّ الشاعر جامع أبدا بين هذين في نفسه؛ لأنّه لا يقتصر على رؤية الحاضر كما هو، ولا يجتزئ باستطلاع القوانين والأنظمة الّتي ينبغي أن تنزّل على حكمها أمور، بل يستشفّ المستقبل من وراء الحاضر!… والشعراء هم قساوسة التنزيل الإلهيّ ورسل الوحي القدسيّ وشرّاح الحكمة الرّبّانية!…وهم المرايا التي تتراها في مقالها أظلال المستقبل الضخمة الكشيفة الملقاة على الحاضر!38

وليس عند الغربيّين فقط توجد بقيّة من آثار الوهم الأفلاطونيّ، بل من المدهش أنّه:

قد كانت هذه النظرة العجيبة إلى الأدباء والمتفنّنين شائعة في العالم كلّه، شيوعها في مصر والعالم العربيّ إلى عهد قريب، ممّا دعا فريقا من الناس أن يشذّ عن المجتمع في المظهر والتخلّق فيطيل شعره أو يرسل لحيته بلا ترجيل أو تشذيب، ويبالغ في إهمال هندامه أو يتّخذ من الهندام ما لا يتناسب من الألوان والأجزاء والمقاييس، ويسهر اللّيل كلّه، وينام النهار كلّه، ويرسل القول غير المعقول، ويسجّل العبارة غير السوية، تأكيدا للناس بأنّه أديب أو شاعر أو فنّان.39

فهذا موقف من لا يزال على أبصارهم غشاوة وعلى قلوبهم رين، وليس يختلف عاقلان في العصر الحديث أن لا جنّ ولا شيطان يعلّم أو يوحي إلى الشاعر، وإنّما الذي وصل إليه المحقّقون هو ما قد أثبتناه أنّه تذكّر تلقائيّ أو إبداع مفاجئ يمتلك الشاعر الملكة الطبعية والاستعداد الفطريّ لصوغه صياغة تروق السّمع والقلوب. على أنّ هذه الملكة أو الذوق الإبداعيّ بتعبير آخرلا بدّ أن تنمّى وتصقل بآلات أخرى تحتفل بها كتب البلغاء والنّقّاد. وهذا هو ابن سنان الخفاجي يقول معدّدا بعض هذه الآلات:

ويحتاج الشاعر خاصة إلى خمسة عشر بحرا التي ذكرها الخليل ابن أحمد، وما يجوز فيها من الزحاف، ولست أوجب عليه المعرفة بها لينظم بعلمه، فإنّ النظم مبنيّ على الذوق، ولو نظم بتقطيع الأفاعيل جاء شعره متكلّفا غير مرضيّ، وإنّما أريد له معرفة ما ذكرته من العروض، لأنّ الذوق ينبو عن بعض الزحافات، وهو جائز في العروض، وقد ورد للعرب مثله، فلولا علم العروض لم يفرّق بين ما يجوز من ذلك وما لا يجوز.40

ومهما يكن من شيء فمسألة الإلهام مسألة سهلة إذا لم تعقّد بالتخمينات والأساطير والسفسطائيّة.

والحيرة حول معرفة مصدر الإلهام خاصة بالإلهام الذي يصاحب عمليّة الإنتاج الأدبيّ وقت انبثاقه من عقل صاحبه. ولا أظنّ أنّ هذه الحيرة سوف تبقى عندما نفهم الإلهام على أنّه استعداد كامن في نفس الأديب الفنّان، وأنّه ملكة يولد الإنسان بها، ويفطر عليها، وتكاد تكون غريزة فيه، وهذه حقيقة نراها عند نقّادنا العرب لا اختلاف عليها. ذلك لأنّهم يرون أنّ الأثر الأدبيّ الجيّد لا يمكن أن يكون إلاّ عن نفس ملهمة.41

          نعم، إنّ الأثر الأدبيّ الجيّد لا يمكن أن يكون إلاّ عن نفس ملهمة، وهذا الإلهام لا يتأتّى إلاّ عن تجربة سابقة شعورية أو غير شعورية -كما أسلفنا-، وإن أردنا أن نردّه إلى قوّة خارجيّة قلنا إنّه من الله العليم الحكيم ولا إلى غيره ممّا تخمّنه أساطير الأوّلين. وهذا هو الحقّ الذي لا حقّ سواه، يقول ابن المقفع:

“وجلّ الأدب بالمنطق وكلّ المنطق بالتعلّم ليس حرف من حروف معجمه، ولا اسم من أنواع أسمائه إلا وهو مرويّ متعلّمٌ مأخوذ عن إمام سابق من كلام أو كتاب، وذلك دليل على أنّ النّاس لم يبتدعوا أصولها، ولم يأتهم علمها إلاّ مِن قِبل العليم الحكيم”.42

          ولعل من الطريف أن ننهي البحث أنّ جميع ما تقدّم من القول – عدا النّصّين الأخيرين وبعض إشارات طفيفة من القدماء- في تحقيق مصدر الإلهام وحقيقته منحصرٌ في الإبداع الشعريّ، أليس من حقّ الأديب الناثر أن يكون ملهمًا – بمعنى الإلهام الصّحيح- قبل أن يكتب؟! وأرى أنّ حكر القول في الشعر يقضي ببخس النثر حقّه أو تهوين شأنه، فالأديب الناثر- في رأيي المتواضع- ليس بأقلّ شأنًا من زميله الشاعر، وهذه المسألة خليقة بالبحث جديرة بالعناية. والله أعلى وأعلم.

 


خاتـمة

          وقد عرضت في الصفحات السابقة مواقف الأدباء والنقاد قديما وحديثا، عربا وعجمامن قضيّة الإلهام، وتوصّل البحث حول القضيّة إلى النتائج الآتية:

1 –    أنّ القول بضرورة الإلهام في عمليّة الإنتاج الشعري قديم قدم التاريخ.

2 –    أنّ الأدباء والنقاد العجم قد ذهبوا مذهب العرب – أو قريبا منه- في تقرير المسألة.

3 –    أن قول العرب فيما حكي عنهم القرآن الكريمأنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم شاعرٌ مجنون مدْحٌ له، وإن بدا ذمًّا في أوّل وهلة.

4 –    أنّ الإلهام إن عُنِيَ به الإبداع المفاجئ الذي يحصل للأديب في بعض الأحايين فهو حقٌّ، وأمّا إن كان ما يُعنَي به أنّ للجنّ أثرًا في سيلان قلم الشاعر، أو أنّ للشاعر اطّلاعًا للغيب، أو اتّصالا بوادي عبقر فهو طيفٌ من الخيال، فيكون إذًاباطلا بدليل النقل الصريح والعقل السليم.

5 –     أنّ لعلم النفس الحديث دورًا كبيرًا في إزالة الستار عن قضيّة الإلهام.

6 –    أنّ هناك شرذمة من النقاد المعاصرين لا يزالون يتمسّكون بالقول القديم البالي في قضيّة الإلهام حيث يثبتونه بصورته الباطلة.

          هذا، وأوصي أرباب هذه الصناعة أن يدلو بدلائهم في هذه المسألة، ويتوسَّعوا في دراستها، عسى أن يتوصّلوا إلى خير ما توصّلت إليه، أو يصلوا إلى غير ما وصلت إليه، فليس العلم حِكرًا على أحد، ولا يظهر الحقّ في القضايا العلمية العويصة إلاّ بالبحث والتنقيب.


الهوامش

1 –    عبد الحميد يونس، الأسس الفنيّة للنقد الأدبي، ص74.

2 –    أحمد بن فارس، معجم مقاييس اللغة، ج5، ص216، مادة (لهم).

3 –    سورة الشمس، الآيتان، 8 و9

4 –    إبراهيم أنيس ورفاقه، المعجم الوسيط، مادة (لهم)، ص824.

5 –    محمّد غنيمي هلال، النقد الأدبي الحديث، ص371.

6 –    طـه مصطفى أبو كريشة، أصول النقد الأدبيّ، ص146.

7 –    النقد الأدبيّ الحديث، ص21.

8 –    الأسس الفنية للنقد الأدبي، ص74-75.

9 –    المرجع السابق، ص76.

10 –  عمرو بن بحر الجاحظ، كتاب الحيوان، 6/225.

11 –  ينظر:  المصدر السابق، 6/225-229.

12 –  النقد الأدبيّ الحديث، ص366.

13 –  ينظر: العصر الإسلامي، د. شوقي ضيف، ص79-81.

14 –  أصول النقد الأدبيّ، ص147.

15 –  الأسس الفنية للنقد الأدبيّ، 76.

16 –  سورة الدخان، الآيتان 13 و14.

17 –  سورة الصافات، الآية 36.

18 –  سورة التكوير، الآية 22.

19 –  سورة القلم، الآية 2.

20 –  سورة يس، الآية 69.

21 –  ابن منظور الإفريقي، لسان العرب، م9، مادة عبقر، ص23.

22 –  الأسس الفنية للنقد الأدبي، ص77.

23 –  النقد الأدبيّ الحديث، 367.

24 –  سيّد قطب، النقد الأدبي أصوله ومناهجه، ص69.

25 –  شوقي ضيف، الشعر الجاهليّ،  ص142.

26 –  الشعر الجاهليّ، ص143.

27 –  سورة البقرة، الآية 14.

28 –  إحسان عباس، ينظر: تاريخ النقد الأدبي عند العرب، ص23.

29 –  النقد الأدبي الحديث، ص369.

20 –  محمّد مصطفى هدّارة، مشكلة السرقات في النّقد العربيّ، ص275.

31 –  النقد الأدبيّ الجديث، ص370-371.

32 –  عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز، ص70-71.

33 –  مشكلة السرقات في النقد العربي، ص273-274.

34 –  من رسائل العقاد، محمد محمود حمدان، ص300 -301

35 –  هاملت، وليام شكسبير، ترجمة الدكتور عبد القادر القطّ، ص10.

36 –  المرجع السابق، ص371.

37 –  إبراهيم عبد القادر المازني، الشعر غاياته ووسائطه، ص35.

38 –  الأسس الفنيّة للنقد الأدبيّ، ص78-79.

39 –  ابن سنان الخفاجي، سرّ الفصاحة، ص289.

40 –  أصول النقد الأدبيّ، ص150.

41 –  عبد الله بن المقفّع، الأدب الصغير، (مطبوع في مجلّد كبير يحمل اسم “آثار ابن المقفّع)، ص283.


المصادر والمراجع

 القرآن الكريم.

إبراهيم أنيس ورفاقه، (د.ت):  المعجم الوسيط، مادة (ألهم).

إبراهيم عبد القادر المازني، (1990م): الشعر غاياته ووسائطه، تحقيق د. فايز ترحيني، دار الفكر اللبناني، الطبعة الثانية.

ابن منظور الإفريقي، (1416-1995م): لسان العرب، موسّسة التاريخ العربي (بيروت)، الطبعة الأولى.

أبو عثمان الجاحظ، (1388هـ/1060م): كتاب الحيوان، تحقيق عبد السلام محمد هارون، دار إحياء التراث العربي، (بيروت)، الطبعة الثالثة.

أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجيّ، (د.ت): سرّ الفصاحة، دار الكتب العلمية (بيروت)، الطبعة الأولى.

إحسان عباس، (1988م)، تاريخ النقد الأدبي عند العرب، دار الشروق (عمّانالأردن.)

أحمد بن فارس اللّغوي، (د.ت):  معجم مقاييس اللّغة، (د.ن.)

الإمام عبد القاهر الجرجاني، (د.ت): دلائل الإعجاز، طبعة محمّد رشيد رضا، دار الكتب العلمية (بيروت).

عبد الحميد يونس، (1996م): الأسس الفنية للنقد الأدبيّ، دار المعرفة (القاهرة)، الطبعة الثانية.

سيّد قطب، (د.ت): النقد الأدبي: أصوله ومناهجه، دار الفكر العربيّ.

شوقي ضيف، (د.ت): الشعر الجاهليّ، دار المعارف، الطبعة الثالثة.

شوقي ضيف، (د.ت): العصر الإسلامي، دار المعارف، بمصر، الطبعة السادسة.

عبد الله ابن المقفّع، (1409هـ/1989م): أثار ابن المقفّع، دار الكتب العلميّة (بيروت)، الطبعة الأولى.

طـه مصطفى أبو كريشة، (1996م): أصول النقد الأدبيّ، مكتبة لبنان ناشرون  الطبعة الأولى.

محمّد غنيمي هلال، (د.ت): النقد الأدبي الحديث، دار نهضة مصر.

محمّد محمود حمدان، (1418هـ/1997م): من رسائل العقّاد، الدار المصريّة اللّبنانية، (القاهرة)، الطبعة الأولى.

محمّد مصطفى هدّارة، (1981م): مشكلة السرقات في النقد العربيّ، المكتب الإسلاميّ.

وليام شكسبير، (1402هـ/1982م): هاملت، ترجمة الدكتور عبد القادر القطّ، دار الأندلس، (بيروت)، الطبعة الأولى.

 

EFFICACIOUS AND COMPREHENSIVE SUPPLICATIONS FROM THE QUR’AN AND SUNNAH

 

 

EFFICACIOUS AND COMPREHENSIVE SUPPLICATIONS FROM THE QUR’AN AND SUNNAH

(with useful hints about the essence, conditions and etiquettes of invocations)

 

                                                                                           

Selected, arranged and prefaced by:

Abdul-Hafeez Adeniyi Ahmad Adedimeji,

 Chief Imam,

 Fountain University,

Osogbo.

 

E-mail: abdulhafeezmeji@hotmail.com& abdulhafeezmeji@yahoo.com

Tel: +2348059310129& +2348121521380


 

ÉOó¡Î0 «!$# Ç`»uH÷q§9$# ÉOŠÏm§9$#

 In the Name of Allâh, the Most Beneficent, the Most Merciful

Praise belongs to Allâh, to Whom all praise is due. I bear witness that there is no deity worthy of worship except Allâh, and I bear witness that Muhammad is His slave and Messenger. May the peace and blessings of Allâh be upon him, his family and his companions.

The primary origin of this booklet is  a response to the request of a student who approached me for some vital selected prayers\supplications. She said she personally want me to recommend to her some indispensable prayers which she will always stick to. Pressed further, she said she prefers that the prayers are Qur’ânic in source and comprehensive in scope. Knowing fully that there are books that are authored on invocations the most popular of which is Hisnul-Muslim (The Fortress of the Believer) by the popular Saudi scholar, Sheikh Saceed Ibn Wahf Al-Qahtâni, I know the intention of the student in question is for me to cater for her need directly and not to direct her to any source. Also, I observe that the book, as popular and useful it is, does not primarily quench her thirst as most of the supplications therein are Prophetic supplications for different specified occasions and events. Earlier, a lecturer has also requested that I write a specific supplication that I mentioned in the course of my Khutbah (weekly Friday sermon) for him. Due to time constraints when do the request was made, I promised to do this for him on the following day but I forgot to fulfill the promise and the man did not remind me either.

The result of my determination not fail the former and to fulfill for the latter is what the reader is having in his hands. I searched through the Glorious Qur’ân and gathered these prayers that I know are comprehensive in n nature and are, therefore, fulfilling to their requests. Also, I wanted to enlighten the duo that what they requested for is a noble one but that acceptance of supplications is not automatic. Hence, I preface the invocations with conditions (i.e. factors for and against acceptance) of prayers. Realising that these Qur’ânic prayers, as vital as they are, may not be enough for a Muslim in his daily needs, I added the morning and evening Remembrance of Allâh and some other few selected popular Prophetic ducâs  (prayers\supplications) that are well-known from authoritative sources. It is after all these has been done that the idea of making its contents available to other like-minded University staff, students and the wider audience manifests. The booklet also aims at teaching Muslims etiquettes of invocations, as earlier mentioned, as well as familiarizing them with relationship between Islam and Arabic.

Obviously, this work is not an academic paper and mentioning or listing its references are, therefore, unnecessary. However, one thing I can assure the reader is that all information therein are derived from either the Glorious Qur’ân or authentic traditions of the Prophet (P.B.U.H.). In fact, most of the traditions (Prophetic sayings) that are cited as supplications were directly quoted and sourced  from the popular IslamicFinder website, albeit after correcting some transliterations that do not conform with the laid-down rules of experts of Islamics.

Finally, as it is an incontrovertible fact that no human effort can be perfect, I take full responsibility for all my mistakes and\errors in the work. I also request that any reader that notices these errors that might escaped me should kindly bring it to me as soon as possible.

I pray Allâh to accept this humble effort as an act of cIbâdah and forgive my trespasses therein and in all my life endeavours.

Was-Salâm cAlaeykum Warahmotullâh.

 

Abdul-Hafeez A.A. Adedimeji

5th Rajab, 1435  A.H. (5th May, 2014 C.E.)

 

 

 

 

 

 

 

 

Beloved brothers and sisters in Islâm,

As-Salâm cAlaeykum Warahmatullâh Wabarakâtuh.

The significance and importance of prayers and invocations to Allâh in the life of Muslims at both communal and individual levels cannot be over-emphasised. This fact has been buttressed by Almighty Allâh where He says in the Glorious Qur’ân: [Say (O Muhammad): “My Lord pays attention to you only because of your invocation to Him”] Qur’ân, 25 (Suuratul-Furqân): 77. In another instance, the Exalted Allâh assures that He will immediately provide the request of His obedient and believing servant when He says: [  And when My slaves ask You (O Muhammad ) concerning Me, Then (answer them), I am indeed near (to them by My Knowledge). I respond to the invocations of the supplicant when He calls on Me (without any mediator or intercessor). so let them obey Me and believe In Me, so that they may be led aright]. Qur’ān, 2 (Suuratul-Baqarah), verse 186. In fact, Almighty Allâh regards a non-supplicating human being as arrogant and, therefore, deserving His most severe torment on the Day of Judgment. This fact is unequivocally stated in Verse 60 of Chapter 40 (Suuratu Ghâfir) where He states inter alia:  [  And Your Lord said: “Invoke Me, [i.e. believe In My Oneness (Islâmic Monotheism)] (and ask Me for anything) I will respond to Your (invocation). Verily! those who scorn My Worship [i.e. do not invoke Me, and do not believe In My Oneness, (Islâmic Monotheism)] they will surely enter Hell In humiliation! ]

It is in view of the significance of supplications\invocations and their desirability, or even inevitability, in the life of a muslim nay every sane and conscious individual that I compile these noble prayers from the purest source for the benefits of me and you. These prayers, as can be noticed, start with either “Our Lord!” or “My Lord!” which translate to (ربَّنَا) and ( (رَبِّ\رَبِّي to us (His servants) as the way He likes us to seek His blessings and protection, or the Prophet (P.B.U.H.) was specifically taught to supplicate to his Lord or related to us as other Prophets’ Supplicating statements which Allâh instantly hearken to. The Glorious Qur’ân also traced few of them to some pious and righteous people who stick to their monotheistic belief in spite of obvious persecutions and\or humiliation from their relatives and\or contemporaries.

Lastly, I deliberately write these prayers\supplications in their original Arabic and English translations according to the versions of the two great translators, Muhsin Khan and Yusuf Ali. Knowing that texts of the Qur’ân are not fully translatable and their real meanings and beauties can only be better appreciated and\or comprehended by those who speak Arabic. It is in view of this fact that I accompany the texts with two globally accepted translations so that the two will complement each other. I also avoid transliterating (i.e. writing Arabic texts with English or any other foreign language) because of gross blunders that people who do not speak Arabic commit when they pronounce Arabic words. For the prayers to be efficacious, I recommend that they should be better said in Arabic. If the supplicant does not speak Arabic and cannot pronounce Arabic words corrected, he\she should result to English translation or any other language that he\she knows well.

It is pertinent to know the relationship between Arabic and Islam in general at this juncture. In other words, why is it preferable to supplicate in Arabic, most especially if it has to do with Qur’ânic texts? Simply put, Arabic is the mother tongue of the Arabs and the official language of  muslims. However, while it is true that muslims worldwide hold Arabic in high regards because of the fact that the Glorious Qur’ān was revealed in it and the consensus of Islamic scholars that this Holy Book is absolutely untranslatable, it is incorrect to say that “muslims regard Arabic as the only appropriate language of approach to Allāh” (Encyclopedia Americana 2006: 2\156).

The elaboration this general statement needs is that while there certain obligatory modes of Islamic worship that must be conducted in Arabic, like daily Salāt (obligatory or supererogatory  prayer) and some aspects of  hajj, a muslim is free to supplicate to his Lord and seek His blessings in his mother tongue or whatever language that pleases him. In a nutshell, while the Salāt  and some rituals of hajj (annual holy pilgrimage to Mecca in a specific period) must be observed in Arabic, muslims are encouraged, and not compelled, to learn the language.

What is more accurate on the relationship of Arabic with Islam vis-à-vis other faiths is the fact stated by another source thus:

 “Classical Arabic is the language of the Qur’an. Arabic is closely associated with the religion of Islam because the Qur’an is written in the language, but it is nevertheless also spoken by Arab ChristiansMizrahi Jews and Iraqi Mandaeans. Most of the world’s Muslims do not speak Arabic as their native language, but many can read the Qur’ānic script and recite the Qur’an. Among non-Arab Muslims, translations of the Quran are most often accompanied by the original text” (www.wikipedia.org/wiki/Arabic_language).

While it is clear from what we have said that supplication in one’s mother tongue is allowed in Islām, it is always better, more rewarding and effective to invoke Allāh in the way He Himself admonishes us to appeal to Him. He guides us in the Glorious Qur’ān: [ [It is] the Mark of Allāh (i.e. His Religion). And who is better than Allāh in ordaining religion? And we are His worshippers].  Qur’ān, 2 (Suuratul-Baqarah), verse 138.

In the light of the above, we can see what people who are enslaved and branded with marks, symbols and supplications that their fellow human beings concoct and recommend to them are losing. These people abandon the God-ordained way  and stick to their adopted authority; be it government, an Islamic organization, a sheikh (scholar) and\or madh’hab (School of Thought) in whatever they do, supplications inclusive. Such a people always see things, individuals, events, intellectual works in coloured lenses. Had they adhered to Allāh’s Mark (the  religion of Islām in its in its pristine form as revealed in Qur’ān and Sunnah, and as practiced by the righteous predecessors), they would have had the freedom of enjoying unadulterated beauties of knowledge, sweetness of acts of worship and desired results of prayers and supplications. The Exalted Allâh says: [ If they (non-Muslims) had believed In Allâh, and went on the Right Way (i.e. Islâm) we should surely have bestowed on them water (rain) In abundance. (So) that We might try them thereby. and Whosoever turns away from the Reminder of his Lord (i.e. This Qur’ân, and practice not its laws and Orders), He will put into enter In arduous  torment (i.e. Hell) ]. Qur’ān, 72 (Suuratul-Jinn), verses 16 and 17.

Once again, I will recommend that you, my beloved brothers and sisters, endeavour to supplicate with these Qur’ānic as much as you can in Arabic. You can also repeat them as much as available time permits you taking into cognisance that our most beloved the Prophet (P.B.U.H.) guides us in a sound tradition that odd numbers are most beloved to Allāh. However, in the invocation texts that are traceable to the Prophet (P.B.U.H.), I soft-pedal as I write the transliteration texts alongside the original Arabic texts and their meanings. This is aimed at familiarizing those who are illiterates in the Arabic sense with these supplications.

It is however noteworthy that many people complain that although they practice this religious obligation (i.e. supplicating) regularly, their prayers were not granted and their wishes and aspirations do not come to fruition. These people are only being overzealous in their claim\s as there is no human being is not being favoured one way or the other. I will like to ask whoever who thinks he\she is being ignored by  Allâh  to think about his\her existence, does he\she determines his\her being alive or he\she owes it to the Perfect Creator?! Are you a healthy, seeing, hearing, smelling, talking and\or sane human being by your own design or all or some of these bounties you are enjoying are attributable to the Benevolent Creator and Perfect Designer?! If you have never pondered over it you better realize and appreciate it now!  

After taking cognisance of the above-mentioned fact, we may say that there are some factors that serve as impediments to one’s supplications being granted by Allâh in the desired way as there others that prove to be facilitators of early and total acceptance of prayers. These factors are derived from relevant verses of the Glorious Qur’ân and authentic sayings of the Prophet (P.B.U.H.) However, suffice is to list them at this juncture without quoting their proofs as that may unnecessarily elongate this hand-out that is intended to furnish the reader with the basic and best supplications a Muslim cannot do without.

The barriers to the acceptance of man’s supplications include:

  1. Divided loyalty: It may be that one supplicates to other than Allâh in the course of his invocation. This idolatry which is the greatest sin and greatest reason for non-acceptance.
  2. Hastiness: Allâh loves His creatures to be persistent and consistent in their prayers. However, some people are too hasty and are, therefore, likely to leave prayers in apathy and weariness before the desired fruits ultimately come their way.
  3. Inconsistency in prayers: As said earlier, a prayerful servant may be denied his requests from Allâh to his indecisiveness and inconsistency in his supplications. This means that one needs to be firm in order to be blessed with the positive impact of prayers.
  4. Allâh’s Wisdom: As man’s knowledge is limited and his desires are sometimes parochial, he may pray for something that will not be in his interest. To safeguard against granting what will harm him in the long term, Allâh at times deny him this request. In short, there may be acceptance of supplication in its denial.
  5. Wishing evils for others or undesirable things for self: This is closely related to the one mentioned earlier as it has to do with requests that are sinful and\or injurious to the supplicant’s moral, religious and\or physical well-being. In short, it is better that supplications against another persons or even against oneself not to granted.
  6. Dealing in Harâm (forbidden) transactions and consumption of prohibited foods and drinks: Man who requests Allâh’s favours should also endeavour to honour his covenant with the Lord. How would you want your Omnipresent Benefactor to continue granting you your wishes when you are wallowing in sins and rolling in ruinous escapades?!
  7. Nonchalant attitude towards wellbeing of the generality of fellow Muslims: The principal hallmark of Muslims as a people (Ummah) is enjoining to do the righteousness and forbidding what is evil. If this attribute is elusive in a society, Allâh may decide to punish the people individually or collectively by not granting their request\s.
  8. Inordinate pursuit of desires and succumbing to whims: Many people fail to realize that one of the main factors that distinguish man from animals is the ability to exercise control over one’s lusts and desires. If a man however degenerates to the status of animal by granting his body whatever it requires without minding Allâh’s injunctions, he may have to pay for it by being denied His much-needed requests and favours.
  9. Non-devotion in prayers: If man is found of the habit of straying away in his obligatory prayers (Salât) and daily supplication, he will have to forfeit his requests to Allâh as this lackadaisical attitude is tantamount to negligence and disrespect to the Merciful God. In essence, one should not invoke Allâh with an inattentive and neglectful heart.
  10. Non-adherence to the proper etiquette of supplications: acceptable supplications have some etiquettes that each Muslim has to strictly adhere to. These will be soon enumerated for everybody to note and observe.

On the contrary, facilitators of acceptance of prayers are the availability of factors that are direct opposite of the impediments that were mentioned and explained above. We will, therefore, list them without any illustration:

  1. Sticking to Halâl (permissible) things and deals alone.
  2. Repentance and return of entrusted things and\or properties to their rightful owners.
  3. The supplicant should not be in hurry in the cause of expectation of the prayers’ requests.
  4. Calling people to righteousness and forbidding them from evil.
  5. Total devotion and absolute concentration in prayers and during the times of invocations.
  6. Shunning evil wishes, satanic requests and immoral supplications.
  7. Righteousness and obedience to Allâh.
  8. Firmness and consistency in prayers and supplications.
  9. Fervent seeking of Allâh’s forgiveness.
  10. Supplicating the Lord with humility and in fear.
  11. Supplicating during specified times, circumstances and places when and where prayers are most likely to be granted. These include: mosques, when one has performed ablution, after the daily obligatory prays, after the Adhân (Call to prayer), during journey, when one is about to break his fast, in the Holiest Mosques of Makkah and Madeenah, on Arafat day, during prostration (Sujuud) in obligatory prayers, in an unspecified hour on Friday, in the early hours of the morning (i.e. few hours before Subh prayer, etc.

Also noteworthy is for the Muslim to know the etiquette of supplication. The beloved etiquette of the supplicant is to organize his invocation to Allâh as follows:

  1. He praises Allâh and extols Him.
  2. He gives his salutations to upon the Prophet (P.B.U.H.)
  3. He seeks repentance from his sins and acknowledges his wrongdoings.
  4. He thanks Allâh for His multiple blessings.
  5. He begins with his supplications, being keen to use the supplications mentioned in the Qur’ân, which are called Jawâmic (comprehensive) as we will soon unveil them, and the supplications that are authentically reported from the Prophet (P.B.U.H.), the most important and the commonest that will be mentioned afterwards.
  6. He closes the supplications with salutations upon the Prophet (P.B.U.H.)

 As I now begin to roll out these all-important invocations to you, I pray that these invocations are effective for us, our requests granted, our prayers accepted and our supplications rewarded as it was the case with the anointed servants of Allâh (Prophets), the righteous successors of the Prophet (P.B.U.H.) and our other rightly guided predecessors that have supplicated with them  (A-a-m-e-e-n). I will start with the Qur’ânic prayers, precisely with the ones that are preceded with “Rabbanâ”s before I move to the ones that are begun with “Rabbi”s in the sequential order of their places in the Glorious Qur’ân.

$uZ­/u‘ $uZù=yèô_$#ur Èû÷üyJÎ=ó¡ãB y7s9 `ÏBur !$uZÏF­ƒÍh‘èŒ Zp¨Bé& ZpyJÎ=ó¡•B y7©9 $tR͑r&ur $oYs3ř$uZtB ó=è?ur !$oYø‹n=tã ( y7¨RÎ) |MRr& Ü>#§q­G9$# ÞOŠÏm§9$# ÇÊËÑÈ  

  1. Our Lord! and make us submissive unto You and of Our offspring a nation submissive unto you, and show us Our Manâsik (all the ceremonies of pilgrimage – Hajj and ‘ Umrah, etc.), and Accept Our repentance. Truly, You are the one who accepts repentance, the Most Merciful.
  2. Our Lord! make of us Muslims, bowing to Thy (Will), and of Our progeny a people Muslim, bowing to Thy (will); and Show us Our place for the celebration of (due) rites; and turn unto us (in Mercy); for Thou art the Oft-Returning, Most Merciful.

Oßg÷YÏBur `¨B ãAqà)tƒ !$oY­/u‘ $oYÏ?#uä ’Îû $u‹÷R‘‰9$# ZpuZ|¡ym ’Îûur ÍotÅzFy$# ZpuZ|¡ym $oYÏ%ur z>#x‹tã ͑$¨Z9$# ÇËÉÊÈ  

  1. and of them there are some who say: “Our Lord! give us In This world that which is good and In the Hereafter that which is good, and save us from the torment of the Fire!”
  2. and there are men who say: “Our Lord! give us good In This world and good In the Hereafter, and defend us from the torment of the Fire!”

$£Js9ur (#rã—tt/ šVqä9$yÚÏ9 ¾ÍnϊqãZã_ur (#qä9$s% !$oY­/u‘ ùø̍øùr& $uZøŠn=tã #ZŽö9|¹ ôMÎm7rOur $oYtB#y‰ø%r& $tRöÝÁR$#ur ’n?tã ÏQöqs)ø9$# šúï͍Ïÿ»x6ø9$# ÇËÎÉÈ  

  1. and when they advanced to meet Jalût (Goliath) and his forces, they invoked: “Our Lord! Pour forth on us patience and make us victorious over the disbelieving people.”
  2. when They advanced to meet Goliath and His forces, They prayed: “Our Lord! pour out constancy on us and make Our steps firm: help us against those that reject faith.”

Ÿw ß#Ïk=s3ムª!$# $²¡øÿtR žwÎ) $ygyèó™ãr 4 $ygs9 $tB ôMt6|¡x. $pköŽn=tãur $tB ôMt6|¡tFø.$# 3 $oY­/u‘ Ÿw !$tRõ‹Ï{#xsè? bÎ) !$uZŠÅ¡®S ÷rr& $tRù’sÜ÷zr& 4 $oY­/u‘ Ÿwur ö@ÏJóss? !$uZøŠn=tã #\ô¹Î) $yJx. ¼çmtFù=yJym ’n?t㠚úïÏ%©!$# `ÏB $uZÎ=ö6s% 4 $uZ­/u‘ Ÿwur $oYù=ÏdJysè? $tB Ÿw sps%$sÛ $oYs9 ¾ÏmÎ/ ( ß#ôã$#ur $¨Ytã öÏÿøî$#ur $oYs9 !$uZôJymö‘$#ur 4 |MRr& $uZ9s9öqtB $tRöÝÁR$$sù ’n?tã ÏQöqs)ø9$# šúï͍Ïÿ»x6ø9$# ÇËÑÏÈ  

  1. Allâh burdens not a person beyond his scope. He gets reward for that (good) which He has earned, and He is punished for that (evil) which He has earned. “Our Lord! Punish us not if we forget or fall into error, Our Lord! Lay not on us a burden like that which You did Lay on those before us (Jews and Christians); Our Lord! put not on us a burden greater than we have strength to bear. Pardon us and grant us Forgiveness. have Mercy on us. You are Our Maulâ (Patron, Suppor-ter and Protector, etc.) and give us victory over the disbelieving people.”
  2. on no soul doth Allah place a burden greater than it can bear. it gets every good that it earns, and it suffers every ill that it earns. (Pray:) “Our Lord! Condemn us not if we forget or fall into error; Our Lord! Lay not on us a burden like that which Thou Didst Lay on those before us; Our Lord! Lay not on us a burden greater than we have strength to bear. Blot out Our sins, and grant us Forgiveness. have Mercy on us. Thou art Our Protector; help us against those who stand against faith.”

$oY­/u‘ Ÿw ùø̓è? $oYt/qè=è% y‰÷èt/ øŒÎ) $oYoK÷ƒy‰yd ó=ydur $uZs9 `ÏB y7Rà$©! ºpyJômu‘ 4 y7¨RÎ) |MRr& Ü>$¨duqø9$# ÇÑÈ  

  1. (They say): “Our Lord! let not Our hearts deviate (from the truth) after You have guided us, and grant us Mercy from you. Truly, You are the Bestower.”
  2. Our Lord!” (They say), “Let not Our hearts deviate Now after Thou hast guided us, but grant us Mercy from Thine own Presence; for Thou art the Grantor of bounties without measure.

šúïÏ%©!$# tbqä9qà)tƒ !$oY­/u‘ !$oY¯RÎ) $¨YtB#uä öÏÿøî$$sù $uZs9 $oYt/qçRèŒ $uZÏ%ur z>#x‹tã ͑$¨Z9$# ÇÊÏÈ  

  1. those who say: “Our Lord! we have indeed believed, so forgive us Our sins and save us from the punishment of the Fire.”
  2. (Namely), those who say: “Our Lord! we have indeed believed: forgive us, then, Our sins, and save us from the agony of the Fire.”

!$oY­/u‘ $¨YtB#uä !$yJÎ/ |Mø9t“Rr& $oY÷èt7¨?$#ur tAqߙ§9$# $oYö;çFò2$$sù yìtB šúïωÎg»¤±9$# ÇÎÌÈ  

  1. Our Lord! we believe In what You have sent down, and we follow the Messenger [‘Iesa (Jesus)]; so write us down among those who bear witness (to the Truth i.e. Lâ ilâha ill-Allâh – none has the Right to be worshipped but Allâh).
  2. Our Lord! we believe In what Thou hast revealed, and we follow the Messenger. then write us down among those who bear witness.”

$tBur tb%x. óOßgs9öqs% HwÎ) br& (#qä9$s% $uZ­/u‘ öÏÿøî$# $uZs9 $oYt/qçRèŒ $oYsù#uŽó Î)ur þ’Îû $tR̍øBr& ôMÎm6rOur $oYtB#y‰ø%r& $tRöÝÁR$#ur ’n?tã ÏQöqs)ø9$# tûï͍Ïÿ»x6ø9$# ÇÊÍÐÈ  

  1. and they said nothing but: “Our Lord! forgive us Our sins and Our transgressions (in keeping Our duties to you), establish Our feet firmly, and give us victory over the disbelieving folk.”
  2. all that They said was: “Our Lord! forgive us Our sins and anything we may have done that transgressed Our duty: establish Our feet firmly, and help us against those that resist faith.”

!$oY­/§‘ $oY¯RÎ) $oY÷èÏJy™ $ZƒÏŠ$oYãB “ÏŠ$oYムÇ`»yJƒM~Ï9 ÷br& (#qãYÏB#uä öNä3În/tÎ/ $¨YtB$t«sù 4 $oY­/u‘ öÏÿøî$$sù $uZs9 $oYt/qçRèŒ öÏeÿŸ2ur $¨Ytã $oYÏ?$t«Íh‹y™ $oY©ùuqs?ur yìtB ͑#tö/F{$# ÇÊÒÌÈ  

  1. Our Lord! Verily, we have heard the call of one (Muhammad) calling to Faith: ‘Believe In Your Lord,’ and we have believed. Our Lord! forgive us Our sins and remit from us Our evil deeds, and make us die In the state of righteousness along with Al-Abrâr (those who are obedient to Allâh and follow strictly his Orders).
  2. Our Lord! we have heard the call of one calling (Us) to Faith, ‘Believe ye In the Lord,’ and we have believed. Our Lord! forgive us Our sins, Blot out from us Our iniquities, and take to Thyself Our souls In the company of the Righteous.

$oY­/u‘ $oYÏ?#uäur $tB $oY¨?‰tãur 4’n?tã y7Î=ߙ①Ÿwur $tR̓øƒéB tPöqtƒ ÏpyJ»uŠÉ)ø9$# 3 y7¨RÎ) Ÿw ß#Î=øƒéB yŠ$yèŠÎRùQ$# ÇÊÒÍÈ  

  1. Our Lord! grant us what You promised unto us through Your Messengers and disgrace us not on the Day of Resurrection, for You never break (your) Promise.”
  2. Our Lord! grant us what Thou Didst promise unto us through Thine apostles, and save us from Shame on the Day of Judgment: for Thou never breakest Thy promise.”

* #sŒÎ)ur ôMsùΎÝÀ öNèd㍻|Áö/r& uä!$s)ù=Ï? É=»ptõ¾r& ͑$¨Z9$# (#qä9$s% $uZ­/u‘ Ÿw $uZù=yèøgrB yìtB ÏQöqs)ø9$# tûüÏHÍ>»©à9$# ÇÍÐÈ  

  1. and when their eyes will be turned towards the dwellers of the Fire, they will say: “Our Lord! place us not with the people who are Zâlimûn (polytheists and wrong­doers).”
  2. when their eyes shall be turned towards the companions of the fire, They will say: “Our Lord! send us not to the company of the wrong-doers.”

ωs% $oY÷ƒuŽtIøù$# ’n?tã «!$# $¹/ɋx. ÷bÎ) $tRô‰ã㠒Îû Nà6ÏG¯=ÏB y‰÷èt/ øŒÎ) $uZ8¤ftR ª!$# $pk÷]ÏB 4 $tBur ãbqä3tƒ !$uZs9 br& yŠqãè¯R !$pkŽÏù HwÎ) br& uä!$t±o„ ª!$# $uZš/u‘ 4 yìřur $uZš/u‘ ¨@ä. >äóÓx« $¸Jù=Ïæ 4 ’n?tã «!$# $uZù=©.uqs? 4 $uZ­/u‘ ôxtFøù$# $uZoY÷t/ tû÷üt/ur $uZÏBöqs% Èd,ysø9$$Î/ |MRr&ur çŽöyz tûüÅsÏG»xÿø9$# ÇÑÒÈ  

  1. “We should have invented a lie against Allâh if we returned to Your religion, after Allâh has rescued us from it. and it is not for us to return to it unless Allâh, Our Lord, should will. Our Lord comprehends All things In his knowledge. In Allâh (Alone) we put Our trust. Our Lord! judge between us and Our people In truth, for You are the best of those who give judgment.”
  2. “We should indeed invent a lie against Allah, if we returned to your ways after Allah hath rescued us therefrom; nor could we by any manner of means return thereto unless it be As In the will and plan of Allah, Our Lord. Our Lord can reach out to the utmost recesses of things by His knowledge. In the Allah is Our trust. Our Lord! decide Thou between us and Our people In truth, for Thou art the best to decide.”

$tBur ãNÉ)Zs? !$¨ZÏB HwÎ) ïcr& $¨ZtB#uä ÏM»tƒ$t«Î/ $uZÎn/u‘ $£Js9 $uZø?uä!%y` 4 !$uZ­/u‘ ùø̍øùr& $oYø‹n=tã #ZŽö9|¹ $uZ©ùuqs?ur tûüÏJÎ=ó¡ãB ÇÊËÏÈ  

  1. “And You take vengeance on us Only because we believed In the Ayât (proofs, evidences, lessons, signs, etc.) of Our Lord when they reached us! Our Lord! Pour out on us patience, and Cause us to die as Muslims.”
  2. “But Thou dost wreak Thy vengeance on us simply because we believed In the Signs of Our Lord when They reached us! Our Lord! pour out on us patience and constancy, and take Our souls unto Thee As Muslims (Who bow to Thy will)!

(#qä9$s)sù ’n?tã «!$# $uZù=©.uqs? $uZ­/u‘ Ÿw $uZù=yèøgrB ZpuZ÷FÏù ÏQöqs)ù=Ïj9 šúüÏJÎ=»©à9$# ÇÑÎÈ  

  1. they said: “In Allâh we put Our trust. Our Lord! make us not a trial for the folk who are Zâlimûn (polytheists and wrong-doing) (i.e. do not make them overpower us).
  2. They said: “In Allah do we put Our trust. Our Lord! make us not a trial for those who practise oppression.

Éb>u‘ ÓÍ_ù=yèô_$# zOŠÉ)ãB Ío4qn=¢Á9$# `ÏBur ÓÉL­ƒÍh‘èŒ 4 $oY­/u‘ ö@¬6s)s?ur Ïä!$tãߊ ÇÍÉÈ  

  1. O My Lord! make Me one who performs As-Salât (Iqâmat-as-Salât), and (also) from My Offspring, Our Lord! and Accept My invocation.
  2. O My Lord! make me one who establishes regular prayer, and also (raise such) among My offspring. O Our Lord! and Accept Thou My Prayer.

$oY­/u‘ öÏÿøî$# ’Í< £“t$Î!ºuqÏ9ur tûüÏZÏB÷sßJù=Ï9ur tPöqtƒ ãPqà)tƒ Ü>$|¡Åsø9$# ÇÍÊÈ  

  1. Our Lord! forgive Me and My parents, and (all) the believers on the Day when the reckoning will be established.”
  2. O Our Lord! cover (Us) with Thy forgiveness – me, My parents, and (all) believers, on the Day that the reckoning will be established!

øŒÎ) “urr& èpu‹÷FÏÿø9$# ’n<Î) É#ôgs3ø9$# (#qä9$s)sù !$uZ­/u‘ $uZÏ?#uä `ÏB y7Rà$©! ZptHôqy‘ ø×Ähydur $oYs9 ô`ÏB $tR̍øBr& #Y‰x©u‘ ÇÊÉÈ  

  1. (remember) when the young men fled for Refuge (from their disbelieving folk) to the cave, they said: “Our Lord! bestow on us Mercy from yourself, and facilitate for us Our affair In the Right way!”
  2. Behold, the youths betook themselves to the Cave: said, “Our Lord! bestow on us Mercy from thyself, and dispose of Our affair us In the right way!”

¼çm¯RÎ) tb%x. ×,ƒÌsù ô`ÏiB “ÏŠ$t6Ï㠚cqä9qà)tƒ !$oY­/u‘ $¨YtB#uä öÏÿøî$$sù $uZs9 $uZ÷Hxqö‘$#ur |MRr&ur çŽöyz tûüÏH¿qº§9$# ÇÊÉÒÈ  

  1. Verily! there was a party of My slaves, who used to say: “Our Lord! we believe, so forgive us, and have Mercy on us, for You are the best of All who show mercy!”
  2. “A part of My servants there was, who used to pray ‘our Lord! we believe; then do Thou forgive us, and have Mercy upon us: for Thou art the best of those who Show mercy!”

šúïÏ%©!$#ur tbqä9qà)tƒ $uZ­/u‘ ô$ΎñÀ$# $¨Ytã z>#x‹tã tL©èygy_ ( žcÎ) $ygt/#x‹tã tb%x. $·B#txî ÇÏÎÈ  

  1. and those who say: “Our Lord! avert from us the torment of Hell. Verily! its torment is ever an inseparable, permanent punishment.”
  2. those who say, “Our Lord! avert from us the wrath of Hell, for its wrath is indeed an affliction grievous.

tûïÏ%©!$# tbqè=ÏJøts† z¸öyèø9$# ô`tBur ¼çms9öqym tbqßsÎm7|¡ç„ ωôJpt¿2 öNÍkÍh5u‘ tbqãZÏB÷sãƒur ¾ÏmÎ/ tbrãÏÿøótGó¡o„ur tûïÏ%©#Ï9 (#qãZtB#uä $uZ­/u‘ |M÷èřur ¨@à2 &äóÓx« ZpyJôm§‘ $VJù=Ïãur öÏÿøî$$sù tûïÏ%©#Ï9 (#qç/$s? (#qãèt7¨?$#ur y7n=‹Î6y™ öNÎgÏ%ur z>#x‹tã ËLìÅspgø:$# ÇÐÈ  

  1. those (angels) who bear the Throne (of Allâh) and those around it glorify the praises of their Lord, and believe In him, and ask Forgiveness for those who believe (in the Oneness of Allâh) (saying): “Our Lord! You comprehend All things In Mercy and knowledge, so forgive those who repent and follow Your way, and save them from the torment of the blazing Fire!
  2. those who sustain the Throne (of Allah. and those around it Sing glory and Praise to their Lord; believe In him; and implore forgiveness for those who believe: “Our Lord! Thy reach is over all things, In Mercy and knowledge. Forgive, then, those who turn In repentance, and follow Thy path; and preserve them from the penalty of the Blazing Fire!

$uZ­/§‘ ô#ϱø.$# $¨Zt㠚U#x‹yèø9$# $¯RÎ) tbqãZÏB÷sãB ÇÊËÈ  

  1. (They will say): “Our Lord! remove the torment from us, really we shall become believers!”
  2. (They will say:) “Our Lord! remove the penalty from us, for we do really believe!”

šúïÏ%©!$#ur râä!%y` .`ÏB öNÏdω÷èt/ šcqä9qà)tƒ $uZ­/u‘ öÏÿøî$# $oYs9 $oYÏRºuq÷z\}ur šúïÏ%©!$# $tRqà)t7y™ Ç`»yJƒM}$$Î/ Ÿwur ö@yèøgrB ’Îû $uZÎ/qè=è% yxÏî tûïÏ%©#Ïj9 (#qãZtB#uä !$oY­/u‘ y7¨RÎ) Ô$râäu‘ îLìÏm§‘ ÇÊÉÈ  

  1. and those who came after them say: “Our Lord! forgive us and Our brethren who have preceded us In Faith, and put not In Our hearts any Hatred against those who have believed. Our Lord! You are indeed full of kindness, Most Merciful.
  2. and those who came after them say: “Our Lord! forgive us, and Our brethren who came before us into the Faith, and leave not, In Our hearts, rancour (or sense of injury) against those who have believed. Our Lord! Thou art indeed full of kindness, Most Merciful.”

$uZ­/u‘ Ÿw $uZù=yèøgrB ZpuZ÷FÏù tûïÏ%©#Ïj9 (#rãxÿx. öÏÿøî$#ur $uZs9 !$oY­/u‘ ( y7¨RÎ) |MRr& Ⓝ͕yèø9$# ÞOŠÅ3ptø:$# ÇÎÈ  

  1. Our Lord! make us not a trial for the disbelievers, and forgive us, Our Lord! Verily, you, Only You are the All-Mighty, the All-Wise.”
  2. Our Lord! make us not a (test and) trial for the Unbelievers, but forgive us, Our Lord! for Thou art the Exalted In Might, the Wise.”

$pkš‰r’¯»tƒ šúïÏ%©!$# (#qãZtB#uä (#þqç/qè? ’n<Î) «!$# Zpt/öqs? %·nqÝÁ¯R 4Ó|¤tã öNä3š/u‘ br& tÏeÿs3ムöNä3Ytã öNä3Ï?$t«Íh‹y™ öNà6n=Åzô‰ãƒur ;M»¨Zy_ “̍øgrB `ÏB $ygÏFøtrB ㍻yg÷RF{$# tPöqtƒ Ÿw “Ì“øƒä† ª!$# ¢ÓÉ<¨Z9$# z`ƒÏ%©!$#ur (#qãZtB#uä ¼çmyètB ( öNèdâ‘qçR 4Ótëó¡o„ šú÷üt/ öNÍk‰É‰÷ƒr& öNÍkÈ]»yJ÷ƒr’Î/ur tbqä9qà)tƒ !$uZ­/u‘ öNÏJø?r& $uZs9 $tRu‘qçR öÏÿøî$#ur !$uZs9 ( y7¨RÎ) 4’n?tã Èe@à2 &äóÓx« ֍ƒÏ‰s% ÇÑÈ  

  1. O You who believe! turn to Allâh with sincere repentance! it may be that Your Lord will remit from You Your sins, and admit You into Gardens under which rivers flow (Paradise) the Day that Allâh will not disgrace the Prophet (Muhammad Sal-Allaahu ‘alayhe Wa Sallam) and those who believe with him, their light will run forward before them and with (their records Books of deeds) In their Right hands they will say: “Our Lord! keep perfect Our light for us [and do not put it off till we cross over the Sirât (a slippery bridge over the Hell) safely] and grant us Forgiveness. Verily, You are Able to do All things.”
  2. O ye who believe! turn to Allah with sincere repentance: In the hope that your Lord will remove from you your ills and admit you to Gardens beneath which rivers flow,- the Day that Allah will not permit to be humiliated the prophet and those who believe with Him. their light will run forward before them and by their right hands, while They say, “Our Lord! perfect Our light for us, and grant us forgiveness: for Thou hast power over all things.”

øŒÎ)ur tA$s% ÞO¿Ïdºtö/Î) Éb>u‘ ö@yèô_$# #x‹»yd #µ$s#t/ $YZÏB#uä ø-ã—ö‘$#ur ¼ã&s#÷dr& z`ÏB ÏNºtyJ¨V9$# ô`tB z`tB#uä Nåk÷]ÏB «!$$Î/ ÏQöqu‹ø9$#ur ̍ÅzFy$# ( tA$s% `tBur txÿx. ¼çmãèÏnGtBé’sù Wx‹Î=s% §NèO ÿ¼çn”sÜôÊr& 4’n<Î) É>#x‹tã ͑$¨Z9$# ( }§ø©Î/ur 玍ÅÁyJø9$# ÇÊËÏÈ  

  1. and (remember) when Ibrâhim (Abraham) said, “My Lord, make This city (Makkah) a place of security and provide its people with fruits, such of them as believe In Allâh and the Last Day.” He (Allâh) answered: “As for Him who disbelieves, I shall leave Him In contentment for a while, Then I shall compel Him to the torment of the Fire, and worst indeed is that destination!”
  2. and remember Abraham said: “My Lord, make This a City of Peace, and feed its people with fruits,-such of them As believe In Allah and the Last Day.” He said: “(Yea), and such As reject Faith,-for a while will I grant them their pleasure, but will soon drive them to the torment of Fire,- an evil destination (indeed)!”

šÏ9$uZèd $tãyŠ $­ƒÌŸ2y— ¼çm­/u‘ ( tA$s% Éb>u‘ ó=yd ’Í< `ÏB šRà$©! Zp­ƒÍh‘èŒ ºpt7Íh‹sÛ ( š¨RÎ) ßì‹Ïÿxœ Ïä!$tã‘$!$# ÇÌÑÈ  

  1. at that time Zakariyâ (Zachariya) invoked his Lord, saying: “O My Lord! grant Me from you, a good offspring. You are indeed the All-Hearer of invocation.”
  2. there did Zakariya pray to His Lord, saying: “O My Lord! grant unto me from Thee a progeny that is pure: for Thou art He that heareth prayer!

tA$s% Éb>u‘ öÏÿøî$# ’Í< ÓŁL{ur $oYù=Åz÷Šr&ur †Îû y7ÏGuH÷qu‘ ( |MRr&ur ãNymö‘r& šúüÏH¿qº§9$# ÇÊÎÊÈ  

  1. Mûsa (Moses) said: “O My Lord! forgive Me and My brother, and make us enter into Your Mercy, for You are the Most Merciful of those who show mercy.”
  2. Moses prayed: “O My Lord! forgive me and My brother! admit us to Thy mercy! for Thou art the Most Merciful of those who Show mercy!”

tA$s% Éb>u‘ þ’ÎoTÎ) èŒqããr& šÎ/ ÷br& šn=t«ó™r& $tB }§øŠs9 ’Í< ¾ÏmÎ/ ÖNù=Ïã ( žwÎ)ur öÏÿøós? ’Í< ûÓÍ_ôJymös?ur `à2r& z`ÏiB z`ƒÎŽÅ£»y‚ø9$# ÇÍÐÈ  

  1. Nûh (Noah) said: “O My Lord! I seek Refuge with You from asking You that of which I have no knowledge. and unless You forgive Me and have Mercy on Me, I would indeed be one of the losers.”
  2. Noah said: “O My Lord! I do seek refuge with thee, Lest I ask Thee for that of which I have no knowledge. and unless Thou forgive me and have Mercy on me, I should indeed be lost!”

øŒÎ)ur tA$s% ãLìÏdºtö/Î) Éb>u‘ ö@yèô_$# #x‹»yd t$s#t6ø9$# $YYÏB#uä ÓÍ_ö7ãYô_$#ur ¢ÓÍ_t/ur br& y‰ç7÷è¯R tP$oYô¹F{$# ÇÌÎÈ  

  1. and (remember) when Ibrâhim (Abraham) said: “O My Lord! make This city (Makkah) one of peace and security, and keep Me and My sons away from worshipping idols.
  2. remember Abraham said: “O My Lord! make This City one of peace and security: and preserve me and My sons from worshipping idols.

Éb>u‘ ÓÍ_ù=yèô_$# zOŠÉ)ãB Ío4qn=¢Á9$# `ÏBur ÓÉL­ƒÍh‘èŒ 4 $oY­/u‘ ö@¬6s)s?ur Ïä!$tãߊ ÇÍÉÈ  

  1. O My Lord! make Me one who performs As-Salât (Iqâmat-as-Salât), and (also) from My Offspring, Our Lord! and Accept My invocation.
  2. O My Lord! make me one who establishes regular prayer, and also (raise such) among My offspring O Our Lord! and Accept Thou My Prayer.

ôÙÏÿ÷z$#ur $yJßgs9 yy$uZy_ ÉeA—%!$# z`ÏB ÏpyJôm§9$# @è%ur Éb>§‘ $yJßg÷Hxqö‘$# $yJx. ’ÎT$u‹­/u‘ #ZŽÉó|¹ ÇËÍÈ  

  1. and lower unto them the wing of submission and humility through Mercy, and say: “My Lord! bestow on them Your Mercy as they did bring Me up when I was small.”
  2. And, out of kindness, lower to them the wing of humility, and say: “My Lord! bestow on them Thy Mercy Even As They cherished me In childhood.”

@è%ur Éb>§‘ ÓÍ_ù=Åz÷Šr& Ÿ@yzô‰ãB 5-ô‰Ï¹ ÓÍ_ô_̍÷zr&ur yltøƒèC 5-ô‰Ï¹ @yèô_$#ur ’Ík< `ÏB y7Rà$©! $YZ»sÜù=ߙ #ZŽÅÁ¯R ÇÑÉÈ  

  1. and Say (O Muhammad ): My Lord! let My entry (to the city of Al-Madinah) be good, and likewise My exit (from the city of Makkah) be good. and grant Me from You an authority to help Me (or a firm sign or a proof).
  2. say: “O My Lord! let My entry be by the gate of truth and Honour, and likewise My exit by the gate of truth and Honour; and grant me from Thy presence an authority to aid (me).”

tA$s% Éb>u‘ ÷yuŽõ°$# ’Í< “Í‘ô‰|¹ ÇËÎÈ  

  1. [Mûsa (Moses)] said: “O My Lord! open for Me My chest (grant Me self-confidence, contentment, and boldness).
  2. (Moses) said: “O My Lord! expand me My breast (i.e open up the horizons of knowledge for me.- Note that this illumination is contributed by the compiler of these invocations).

’n?»yètGsù ª!$# à7Î=yJø9$# ‘,ysø9$# 3 Ÿwur ö@yf÷ès? Èb#uäöà)ø9$$Î/ `ÏB È@ö6s% br& #Ó|Óø)ムšø‹s9Î) ¼çmã‹ômur ( @è%ur Éb>§‘ ’ÎT÷ŠÎ— $VJù=Ïã ÇÊÊÍÈ  

  1. Then High above All be Allâh, the true King. and be not In haste (O Muhammad ) with the Qur’ân before its Revelation is completed to you, and say: “My Lord! increase Me In knowledge.”
  2. high above all is Allah, the king, the truth! be not In haste with the Qur’an before its Revelation to Thee is completed, but say, “O My Lord! advance me In knowledge.”

!$­ƒÌŸ2y—ur øŒÎ) 2”yŠ$tR ¼çm­/u‘ Éb>u‘ Ÿw ’ÎTö‘x‹s? #YŠösù |MRr&ur çŽöyz šúüÏO͑ºuqø9$# ÇÑÒÈ  

  1. and (remember) Zakariya (Zachariah), when He cried to his Lord: “O My Lord! leave Me not single (childless), though You are the best of the inheritors.”
  2. and (remember) Zakariya, when He cried to His Lord: “O My Lord! leave me not without offspring, though Thou art the best of inheritors.”

Ÿ@»s% Éb>u‘ /ä3÷n$# Èd,ptø:$$Î/ 3 $uZš/u‘ur ß`»oH÷q§9$# ãb$yètGó¡ßJø9$# 4’n?tã $tB tbqàÿÅÁs? ÇÊÊËÈ  

  1. He (Muhammad) said:”My Lord! judge You In truth! Our Lord is the Most Beneficent, whose help is to be sought against that which You attribute (unto Allâh that He has Offspring, and unto Muhammad that He is a sorcerer, and unto the Qur’ân that it is poetry, etc.)!”
  2. say: “O My Lord! judge Thou In truth!” “Our Lord Most gracious is the one whose assistance should be sought against the blasphemies ye utter!”

tA$s% Éb>u‘ ’ÎT÷ŽÝÇS$# $yJÎ/ Èbqç/¤‹Ÿ2 ÇËÏÈ  

  1. [Nûh (Noah)] said: “O My Lord! help Me because they deny me.”
  2. (Noah) said: “O My Lord! help Me: for that They accuse me of falsehood!”

@è%ur Éb>§‘ ÓÍ_ø9̓Rr& Zwu”\ãB %Z.u‘$t7•B |MRr&ur çŽöyz tû,Î!͔\ßJø9$# ÇËÒÈ  

  1. and say: “My Lord! Cause Me to land at a blessed landing-place, for You are the best of those who bring to land.”
  2. and say: “O My Lord! enable me to disembark with Thy blessing: for Thou art the best to enable (Us) to disembark.”

Éb>u‘ Ÿxsù ÓÍ_ù=yèøgrB †Îû ÏQöqs)ø9$# tûüÏJÎ=»©à9$# ÇÒÍÈ  

  1. My Lord! Then (save Me from Your punishment), and put Me not amongst the people who are the Zâlimûn (polytheists and wrong-doing).”
  2. “Then, O My Lord! put me not amongst the people who do wrong!”

@è%ur Éb>§‘ èŒqããr& y7Î/ ô`ÏB ÏNºt“yJyd ÈûüÏÜ»u‹¤±9$# ÇÒÐÈ  

  1. and say: “My Lord! I seek Refuge with You from the whisperings (suggestions) of the Shayâtin (devils).
  2. and say “O My Lord! I seek refuge with Thee from the suggestions of the evil ones.

èŒqããr&ur šÎ/ Éb>u‘ br& ÈbrçŽÛØøts† ÇÒÑÈ  

  1. “And I seek Refuge with you, My Lord! lest they may attend (or come near) me.”
  2. “And I seek refuge with Thee O My Lord! Lest They should come near me.”

@è%ur Éb>§‘ öÏÿøî$# óOymö‘$#ur |MRr&ur çŽöyz tûüÏH¿qº§9$# ÇÊÊÑÈ  

  1. and Say (O Muhammad ): “My Lord! forgive and have Mercy, for You are the best of those who show mercy!”
  2. so say: “O My Lord! grant Thou forgiveness and Mercy for Thou art the best of those who Show mercy!”

Éb>u‘ ó=yd ’Í< $VJò6ãm ÓÍ_ø)Åsø9r&ur šúüÅsÎ=»¢Á9$$Î/ ÇÑÌÈ  

  1. My Lord! bestow Hukman (religious knowledge, Right judgement of the affairs and Prophethood) on Me, and join Me with the righteous.
  2. O My Lord! bestow wisdom on me, and join me with the righteous.

 

Éb>u‘ ÓÍ_ÅngwU ’Í?÷dr&ur $£JÏB tbqè=yJ÷ètƒ ÇÊÏÒÈ  

  1. My Lord! save Me and My family from what they do.”
  2. O My Lord! deliver me and My family from such things As They do!”

zO¡¡t6tGsù %Z3Ïm$|Ê `ÏiB $ygÏ9öqs% tA$s%ur Éb>u‘ ûÓÍ_ôãΗ÷rr& ÷br& tä3ô©r& štFyJ÷èÏR ûÓÉL©9$# |MôJyè÷Rr& ¥’n?tã 4’n?tãur ž”t$Î!ºur ÷br&ur Ÿ@uHùår& $[sÎ=»|¹ çm8|Êös? ÓÍ_ù=Åz÷Šr&ur y7ÏGpHôqtÎ/ ’Îû x8ϊ$t7Ï㠚úüÅsÎ=»¢Á9$# ÇÊÒÈ  

  1. so He [Sulaimân (Solomon)] smiled, amused at her speech and said: “My Lord! inspire and bestow upon Me the power and ability that I may be grateful for Your Favours which You have bestowed on Me and on My parents, and that I may do righteous good deeds that will please you, and admit Me by Your Mercy among Your righteous slaves.”
  2. so He smiled, amused at Her speech; and He said: “O My Lord! so order me that I may be grateful for Thy favours, which Thou hast bestowed on me and on My parents, and that I may work the righteousness that will please thee: and admit me, by Thy Grace, to the ranks of Thy righteous Servants.”

tA$s% Éb>u‘ ’ÎoTÎ) àMôJn=sß ÓŤøÿtR öÏÿøî$$sù ’Í< txÿtósù ÿ¼ã&s! 4 ¼çm¯RÎ) uqèd â‘qàÿtóø9$# ÞOŠÏm§9$# ÇÊÏÈ  

  1. He said: “My Lord! Verily, I have wronged myself, so forgive me.” Then He forgave Him. Verily, He is the Oft-Forgiving, the Most Merciful.
  2. He prayed: “O My Lord! I have indeed wronged My soul! do Thou then forgive me!” so ((Allah)) forgave him: for He is the Oft-forgiving, Most Merciful.

tA$s% Éb>u‘ !$yJÎ/ |MôJyè÷Rr& ¥’n?tã ô`n=sù šcqä.r& #ZŽÎgsß tûüÏB̍ôfßJù=Ïj9 ÇÊÐÈ  

  1. He said: “My Lord! for that with which You have favoured Me, I will never more be a Helper for the Mujrimûn (criminals, disobedient to Allâh, polytheists, sinners, etc.)!”
  2. He said: “O My Lord! for that Thou hast bestowed Thy Grace on me, never shall I be a help to those who sin!”

yltsƒmú $pk÷]ÏB $Zÿͬ!%s{ Ü=©%uŽtItƒ ( tA$s% Éb>u‘ ÓÍ_ÅngwU z`ÏB ÏQöqs)ø9$# tûüÏJÎ=»©à9$# ÇËÊÈ  

  1. so He escaped from there, looking about In a state of fear. He said: “My Lord! save Me from the people who are Zâlimûn (polytheists and wrong-doers)!”
  2. He Therefore got away therefrom, looking about, In a state of fear. He prayed “O My Lord! save me from people given to wrong-doing.”

tA$s% Å_Uu‘ ’ÎT÷ŽÝÇR$# ’n?tã ÏQöqs)ø9$# šúïωšøÿßJø9$# ÇÌÉÈ  

  1. He said: “My Lord! give Me victory over the people who are Mufsidûn (those who commit great crimes and sins, oppressors, tyrants, mischief-makers, corrupts).
  2. He said: “O My Lord! help Thou me against people who do mischief!”

Éb>u‘ ó=yd ’Í< z`ÏB tûüÅsÎ=»¢Á9$# ÇÊÉÉÈ  

  1. My Lord! grant Me (offspring) from the righteous.”
  2. O My Lord! grant me a righteous (son)!”

$uZøŠ¢¹urur z`»|¡SM}$# Ïm÷ƒy‰Ï9ºuqÎ/ $·Z»|¡ômÎ) ( çm÷Fn=uHxq ¼çm•Bé& $\döä. çm÷Gyè|Êurur $\döä. ( ¼çmè=÷Hxqur ¼çmè=»|ÁÏùur tbqèW»n=rO #·öky­ 4 #Ó¨Lym #sŒÎ) x÷n=t/ ¼çn£‰ä©r& x÷n=t/ur z`ŠÏèt/ö‘r& ZpuZy™ tA$s% Éb>u‘ ûÓÍ_ôãΗ÷rr& ÷br& tä3ô©r& y7tFyJ÷èÏR ûÓÉL©9$# |MôJyè÷Rr& ¥’n?tã 4’n?tãur £“t$Î!ºur ÷br&ur Ÿ@uHùår& $[sÎ=»|¹ çm9|Êös? ôxÎ=ô¹r&ur ’Í< ’Îû ûÓÉL­ƒÍh‘èŒ ( ’ÎoTÎ) àMö6è? y7ø‹s9Î) ’ÎoTÎ)ur z`ÏB tûüÏHÍ>ó¡ßJø9$# ÇÊÎÈ  

  1. and we have enjoined on man to be dutiful and kind to his parents. his mother bears Him with hardship and she brings Him forth with hardship, and the bearing of him, and the weaning of Him is thirty (30) months, till when He attains full strength and reaches forty years, He says: “My Lord! grant Me the power and ability that I may be grateful for Your Favour which You have bestowed upon Me and upon My parents, and that I may do righteous good deeds, such as please you, and make My off-spring good. Truly, I have turned to You In repentance, and Truly, I am one of the Muslims (submitting to Your Will).”
  2. we have enjoined on man kindness to His parents: In pain did His mother bear him, and In pain did she give Him birth. the carrying of the (child) to His weaning is (A period of) thirty months. at length, when He reaches the age of full strength and attains forty years, He says, “O My Lord! grant me that I may be grateful for Thy favour which Thou has bestowed upon me, and upon both My parents, and that I may work righteousness such As Thou mayest approve; and be gracious to me In My issue. truly have I turned to Thee and truly do I bow (to thee) In Islam.”

šUuŽŸÑur ª!$# WxsVtB šúïÏ%©#Ïj9 (#qãZtB#uä |Nr&tøB$# šcöqtãöÏù øŒÎ) ôMs9$s% Éb>u‘ Èûøó$# ’Í< x8y‰YÏã $\F÷t/ ’Îû Ïp¨Yyfø9$# ÓÍ_ÅngwUur `ÏB šcöqtãöÏù ¾Ï&Î#yJtãur ÓÍ_ÅngwUur šÆÏB ÏQöqs)ø9$# šúüÏJÎ=»©à9$# ÇÊÊÈ  

  1. and Allâh has set forth an example for those who believe, the wife of Fir’aun (Pharaoh), when she said: “My Lord! build for Me a home with You In Paradise, and save Me from Fir’aun (Pharaoh) and his work, and save Me from the people who are Zâlimûn (polytheists, wrong-doers and disbelievers In Allâh).
  2. and Allah sets forth, As an example to those who believe the wife of Pharaoh: behold she said: “O My Lord! build for me, In nearness to thee, a mansion In the garden, and save me from Pharaoh and His doings, and save me from those that do wrong”.

tA$s%ur ÓyqçR Éb>§‘ Ÿw ö‘x‹s? ’n?tã ÇÚö‘F{$# z`ÏB tûï͍Ïÿ»s3ø9$# #·‘$­ƒyŠ ÇËÏÈ  

  1. and Nûh (Noah) said: “My Lord! leave not one of the disbelievers on the earth!
  2. and Noah, said: “O My Lord! leave not of the Unbelievers, a single one on earth!

Éb>§‘ öÏÿøî$# ’Í< £“t$Î!ºuqÏ9ur `yJÏ9ur Ÿ@yzyŠ š_ÉLøŠt/ $YZÏB÷sãB tûüÏZÏB÷sßJù=Ï9ur ÏM»oYÏB÷sßJø9$#ur Ÿwur ϊ̓s? tûüÏHÍ>»©à9$# žwÎ) #I‘$t7s? ÇËÑÈ  

  1. “My Lord! forgive Me, and My parents, and Him who enters My home as a believer, and All the believing men and women. and to the Zâlimûn (polytheists, wrong-doers, and disbelievers, etc.) grant You no increase but destruction!”
  2. “O My Lord! forgive me, My parents, all who enter My House In Faith, and (all) believing men and believing women: and to the wrong-doers grant Thou no increase but In perdition!”

Below are some Prophetic supplications that are recommended for Muslims at some selected special occasions:

1- Every morning

– أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر.   [مسلم 4/2088]

Asbahnâ wa-asbahal-mulku lillâh walhamdu lillâh la ilâha illal-lâh, wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa calâ kulli shaeyin qadeer, rabbi as-aluka khayra mâ fee hâdha-alyawm, wakhaeyra mâ bacdahu, wa-acoodhu bika min sharri hadha-alyaowm, washarri mâ bacdahu, rabbi acoodhu bika minal-kasal, wasuu-il kibar, rabbi acoodhu bika min cadhâbin fin-nâr, wacadhâbin fil-qabr.
‘We have reached the morning and at this very time unto Allah belongs all sovereignty, and all praise is for Allah. None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise and He is over all things omnipotent. My Lord, I ask You for the good of this day and the good of what follows it and I take refuge in You from the evil of this day and the evil of what follows it. My Lord, I take refuge in You from laziness and senility. My Lord, I take refuge in You from torment in the Fire and punishment in the grave.’

2- اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا ، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور.    [الترمذي 5/466]

Allâhumma bika asbahnâ wabika amsaeynâ, wabika nahyâ ,wabika namoot, wa-ilaeykan-nushuur.
‘O Allah, by your leave we have reached the morning and by Your leave we have reached the evening, by Your leave we live and die and unto You is our resurrection.’

3- اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ .    [البخاري 7/150]

Allâhumma anta rabbee lâ ilâha illâ ant, khalaqtanee wa-anâ cabduk, wa-anâ cala ahdika wawacdika mas-tatact, acoodhu bika min sharri mâ sanact, abuu-u laka binicmatika alayy, wa-abuu-u bidhanbee, faghfir-lee fa-innahu lâ yaghfiru dh-dhunuuba illâ ant.
‘O Allah, You are my Lord, none has the right to be worshipped except You, You created me and I am Your servant and I abide to Your covenant and promise as best I can, I take refuge in You from the evil of which I have committed. I acknowledge Your favour upon me and I acknowledge my sin, so forgive me, for verily none can forgive sin except You.’

4- اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أَُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلائِكَتِك ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك .(أربع مرات )    [أبو داود 4/317]

Allâhumma innee asbah-t ush-hiduk, wa-ushhid hamalata carshik, wamalâ-ikatak, wajameeci  khalqik, annaka antal-lâhu lâ ilâha illâ ant, wah-daka lâ shareeka lak, wa-anna Muhammadan cabduka warasuuluk (four times).
‘O Allah, verily I have reached the morning and call on You, the bearers of Your throne, Your angles, and all of Your creation to witness that You are Allah, none has the right to be worshipped except You, alone, without partner and that Muhammad is Your Servant and Messenger.’ (four times).

5- اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر .   [أبو داود 4/318]

Allâhumma mâ asbaha bee min nicmatin, aw bi-ahadin min khalqik, faminka wahdaka lâ shareeka lak, falakal-hamdu walakash-shukr.
‘O Allah, what blessing I or any of Your creation have risen upon, is from You alone, without partner, so for You is all praise and unto You all thanks.’

6- اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي ، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي ، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ . (ثلاثاً)
اللّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر ، وَالفَـقْر ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/324]

Allâhumma câfinee fee badanee, allâhumma cafinee fee samcee, allâhumma cafinee fee basaree, lâ ilâha illâ ant.(three times).
Allâhumma innee acoodhu bika minal-kufr walfaqr, wa-acoodhu bika min cadhâbil-qabr, lâ ilâha illâ ant (three times).
‘O Allah, grant my body health, O Allah, grant my hearing health, O Allah, grant my sight health. None has the right to be worshipped except You.’ (three times)
‘O Allah, I take refuge with You from disbelief and poverty, and I take refuge with You from the punishment of the grave. None has the right to be worshipped except You.’ (three times)

7- حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم . ( سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي)    [أبو داود موقوفاً 4/321]

Hasbiyal-lâhu lâ ilâha illâ huwa, calayhi tawakkalt, wahuwa rabbul-carshil-cdheem
‘Allah is Sufficient for me, none has the right to be worshipped except Him, upon Him I rely and He is Lord of the exalted throne.’ (seven times morning and evening)

8- أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق . (ثلاثاً إِذا أمسى)    [أحمد 2/290، وصحيح الترمذي 3/187]

acuudhu bikalimâtil-lahit-tammâti min sharri mâ khalaq.
‘I take refuge in Allah’s perfect words from the evil He has created.’ (three times in the evening)

9- اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي .    [صحيح ابن ماجه 2/332]

Allâhumma innee as-alukal-cafwa walcâfiyah, fid-dunyâ wal-âkhirah, allâhumma innee as-alukal-cafwa walcâfiyah fee deenee, wadunyâya wa-ahlee, wamâlee, allâhummas-tur caowrâtee, wa-âmin cawrâtee, allâhummafadhnee min baeyni yadayya, wamin khalfee, wacan yameenee, wacan shimâlee, wamin faowqee, wa-acoodhu bicadhamatika an ughtâla min tahtee.
‘O Allah, I ask You for pardon and well-being in this life and the next. O Allah, I ask You for pardon and well-being in my religious and worldly affairs, and my family and my wealth. O Allah, veil my weaknesses and set at ease my dismay. O Allah, preserve me from the front and from behind and on my right and on my left and from above, and I take refuge with You lest I be swallowed up by the earth.’

10- اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه ، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت ، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم.    [صحيح الترمذي 3/142]

Allâhumma calimal-ghaeybi wash-shahâdah, fâtiras-samâwati wal-ard, rabba kulli shaeyin wamaleekah, ash-hadu an lâ ilâha illâ ant, acuudhu bika min sharri nafsee wamin sharrish-shaeytâni washi-rkih, wa-an aqtarifa calâ nafsee suu-an aow ajurrahu ilâ muslim.
‘O Allah, Knower of the unseen and the seen, Creator of the heavens and the Earth, Lord and Sovereign of all things, I bear witness that none has the right to be worshipped except You. I take refuge in You from the evil of my soul and from the evil and shirk of the devil, and from committing wrong against my soul or bringing such upon another Muslim.’

11- بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/323]

Bismil-lâhil-ladhee lâ yadurru macas-mihii shaey-un fil-ardi walâ fis-samâ-i wahuwas-sameecul-caleem.
‘In the name of Allah with whose name nothing is harmed on earth nor in the heavens and He is The All-Seeing, The All-Knowing.’(three times)

12- رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـاً . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/318]

Radeetu billâhi rabban wabil-islâm deenan wabiMuhammadin (nnpeace be upon to him) nabiyyan.
‘I am pleased with Allah as a Lord, and Islam as a religion and Muhammad peace be upon to him as a Prophet.’(three times

13- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه ، وَرِضـا نَفْسِـه ، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه ، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه . (ثلاثاً)    [مسلم 4/2090]

Subhânal-lâhi wabihamdih, cadada khalqihi waridâ nafsih, wazinata carshih, wamidâda kalimâtih.
‘How perfect Allah is and I praise Him by the number of His creation and His pleasure, and by the weight of His throne, and the ink of His words.’(three times)

14- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ . (مائة مرة)    [مسلم 4/2071]

Subhânal-lâh wabihamdih.
‘How perfect Allah is and I praise Him.’(one hundred times)

15- يا حَـيُّ يا قَيّـومُ بِـرَحْمَـتِكِ أَسْتَـغـيث ، أَصْلِـحْ لي شَـأْنـي كُلَّـه ، وَلا تَكِلـني إِلى نَفْـسي طَـرْفَةَ عَـين .    [صحيح الترغيب والترهيب 1/273]

Yâ hayyu yâ Qayyuum, birahmatika astagheeth, aslih lee sha’nee kullah, walâ takilnee ilâ nafsee tarfata cayn.
‘O Ever Living, O Self-Subsisting and Supporter of all, by Your mercy I seek assistance, rectify for me all of my affairs and do not leave me to myself, even for the blink of an eye.’

16- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْـدَهُ لا شَـريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير . (مائة مرة)    [البخاري 4/95 ومسلم 4/2071]

La ilâha illal-lâh, wahdahuu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa cala kulli shaey-in qadeer.
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise, and He is over all things omnipotent.’ (one hundred times)

17- أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم ، فَـتْحَهُ ، وَنَصْـرَهُ ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ ، وَهُـداهُ ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه .    [أبو داود 4/322]

Asbahnâ wa-asbahal-mulku lillâh rabbil-calameen, allâhumma innee as-aluka khaeyra hadhal-yaowm, fat-hahu, wanasrahu, wanuurahu, wabarakatahu, wahudâhu, wa-acoodhu bika min sharri mâ feehi, washarri mâ bacdah.
‘We have reached the morning and at this very time all sovereignty belongs to Allah, Lord of the worlds. O Allah, I ask You for the good of this day, its triumphs and its victories, its light and its blessings and its guidance, and I take refuge in You from the evil of this day and the evil that follows it.’

 

 

  1. Every evening

أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المـلكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذهِ اللَّـيْلَةِ وَخَـيرَ ما بَعْـدَهـا ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ هـذهِ اللَّـيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْـدَهـا ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر .   [مسلم 4/2088]

Amsaynâ wa-amsal-mulku lillâh walhamdu lillâh lâ ilâha illal-lâh, wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa cala kulli shaeyin qadeer, rabbi as-aluka khaeyra mâ fee hadhihil-laeylah, wakhaeyra mâ bacdahâ, wa-acuudhu bika min sharri hâdhihil-laeylah, washarri ma bacdahâ, rabbi acdhu bika minal-kasal, wasuu-il kibar, rabbi acdhu bika min cadhâbin fin-nâr, wacdhâbin fil-qabr.
‘We have reached the evening and at this very time unto Allah belongs all sovereignty, and all praise is for Allah. None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise and He is over all things omnipotent. My Lord, I ask You for the good of this night and the good of what follows it and I take refuge in You from the evil of this night and the evil of what follows it. My Lord, I take refuge in You from laziness and senility. My Lord, I take refuge in You from torment in the Fire and punishment in the grave.’

2- اللّهُـمَّ بِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ أَصْـبَحْنا، وَبِكَ نَحْـيا، وَبِكَ نَمـوتُ وَإِلَـيْكَ المَصـير .    [الترمذي 5/466]

Allâhumma bika amsaeynâ, wabika asbah-nâ, wabika nahyâ wabika namuut, wa-ilaeykal-maseer.
‘O Allah, by Your leave we have reached the evening and by Your leave we have reached the morning, by Your leave we live and die and unto You is our return.’

3- اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ .    [البخاري 7/150]

Allâhumma anta rabbee lâ ilâha illâ ant, khalaqtanee wa-anâ cabduk, wa-anâ cala ahdika wawacdika mas-tatact, acoodhu bika min sharri mâ sanact, abuu-u laka binicmatika alayy, wa-abuu-u bidhanbee, faghfir-lee fa-innahu lâ yaghfiru dh-dhunuuba illâ ant.
‘O Allah, You are my Lord, none has the right to be worshipped except You, You created me and I am Your servant and I abide to Your covenant and promise as best I can, I take refuge in You from the evil of which I have committed. I acknowledge Your favour upon me and I acknowledge my sin, so forgive me, for verily none can forgive sin except You.’

4- اللّهُـمَّ إِنِّـي أَمسيتُ أَُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلائِكَتِك ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك .(أربع مرات)    [أبو داود 4/317]

Allâhumma innee amsaeyt, ush-hiduk, wa-ushhid hamalata carshik, wamalâ-ikatak, wajameeci  khalqik, annaka antal-lâhu lâ ilâha illâ ant, wah-daka lâ shareeka lak, wa-anna Muhammadan cabduka warasuuluk (four times).
‘O Allah, verily I have reached the evening and call on You, the bearers of Your throne, Your angles, and all of Your creation to witness that You are Allah, none has the right to be worshipped except You, alone, without partner and that Muhammad is Your Servant and Messenger.’ (four times.)

5- اللّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر .   [أبو داود 4/318]

Allâhumma mâ amsâ bee min nicmatin, aw bi-ahadin min khalqik, faminka wahdaka lâ shareeka lak, falakal-hamdu walakash-shukr.
‘O Allah, what blessing I or any of Your creation have risen upon, is from You alone, without partner, so for You is all praise and unto You all thanks.’

6- اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي ، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي ، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ .
اللّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر ، وَالفَـقْر ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/324]

Allâhumma câfinee fee badanee, allâhumma cafinee fee samcee, allâhumma cafinee fee basaree, lâ ilâha illâ ant.(three times).
Allâhumma innee acoodhu bika minal-kufr walfaqr, wa-acoodhu bika min cadhâbil-qabr, lâ ilâha illâ ant (three times).
‘O Allah, grant my body health, O Allah, grant my hearing health, O Allah, grant my sight health. None has the right to be worshipped except You.’
‘O Allah, I take refuge with You from disbelief and poverty, and I take refuge with You from the punishment of the grave. None has the right to be worshipped except You.’ (three times)

7- حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم . ( سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي)    [أبو داود موقوفاً 4/321]

Hasbiyal-lâhu lâ ilâha illâ huwa, calayhi tawakkalt, wahuwa rabbul-carshil-cdheem
‘Allah is Sufficient for me, none has the right to be worshipped except Him, upon Him I rely and He is Lord of the exalted throne.’ (seven times morning and evening)

8- أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق . (ثلاثاً إِذا أمسى)    [أحمد 2/290، وصحيح الترمذي 3/187]

Acuudhu bikalimâtil-lahit-tammâti min sharri mâ khalaq.  
‘I take refuge in Allah’s perfect words from the evil He has created.’ (three times in the evening)

9- اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي .    [صحيح ابن ماجه 2/332]

Allâhumma innee as-alukal-cafwa walcâfiyah, fid-dunyâ wal-âkhirah, allâhumma innee as-alukal-cafwa walcâfiyah fee deenee, wadunyâya wa-ahlee, wamâlee, allâhummas-tur caowrâtee, wa-âmin cawrâtee, allâhummafadhnee min baeyni yadayya, wamin khalfee, wacan yameenee, wacan shimâlee, wamin faowqee, wa-acoodhu bicadhamatika an ughtâla min tahtee.
‘O Allah, I ask You for pardon and well-being in this life and the next. O Allah, I ask You for pardon and well-being in my religious and worldly affairs, and my family and my wealth. O Allah, veil my weaknesses and set at ease my dismay. O Allah, preserve me from the front and from behind and on my right and on my left and from above, and I take refuge with You lest I be swallowed up by the earth.’

10- اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه ، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت ، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم.    [صحيح الترمذي 3/142]

Allâhumma calimal-ghaeybi wash-shahâdah, fâtiras-samâwati wal-ard, rabba kulli shaeyin wamaleekah, ash-hadu an lâ ilâha illâ ant, acuudhu bika min sharri nafsee wamin sharrish-shaeytâni washi-rkih, wa-an aqtarifa calâ nafsee suu-an aow ajurrahu ilâ muslim.
‘O Allah, Knower of the unseen and the seen, Creator of the heavens and the Earth, Lord and Sovereign of all things, I bear witness that none has the right to be worshipped except You. I take refuge in You from the evil of my soul and from the evil and shirk of the devil, and from committing wrong against my soul or bringing such upon another Muslim.’

11- بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/323]

Bismil-lâhil-ladhee lâ yadurru macas-mihii shaey-un fil-ardi walâ fis-samâ-i wahuwas-sameecul-caleem.
‘In the name of Allah with whose name nothing is harmed on earth nor in the heavens and He is The All-Seeing, The All-Knowing.’(three times)

12- رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـاً . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/318]

 Radeetu billâhi rabban wabil-islâm deenan wabiMuhammadin (nnpeace be upon to him) nabiyyan.
‘I am pleased with Allah as a Lord, and Islam as a religion and Muhammad peace be upon to him as a Prophet.’(three times

13- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه ، وَرِضـا نَفْسِـه ، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه ، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه . (ثلاثاً)    [مسلم 4/2090]

Subhânal-lâhi wabihamdih, cadada khalqihi waridâ nafsih, wazinata carshih, wamidâda kalimâtih.
‘How perfect Allah is and I praise Him by the number of His creation and His pleasure, and by the weight of His throne, and the ink of His words.’(three times)

14- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ . (مائة مرة)    [مسلم 4/2071]

Subhânal-lâh wabihamdih.
‘How perfect Allah is and I praise Him.’(one hundred times)

15- يا حَـيُّ يا قَيّـومُ بِـرَحْمَـتِكِ أَسْتَـغـيث ، أَصْلِـحْ لي شَـأْنـي كُلَّـه ، وَلا تَكِلـني إِلى نَفْـسي طَـرْفَةَ عَـين .    [صحيح الترغيب والترهيب 1/273]

Yâ hayyu yâ Qayyuum, birahmatika astagheeth, aslih lee sha’nee kullah, walâ takilnee ilâ nafsee tarfata cayn.
‘O Ever Living, O Self-Subsisting and Supporter of all, by Your mercy I seek assistance, rectify for me all of my affairs and do not leave me to myself, even for the blink of an eye.’

16- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْـدَهُ لا شَـريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير . (مائة مرة)    [البخاري 4/95 ومسلم 4/2071]

 La ilâha illal-lâh, wahdahuu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa cala kulli shaey-in qadeer.
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise, and He is over all things omnipotent.’ (one hundred times)

17- أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم ، فَـتْحَهُ ، وَنَصْـرَهُ ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ ، وَهُـداهُ ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه .    [أبو داود 4/322]

Asbahnâ wa-asbahal-mulku lillâh rabbil-calameen, allâhumma innee as-aluka khaeyra hadhal-yaowm, fat-hahu, wanasrahu, wanuurahu, wabarakatahu, wahudâhu, wa-acoodhu bika min sharri mâ feehi, washarri mâ bacdah.
‘We have reached the evening and at this very time all sovereignty belongs to Allah, Lord of the worlds. O Allah, I ask You for the good of this day, its triumphs and its victories, its light and its blessings and its guidance, and I take refuge in You from the evil of this day and the evil that follows it.’

 

  1. After every obligatory prayer (Salaat)

– أَسْـتَغْفِرُ الله . (ثَلاثاً)
اللّهُـمَّ أَنْـتَ السَّلامُ ، وَمِـنْكَ السَّلام ، تَبارَكْتَ يا ذا الجَـلالِ وَالإِكْـرام .    [مسلم 1/414]

Astaghfirul-lâh (three times)
Allâhumma antas-Salâm waminkas-Salâm, tabarakta yâ dhal-jalâli wal-ikrâm.
‘I ask Allah for forgiveness.’ (three times)
‘O Allah, You are As-Salam and from You is all peace, blessed are You, O Possessor of majesty and honour.’ AS-Salam: The One Who is free from all defects and deficiencies.

2- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْد، وهوَ على كلّ شَيءٍ قَدير، اللّهُـمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَـيْت، وَلا مُعْطِـيَ لِما مَنَـعْت، وَلا يَنْفَـعُ ذا الجَـدِّ مِنْـكَ الجَـد.    [البخاري 1/255 ومسلم 414]

Lâ ilâha illâl-lahu wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa calâ kulli shaeyin qadeer, allâhumma lâ mânica limâ actaeyt, walâ muctiya limâ manact, walâ yanfacu dhal-jadd minkal-jadd.
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise and He is over all things omnipotent.O Allah, none can prevent what You have willed to bestow and none can bestow what You have willed to prevent, and no wealth or majesty can benefit anyone, as from You is all wealth and majesty.’

3- لا إلهَ إلاّ اللّه, وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير، لا حَـوْلَ وَلا قـوَّةَ إِلاّ بِاللهِ، لا إلهَ إلاّ اللّـه، وَلا نَعْـبُـدُ إِلاّ إيّـاه, لَهُ النِّعْـمَةُ وَلَهُ الفَضْل وَلَهُ الثَّـناءُ الحَـسَن، لا إلهَ إلاّ اللّهُ مخْلِصـينَ لَـهُ الدِّينَ وَلَوْ كَـرِهَ الكـافِرون.    [مسلم 1/415]

Lâ ilâha illal-lâh, wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa cala kulli shaeyin qadeer. Lâ haowla walâ quwwata illâ billâh, lâ ilâha illal-lah, walâ nacbudu illâ iyyâh, lahun-nicmatu walahul-fadl walahuth-thanâ-ul-hasan, lâ ilâha illal-lah mukhliseena lahud-deen walaow karihal-kafiruun.
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise and He is over all things omnipotent. There is no might nor power except with Allah, none has the right to be worshipped except Allah and we worship none except Him. For Him is all favour, grace, and glorious praise. None has the right to be worshipped except Allah and we are sincere in faith and devotion to Him although the disbelievers detest it.’

4- سُـبْحانَ اللهِ، والحَمْـدُ لله ، واللهُ أكْـبَر . (ثلاثاً وثلاثين)
لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْـدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَـدير .    [مسلم 1/418]

Subhânal-lah walhamdu lillâh, wallâhu akbar (thirty-three times).
Lâ ilâha illal-lahu wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa calâ kulli shaeyin qadeer. ‘How perfect Allah is, all praise is for Allah, and Allah is the greatest.’ (thirty-three times)
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise and He is over all things omnipotent.’

5- ( قُـلْ هُـوَ اللهُ أَحَـدٌ …..) [ الإِخْـلاصْ ]
( قُـلْ أَعـوذُ بِرَبِّ الفَلَـقِ…..) [ الفَلَـقْ ]
( قُـلْ أَعـوذُ بِرَبِّ النّـاسِ…..)[ الـنّاس ] (ثلاث مرات بعد صلاتي الفجر والمغرب. ومرة بعد الصلوات الأخرى)    [أبو داود 2/86 والنسائي 3/68]

{Qul huwa Allahu ahad…} [i.e. full text of Suuratul-Ikhlâs, Qur’ân, Chapter 112]
{Qul acuudhu birabbil-falaq…..} [i.e. full text of Suuratul-Falaq, Qur’ân, Chapter 113].
{Qul acuudhu birabbin-nâs…..} [i.e. full text of Suuratun-Nâs, Qur’ân, Chapter 114].
(After morning and evening prayers, 3 times. After the other prayers 1 time.)

6- ( اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُـوَ الـحَيُّ القَيّـومُ لا تَأْخُـذُهُ سِنَـةٌ وَلا نَـوْمٌ …..) [آية الكرسي – البقرة:255]    [النسائي في عمل اليوم والليلة برقم 100]

{Allâhu lâ ilâha illâ huwal-Hayyul-Qayyuum lâ ta’khudhuhu sinatun walâ naowm…} [The popular Aayatul-Kursiy, verse 255 of Suuratul-Baqarah]

7- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْـدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْد، يُحيـي وَيُمـيتُ وهُوَ على كُلّ شيءٍ قدير . (عَشْر مَرّات بَعْدَ المَغْرِب وَالصّـبْح )    [الترمذي 5/515]

Lâ ilâha illal-lahu wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa calâ kulli shaeyin qadeer. (ten times after the maghrib & fajr prayers)
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise, He gives life and causes death and He is over all things omnipotent.’ (ten times after the maghrib and fajr prayers)

7- اللّهُـمَّ إِنِّـي أَسْأَلُـكَ عِلْمـاً نافِعـاً وَرِزْقـاً طَيِّـباً ، وَعَمَـلاً مُتَقَـبَّلاً . (بَعْد السّلامِ من صَلاةِ الفَجْر )    [صحيح ابن ماجه 1/152]

Allâhumma innee as-aluka cilman nâfican, warizqan tayyiban, wacamalan mutaqabbalan.(after salam from fajr prayer).
‘O Allah, I ask You for knowledge which is beneficial and sustenance which is good, and deeds which are acceptable.’ (To be said after giving salam for the fajr prayer)

 

  1. Prayer before sleeping

– بِاسْمِكَ رَبِّـي وَضَعْـتُ جَنْـبي ، وَبِكَ أَرْفَعُـه، فَإِن أَمْسَـكْتَ نَفْسـي فارْحَـمْها ، وَإِنْ أَرْسَلْتَـها فاحْفَظْـها بِمـا تَحْفَـظُ بِه عِبـادَكَ الصّـالِحـين .   

Bismika rabbee wadactu janbee wabika arfacuh, fa-in amsakta nafsee farhamhâ, wa-in arsaltahâ fahfadhhâ bimâ tahfadhu bihi cibâdakas-sâliheen.
‘In Your name my Lord, I lie down and in Your name I rise, so if You should take my soul then have mercy upon it, and if You should return my soul then protect it in the manner You do so with Your righteous servants.’

2- اللّهُـمَّ إِنَّـكَ خَلَـقْتَ نَفْسـي وَأَنْـتَ تَوَفّـاهـا لَكَ ممَـاتـها وَمَحْـياها ، إِنْ أَحْيَيْـتَها فاحْفَظْـها ، وَإِنْ أَمَتَّـها فَاغْفِـرْ لَـها . اللّهُـمَّ إِنَّـي أَسْـأَلُـكَ العـافِـيَة .    [مسلم 4/2083]

Allâhumma innaka khalaqta nafsee wa-anta tawaffahâ, laka mamâtuhâ wamahyâhâ in ahyaeytahâ fahfadhhâ, wa-in amattahâ faghfir lahâ. Allâhumma innee as-alukal-cafiyah.
‘O Allah, verily You have created my soul and You shall take its life, to You belongs its life and death. If You should keep my soul alive then protect it, and if You should take its life then forgive it. O Allah, I ask You to grant me good health.’

3- اللّهُـمَّ قِنـي عَذابَـكَ يَـوْمَ تَبْـعَثُ عِبـادَك . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/311]

Allahumma qinee cadhâbaka yaowma tabcathu cibdâk.
‘O Allah, protect me from Your punishment on the day Your servants are resurrected.’ (three times)

4- بِاسْـمِكَ اللّهُـمَّ أَمـوتُ وَأَحْـيا .    [البخاري مع الفتح 11/113 ومسلم 4/2083]

Bismikal-lâhumma amuutu wa-ahyâ.
‘In Your name O Allah, I live and die.’

5- الـحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْـعَمَنا وَسَقـانا، وَكَفـانا، وَآوانا، فَكَـمْ مِمَّـنْ لا كـافِيَ لَـهُ وَلا مُـؤْوي.    [مسلم 4/2085]

Alhamdu lillahil-ladhee atcamanâ wasaqânâ, wakafânâ, wa-âwânâ, fakam mimman la kâfiya lahu walâ mu’wee.
‘All praise is for Allah, Who fed us and gave us drink, and Who is sufficient for us and has sheltered us, for how many have none to suffice them or shelter them.’

6- اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيبِ وَالشّـهادةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كُـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي، وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم .    [أبو داود 4/317]

Allâhumma calimal-ghaeybi wash-shahâdah, fâtiras-samâwati wal-ard, rabba kulli shaeyin wamaleekah, ashhadu an lâ ilâha illâ ant, acuudhu bika min sharri nafsee wamin sharrish-shaeytvni washirkih, wa-an aqtarifa calâ nafsee suu-an aow ajurrahuu ilâ muslim.
‘O Allah, Knower of the seen and the unseen, Creator of the heavens and the earth, Lord and Sovereign of all things I bear witness that none has the right to be worshipped except You. I take refuge in You from the evil of my soul and from the evil and shirk of the devil, and from committing wrong against my soul or bringing such upon another Muslim.’ shirk: to associate others with Allah in those things which are specific to Him. This can occur in (1) belief, e.g. to believe that other than Allah has the power to benefit or harm, (2) speech, e.g. to swear by other than Allah and (3) action, e.g. to bow or prostrate to other than Allah.

7- اللّهُـمَّ أَسْـلَمْتُ نَفْـسي إِلَـيْكَ، وَفَوَّضْـتُ أَمْـري إِلَـيْكَ، وَوَجَّـهْتُ وَجْـهي إِلَـيْكَ، وَأَلْـجَـاْتُ ظَهـري إِلَـيْكَ، رَغْبَـةً وَرَهْـبَةً إِلَـيْكَ، لا مَلْجَـأَ وَلا مَنْـجـا مِنْـكَ إِلاّ إِلَـيْكَ، آمَنْـتُ بِكِتـابِكَ الّـذي أَنْزَلْـتَ وَبِنَبِـيِّـكَ الّـذي أَرْسَلْـت .    [البخاري مع الفتح 11/113 ومسلم 4/2081]

Allâhumma aslamtu nafsee ilaeyk, wafawwadtu amree ilaeyk, wawajjahtu wajhee ilaeyk, wa-alja’tu dhahree ilaeyk, raghbatan warahbatan ilaeyk, lâ malja’a walâ manjâ minka illâ ilaeyk, âmantu bikitâbikal-ladhee anzalt, wabinabiyyikal-ladhee arsalt.
‘O Allah, I submit my soul unto You, and I entrust my affair unto You, and I turn my face towards You, and I totally rely on You, in hope and fear of You. Verily there is no refuge nor safe haven from You except with You. I believe in Your Book which You have revealed and in Your Prophet whom You have sent.’

 

  1. Prayer before setting out from house

بِسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْـتُ عَلى اللهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُـوَّةَ إِلاّ بِالله.   [أبو داود 4/325 والترمذي 5/490]

Bismil-lâh, tawakkaltu calal-lâh, walâ haowla walâ quwwata illâ billâh.
‘In the name of Allah, I place my trust in Allah, and there is no might nor power except with Allah.’

2- اللّهُـمَّ إِنِّـي أَعـوذُ بِكَ أَنْ أَضِـلَّ أَوْ أُضَـل ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَل ، أَوْ أَظْلِـمَ أَوْ أَُظْلَـم ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُـجْهَلَ عَلَـيّ .   [صحيح الترمذي 3/152]

Allâhumma innee acuudhu bika an adilla aow udall, aow azilla aow uzall, aow adhlima aow udhlam, aow ajhala aow yujhala calay.
‘O Allah, I take refuge with You lest I should stray or be led astray, or slip or be tripped, or oppress or be oppressed, or behave foolishly or be treated foolishly.’ slip: i.e. to commit a sin unintentionally

 

  1. Prayer upon entering house

بِسْـمِ اللهِ وَلَجْنـا، وَبِسْـمِ اللهِ خَـرَجْنـا، وَعَلـى رَبِّنـا تَوَكّلْـنا.   [أبو داود 4/325]

Bismil-lâhi walajnâ, wabismil-lâhi kharajnâ, wacalâ rabbinâ tawakkalnâ.
‘In the name of Allah we enter and in the name of Allah we leave, and upon our Lord we place our trust.’

 

  1. Prayer to be said when waking up from sleep

– الحَمْـدُ لِلّهِ الّذي أَحْـيانا بَعْـدَ ما أَماتَـنا وَإليه النُّـشور.   [البخاري مع الفتح 11/ 113 ومسلم 4/ 2083]

Alhamdu lillâhil-ladhee ahyânâ bacda mâ amâtanâ wa-ilaeyhin-nushuur.
‘All praise is for Allah who gave us life after having taken it from us and unto Him is the resurrection.’

2- الحمدُ للهِ الذي عافاني في جَسَدي وَرَدّ عَليّ روحي وَأَذِنَ لي بِذِكْرِه .   [الترمذي 5/ 473]

Alhamdu lillâhil-ladhee cafanee fee jasadee waradda calayya ruuhee wa-adhina lee bidhikrih.
‘All praise is for Allah who restored to me my health and returned my soul and has allowed me to remember Him.’

3- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْـدَهُ لا شَـريكَ له، لهُ المُلـكُ ولهُ الحَمـد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير، سُـبْحانَ اللهِ، والحمْـدُ لله ، ولا إلهَ إلاّ اللهُ واللهُ أكبَر، وَلا حَولَ وَلا قوّة إلاّ باللّهِ العليّ العظيم.
رَبِّ اغْفرْ لي.   [البخاري مع الفتح 3/ 144]

The Prophet said : ‘Whoever awakes at night and then says:
Lâ ilâha illal-lahu wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa calâ kulli shaeyin qadeer., subhânal-lâh, walhamdu lillâh, walâ ilâha illal-lâh wallâhu akbar, walâ haowla walâ quwwata illâ billâhil-caliyyil-cadheem.
Rabbigh-fir lee
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone without associate, to Him belongs sovereignty and praise and He is over all things wholly capable. How perfect Allah is, and all praise is for Allah, and none has the right to be worshipped except Allah, Allah is the greatest and there is no power nor might except with Allah, The Most High, The Supreme.
and then supplicates:
‘O my Lord forgive me.’ …will be forgiven’
“or he said: ‘and then asks, he will be answered.If he then performs ablution and prays, his prayer will be accepted’.”

 

  1. Supplication for wearing new cloth

– الحمدُ للهِ الّذي كَساني هذا (الثّوب) وَرَزَقَنيه مِنْ غَـيـْرِ حَولٍ مِنّي وَلا قـوّة.   [إرواء الغليل 7/47]

Alhamdu lillâhil-ladhee kasânee hâdha (aththaowb) warazaqaneehi min ghaeyri haowlin minnee walâ quwwah.
‘All Praise is for Allah who has clothed me with this garment and provided it for me, with no power or might from myself.’

 

  1. A comprehensive Prophetic supplication

اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا من الخير فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، فإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، ولك الحمد على ما قضيت، نستغفرك ونتوب إليك، ولا إله إلا أنت، سبحانك وقنا عذاب النار.

  • Allâhuma ihdinâ fiman hadait, wacâfinâ fiman câfait, watawallanâ fimantawallait, wabâriklanâ minalkhair fimâ actait, waqinâ wasrif annâ sharra mâ qadait, fainnakataqdi walâ yuqdâ calaik, fainnahu lâ yazillu man wâlait, walâ yacizzman câdait, tabarakta rabbanâ watacalait, walakalhamd calâ mâ Nastagfiruka wanatuubu ilaik. Walailâha illâ ant, subhânaka waqinnâ cazâban-nâr.

Oh Allah! Include us among those You are guiding. Count us among those who You restore their health. Make us among those You taking good care of. Bless all good things You endow us with. Protect and shied us from evil things You cause to be. Surely, You are the One that adjudicates (on everybody and between creatures) but nobody adjudicates against You. Surely, nobody You take care of becomes humiliated. (Likewise), nobody You deserts becomes glorious. Oh our Lord! Blessed and Exalted You are. (We give) praises (and thanks) unto You on what You predestined (for us). We seek Your forgiveness and we repent unto You. There is no deity (that deserves to be worshipped) except Thee. Glory to Thee and we seek Your protection against Hellfire.

Finally, I pray Almighty Allâh to forgive me my sins, trespasses and shotcomings. I equally urge whoever who benefits from this humble effort to pray for me and guide me in whatever lapses he\she may notice therein.

May the infinite blessings of Allâh be upon the noblest Prophet, his household, companions and all the righteous people till Yaowmul-Qiyâmah (Day of Judgement).

 

 

EFFICACIOUS AND COMPREHENSIVE SUPPLICATIONS FROM THE QUR’AN AND SUNNAH

(with useful hints about the essence, conditions and etiquettes of invocations)

 

                                                                                           

Selected, arranged and prefaced by:

Abdul-Hafeez Adeniyi Ahmad Adedimeji,

 Chief Imam,

 Fountain University,

Osogbo.

 

E-mail: abdulhafeezmeji@hotmail.com& abdulhafeezmeji@yahoo.com

Tel: +2348059310129& +2348121521380


 

ÉOó¡Î0 «!$# Ç`»uH÷q§9$# ÉOŠÏm§9$#

 In the Name of Allâh, the Most Beneficent, the Most Merciful

Praise belongs to Allâh, to Whom all praise is due. I bear witness that there is no deity worthy of worship except Allâh, and I bear witness that Muhammad is His slave and Messenger. May the peace and blessings of Allâh be upon him, his family and his companions.

The primary origin of this booklet is  a response to the request of a student who approached me for some vital selected prayers\supplications. She said she personally want me to recommend to her some indispensable prayers which she will always stick to. Pressed further, she said she prefers that the prayers are Qur’ânic in source and comprehensive in scope. Knowing fully that there are books that are authored on invocations the most popular of which is Hisnul-Muslim (The Fortress of the Believer) by the popular Saudi scholar, Sheikh Saceed Ibn Wahf Al-Qahtâni, I know the intention of the student in question is for me to cater for her need directly and not to direct her to any source. Also, I observe that the book, as popular and useful it is, does not primarily quench her thirst as most of the supplications therein are Prophetic supplications for different specified occasions and events. Earlier, a lecturer has also requested that I write a specific supplication that I mentioned in the course of my Khutbah (weekly Friday sermon) for him. Due to time constraints when do the request was made, I promised to do this for him on the following day but I forgot to fulfill the promise and the man did not remind me either.

The result of my determination not fail the former and to fulfill for the latter is what the reader is having in his hands. I searched through the Glorious Qur’ân and gathered these prayers that I know are comprehensive in n nature and are, therefore, fulfilling to their requests. Also, I wanted to enlighten the duo that what they requested for is a noble one but that acceptance of supplications is not automatic. Hence, I preface the invocations with conditions (i.e. factors for and against acceptance) of prayers. Realising that these Qur’ânic prayers, as vital as they are, may not be enough for a Muslim in his daily needs, I added the morning and evening Remembrance of Allâh and some other few selected popular Prophetic ducâs  (prayers\supplications) that are well-known from authoritative sources. It is after all these has been done that the idea of making its contents available to other like-minded University staff, students and the wider audience manifests. The booklet also aims at teaching Muslims etiquettes of invocations, as earlier mentioned, as well as familiarizing them with relationship between Islam and Arabic.

Obviously, this work is not an academic paper and mentioning or listing its references are, therefore, unnecessary. However, one thing I can assure the reader is that all information therein are derived from either the Glorious Qur’ân or authentic traditions of the Prophet (P.B.U.H.). In fact, most of the traditions (Prophetic sayings) that are cited as supplications were directly quoted and sourced  from the popular IslamicFinder website, albeit after correcting some transliterations that do not conform with the laid-down rules of experts of Islamics.

Finally, as it is an incontrovertible fact that no human effort can be perfect, I take full responsibility for all my mistakes and\errors in the work. I also request that any reader that notices these errors that might escaped me should kindly bring it to me as soon as possible.

I pray Allâh to accept this humble effort as an act of cIbâdah and forgive my trespasses therein and in all my life endeavours.

Was-Salâm cAlaeykum Warahmotullâh.

 

Abdul-Hafeez A.A. Adedimeji

5th Rajab, 1435  A.H. (5th May, 2014 C.E.)

 

 

 

 

 

 

 

 

Beloved brothers and sisters in Islâm,

As-Salâm cAlaeykum Warahmatullâh Wabarakâtuh.

The significance and importance of prayers and invocations to Allâh in the life of Muslims at both communal and individual levels cannot be over-emphasised. This fact has been buttressed by Almighty Allâh where He says in the Glorious Qur’ân: [Say (O Muhammad): “My Lord pays attention to you only because of your invocation to Him”] Qur’ân, 25 (Suuratul-Furqân): 77. In another instance, the Exalted Allâh assures that He will immediately provide the request of His obedient and believing servant when He says: [  And when My slaves ask You (O Muhammad ) concerning Me, Then (answer them), I am indeed near (to them by My Knowledge). I respond to the invocations of the supplicant when He calls on Me (without any mediator or intercessor). so let them obey Me and believe In Me, so that they may be led aright]. Qur’ān, 2 (Suuratul-Baqarah), verse 186. In fact, Almighty Allâh regards a non-supplicating human being as arrogant and, therefore, deserving His most severe torment on the Day of Judgment. This fact is unequivocally stated in Verse 60 of Chapter 40 (Suuratu Ghâfir) where He states inter alia:  [  And Your Lord said: “Invoke Me, [i.e. believe In My Oneness (Islâmic Monotheism)] (and ask Me for anything) I will respond to Your (invocation). Verily! those who scorn My Worship [i.e. do not invoke Me, and do not believe In My Oneness, (Islâmic Monotheism)] they will surely enter Hell In humiliation! ]

It is in view of the significance of supplications\invocations and their desirability, or even inevitability, in the life of a muslim nay every sane and conscious individual that I compile these noble prayers from the purest source for the benefits of me and you. These prayers, as can be noticed, start with either “Our Lord!” or “My Lord!” which translate to (ربَّنَا) and ( (رَبِّ\رَبِّي to us (His servants) as the way He likes us to seek His blessings and protection, or the Prophet (P.B.U.H.) was specifically taught to supplicate to his Lord or related to us as other Prophets’ Supplicating statements which Allâh instantly hearken to. The Glorious Qur’ân also traced few of them to some pious and righteous people who stick to their monotheistic belief in spite of obvious persecutions and\or humiliation from their relatives and\or contemporaries.

Lastly, I deliberately write these prayers\supplications in their original Arabic and English translations according to the versions of the two great translators, Muhsin Khan and Yusuf Ali. Knowing that texts of the Qur’ân are not fully translatable and their real meanings and beauties can only be better appreciated and\or comprehended by those who speak Arabic. It is in view of this fact that I accompany the texts with two globally accepted translations so that the two will complement each other. I also avoid transliterating (i.e. writing Arabic texts with English or any other foreign language) because of gross blunders that people who do not speak Arabic commit when they pronounce Arabic words. For the prayers to be efficacious, I recommend that they should be better said in Arabic. If the supplicant does not speak Arabic and cannot pronounce Arabic words corrected, he\she should result to English translation or any other language that he\she knows well.

It is pertinent to know the relationship between Arabic and Islam in general at this juncture. In other words, why is it preferable to supplicate in Arabic, most especially if it has to do with Qur’ânic texts? Simply put, Arabic is the mother tongue of the Arabs and the official language of  muslims. However, while it is true that muslims worldwide hold Arabic in high regards because of the fact that the Glorious Qur’ān was revealed in it and the consensus of Islamic scholars that this Holy Book is absolutely untranslatable, it is incorrect to say that “muslims regard Arabic as the only appropriate language of approach to Allāh” (Encyclopedia Americana 2006: 2\156).

The elaboration this general statement needs is that while there certain obligatory modes of Islamic worship that must be conducted in Arabic, like daily Salāt (obligatory or supererogatory  prayer) and some aspects of  hajj, a muslim is free to supplicate to his Lord and seek His blessings in his mother tongue or whatever language that pleases him. In a nutshell, while the Salāt  and some rituals of hajj (annual holy pilgrimage to Mecca in a specific period) must be observed in Arabic, muslims are encouraged, and not compelled, to learn the language.

What is more accurate on the relationship of Arabic with Islam vis-à-vis other faiths is the fact stated by another source thus:

 “Classical Arabic is the language of the Qur’an. Arabic is closely associated with the religion of Islam because the Qur’an is written in the language, but it is nevertheless also spoken by Arab ChristiansMizrahi Jews and Iraqi Mandaeans. Most of the world’s Muslims do not speak Arabic as their native language, but many can read the Qur’ānic script and recite the Qur’an. Among non-Arab Muslims, translations of the Quran are most often accompanied by the original text” (www.wikipedia.org/wiki/Arabic_language).

While it is clear from what we have said that supplication in one’s mother tongue is allowed in Islām, it is always better, more rewarding and effective to invoke Allāh in the way He Himself admonishes us to appeal to Him. He guides us in the Glorious Qur’ān: [ [It is] the Mark of Allāh (i.e. His Religion). And who is better than Allāh in ordaining religion? And we are His worshippers].  Qur’ān, 2 (Suuratul-Baqarah), verse 138.

In the light of the above, we can see what people who are enslaved and branded with marks, symbols and supplications that their fellow human beings concoct and recommend to them are losing. These people abandon the God-ordained way  and stick to their adopted authority; be it government, an Islamic organization, a sheikh (scholar) and\or madh’hab (School of Thought) in whatever they do, supplications inclusive. Such a people always see things, individuals, events, intellectual works in coloured lenses. Had they adhered to Allāh’s Mark (the  religion of Islām in its in its pristine form as revealed in Qur’ān and Sunnah, and as practiced by the righteous predecessors), they would have had the freedom of enjoying unadulterated beauties of knowledge, sweetness of acts of worship and desired results of prayers and supplications. The Exalted Allâh says: [ If they (non-Muslims) had believed In Allâh, and went on the Right Way (i.e. Islâm) we should surely have bestowed on them water (rain) In abundance. (So) that We might try them thereby. and Whosoever turns away from the Reminder of his Lord (i.e. This Qur’ân, and practice not its laws and Orders), He will put into enter In arduous  torment (i.e. Hell) ]. Qur’ān, 72 (Suuratul-Jinn), verses 16 and 17.

Once again, I will recommend that you, my beloved brothers and sisters, endeavour to supplicate with these Qur’ānic as much as you can in Arabic. You can also repeat them as much as available time permits you taking into cognisance that our most beloved the Prophet (P.B.U.H.) guides us in a sound tradition that odd numbers are most beloved to Allāh. However, in the invocation texts that are traceable to the Prophet (P.B.U.H.), I soft-pedal as I write the transliteration texts alongside the original Arabic texts and their meanings. This is aimed at familiarizing those who are illiterates in the Arabic sense with these supplications.

It is however noteworthy that many people complain that although they practice this religious obligation (i.e. supplicating) regularly, their prayers were not granted and their wishes and aspirations do not come to fruition. These people are only being overzealous in their claim\s as there is no human being is not being favoured one way or the other. I will like to ask whoever who thinks he\she is being ignored by  Allâh  to think about his\her existence, does he\she determines his\her being alive or he\she owes it to the Perfect Creator?! Are you a healthy, seeing, hearing, smelling, talking and\or sane human being by your own design or all or some of these bounties you are enjoying are attributable to the Benevolent Creator and Perfect Designer?! If you have never pondered over it you better realize and appreciate it now!  

After taking cognisance of the above-mentioned fact, we may say that there are some factors that serve as impediments to one’s supplications being granted by Allâh in the desired way as there others that prove to be facilitators of early and total acceptance of prayers. These factors are derived from relevant verses of the Glorious Qur’ân and authentic sayings of the Prophet (P.B.U.H.) However, suffice is to list them at this juncture without quoting their proofs as that may unnecessarily elongate this hand-out that is intended to furnish the reader with the basic and best supplications a Muslim cannot do without.

The barriers to the acceptance of man’s supplications include:

  1. Divided loyalty: It may be that one supplicates to other than Allâh in the course of his invocation. This idolatry which is the greatest sin and greatest reason for non-acceptance.
  2. Hastiness: Allâh loves His creatures to be persistent and consistent in their prayers. However, some people are too hasty and are, therefore, likely to leave prayers in apathy and weariness before the desired fruits ultimately come their way.
  3. Inconsistency in prayers: As said earlier, a prayerful servant may be denied his requests from Allâh to his indecisiveness and inconsistency in his supplications. This means that one needs to be firm in order to be blessed with the positive impact of prayers.
  4. Allâh’s Wisdom: As man’s knowledge is limited and his desires are sometimes parochial, he may pray for something that will not be in his interest. To safeguard against granting what will harm him in the long term, Allâh at times deny him this request. In short, there may be acceptance of supplication in its denial.
  5. Wishing evils for others or undesirable things for self: This is closely related to the one mentioned earlier as it has to do with requests that are sinful and\or injurious to the supplicant’s moral, religious and\or physical well-being. In short, it is better that supplications against another persons or even against oneself not to granted.
  6. Dealing in Harâm (forbidden) transactions and consumption of prohibited foods and drinks: Man who requests Allâh’s favours should also endeavour to honour his covenant with the Lord. How would you want your Omnipresent Benefactor to continue granting you your wishes when you are wallowing in sins and rolling in ruinous escapades?!
  7. Nonchalant attitude towards wellbeing of the generality of fellow Muslims: The principal hallmark of Muslims as a people (Ummah) is enjoining to do the righteousness and forbidding what is evil. If this attribute is elusive in a society, Allâh may decide to punish the people individually or collectively by not granting their request\s.
  8. Inordinate pursuit of desires and succumbing to whims: Many people fail to realize that one of the main factors that distinguish man from animals is the ability to exercise control over one’s lusts and desires. If a man however degenerates to the status of animal by granting his body whatever it requires without minding Allâh’s injunctions, he may have to pay for it by being denied His much-needed requests and favours.
  9. Non-devotion in prayers: If man is found of the habit of straying away in his obligatory prayers (Salât) and daily supplication, he will have to forfeit his requests to Allâh as this lackadaisical attitude is tantamount to negligence and disrespect to the Merciful God. In essence, one should not invoke Allâh with an inattentive and neglectful heart.
  10. Non-adherence to the proper etiquette of supplications: acceptable supplications have some etiquettes that each Muslim has to strictly adhere to. These will be soon enumerated for everybody to note and observe.

On the contrary, facilitators of acceptance of prayers are the availability of factors that are direct opposite of the impediments that were mentioned and explained above. We will, therefore, list them without any illustration:

  1. Sticking to Halâl (permissible) things and deals alone.
  2. Repentance and return of entrusted things and\or properties to their rightful owners.
  3. The supplicant should not be in hurry in the cause of expectation of the prayers’ requests.
  4. Calling people to righteousness and forbidding them from evil.
  5. Total devotion and absolute concentration in prayers and during the times of invocations.
  6. Shunning evil wishes, satanic requests and immoral supplications.
  7. Righteousness and obedience to Allâh.
  8. Firmness and consistency in prayers and supplications.
  9. Fervent seeking of Allâh’s forgiveness.
  10. Supplicating the Lord with humility and in fear.
  11. Supplicating during specified times, circumstances and places when and where prayers are most likely to be granted. These include: mosques, when one has performed ablution, after the daily obligatory prays, after the Adhân (Call to prayer), during journey, when one is about to break his fast, in the Holiest Mosques of Makkah and Madeenah, on Arafat day, during prostration (Sujuud) in obligatory prayers, in an unspecified hour on Friday, in the early hours of the morning (i.e. few hours before Subh prayer, etc.

Also noteworthy is for the Muslim to know the etiquette of supplication. The beloved etiquette of the supplicant is to organize his invocation to Allâh as follows:

  1. He praises Allâh and extols Him.
  2. He gives his salutations to upon the Prophet (P.B.U.H.)
  3. He seeks repentance from his sins and acknowledges his wrongdoings.
  4. He thanks Allâh for His multiple blessings.
  5. He begins with his supplications, being keen to use the supplications mentioned in the Qur’ân, which are called Jawâmic (comprehensive) as we will soon unveil them, and the supplications that are authentically reported from the Prophet (P.B.U.H.), the most important and the commonest that will be mentioned afterwards.
  6. He closes the supplications with salutations upon the Prophet (P.B.U.H.)

 As I now begin to roll out these all-important invocations to you, I pray that these invocations are effective for us, our requests granted, our prayers accepted and our supplications rewarded as it was the case with the anointed servants of Allâh (Prophets), the righteous successors of the Prophet (P.B.U.H.) and our other rightly guided predecessors that have supplicated with them  (A-a-m-e-e-n). I will start with the Qur’ânic prayers, precisely with the ones that are preceded with “Rabbanâ”s before I move to the ones that are begun with “Rabbi”s in the sequential order of their places in the Glorious Qur’ân.

$uZ­/u‘ $uZù=yèô_$#ur Èû÷üyJÎ=ó¡ãB y7s9 `ÏBur !$uZÏF­ƒÍh‘èŒ Zp¨Bé& ZpyJÎ=ó¡•B y7©9 $tR͑r&ur $oYs3ř$uZtB ó=è?ur !$oYø‹n=tã ( y7¨RÎ) |MRr& Ü>#§q­G9$# ÞOŠÏm§9$# ÇÊËÑÈ  

  1. Our Lord! and make us submissive unto You and of Our offspring a nation submissive unto you, and show us Our Manâsik (all the ceremonies of pilgrimage – Hajj and ‘ Umrah, etc.), and Accept Our repentance. Truly, You are the one who accepts repentance, the Most Merciful.
  2. Our Lord! make of us Muslims, bowing to Thy (Will), and of Our progeny a people Muslim, bowing to Thy (will); and Show us Our place for the celebration of (due) rites; and turn unto us (in Mercy); for Thou art the Oft-Returning, Most Merciful.

Oßg÷YÏBur `¨B ãAqà)tƒ !$oY­/u‘ $oYÏ?#uä ’Îû $u‹÷R‘‰9$# ZpuZ|¡ym ’Îûur ÍotÅzFy$# ZpuZ|¡ym $oYÏ%ur z>#x‹tã ͑$¨Z9$# ÇËÉÊÈ  

  1. and of them there are some who say: “Our Lord! give us In This world that which is good and In the Hereafter that which is good, and save us from the torment of the Fire!”
  2. and there are men who say: “Our Lord! give us good In This world and good In the Hereafter, and defend us from the torment of the Fire!”

$£Js9ur (#rã—tt/ šVqä9$yÚÏ9 ¾ÍnϊqãZã_ur (#qä9$s% !$oY­/u‘ ùø̍øùr& $uZøŠn=tã #ZŽö9|¹ ôMÎm7rOur $oYtB#y‰ø%r& $tRöÝÁR$#ur ’n?tã ÏQöqs)ø9$# šúï͍Ïÿ»x6ø9$# ÇËÎÉÈ  

  1. and when they advanced to meet Jalût (Goliath) and his forces, they invoked: “Our Lord! Pour forth on us patience and make us victorious over the disbelieving people.”
  2. when They advanced to meet Goliath and His forces, They prayed: “Our Lord! pour out constancy on us and make Our steps firm: help us against those that reject faith.”

Ÿw ß#Ïk=s3ムª!$# $²¡øÿtR žwÎ) $ygyèó™ãr 4 $ygs9 $tB ôMt6|¡x. $pköŽn=tãur $tB ôMt6|¡tFø.$# 3 $oY­/u‘ Ÿw !$tRõ‹Ï{#xsè? bÎ) !$uZŠÅ¡®S ÷rr& $tRù’sÜ÷zr& 4 $oY­/u‘ Ÿwur ö@ÏJóss? !$uZøŠn=tã #\ô¹Î) $yJx. ¼çmtFù=yJym ’n?t㠚úïÏ%©!$# `ÏB $uZÎ=ö6s% 4 $uZ­/u‘ Ÿwur $oYù=ÏdJysè? $tB Ÿw sps%$sÛ $oYs9 ¾ÏmÎ/ ( ß#ôã$#ur $¨Ytã öÏÿøî$#ur $oYs9 !$uZôJymö‘$#ur 4 |MRr& $uZ9s9öqtB $tRöÝÁR$$sù ’n?tã ÏQöqs)ø9$# šúï͍Ïÿ»x6ø9$# ÇËÑÏÈ  

  1. Allâh burdens not a person beyond his scope. He gets reward for that (good) which He has earned, and He is punished for that (evil) which He has earned. “Our Lord! Punish us not if we forget or fall into error, Our Lord! Lay not on us a burden like that which You did Lay on those before us (Jews and Christians); Our Lord! put not on us a burden greater than we have strength to bear. Pardon us and grant us Forgiveness. have Mercy on us. You are Our Maulâ (Patron, Suppor-ter and Protector, etc.) and give us victory over the disbelieving people.”
  2. on no soul doth Allah place a burden greater than it can bear. it gets every good that it earns, and it suffers every ill that it earns. (Pray:) “Our Lord! Condemn us not if we forget or fall into error; Our Lord! Lay not on us a burden like that which Thou Didst Lay on those before us; Our Lord! Lay not on us a burden greater than we have strength to bear. Blot out Our sins, and grant us Forgiveness. have Mercy on us. Thou art Our Protector; help us against those who stand against faith.”

$oY­/u‘ Ÿw ùø̓è? $oYt/qè=è% y‰÷èt/ øŒÎ) $oYoK÷ƒy‰yd ó=ydur $uZs9 `ÏB y7Rà$©! ºpyJômu‘ 4 y7¨RÎ) |MRr& Ü>$¨duqø9$# ÇÑÈ  

  1. (They say): “Our Lord! let not Our hearts deviate (from the truth) after You have guided us, and grant us Mercy from you. Truly, You are the Bestower.”
  2. Our Lord!” (They say), “Let not Our hearts deviate Now after Thou hast guided us, but grant us Mercy from Thine own Presence; for Thou art the Grantor of bounties without measure.

šúïÏ%©!$# tbqä9qà)tƒ !$oY­/u‘ !$oY¯RÎ) $¨YtB#uä öÏÿøî$$sù $uZs9 $oYt/qçRèŒ $uZÏ%ur z>#x‹tã ͑$¨Z9$# ÇÊÏÈ  

  1. those who say: “Our Lord! we have indeed believed, so forgive us Our sins and save us from the punishment of the Fire.”
  2. (Namely), those who say: “Our Lord! we have indeed believed: forgive us, then, Our sins, and save us from the agony of the Fire.”

!$oY­/u‘ $¨YtB#uä !$yJÎ/ |Mø9t“Rr& $oY÷èt7¨?$#ur tAqߙ§9$# $oYö;çFò2$$sù yìtB šúïωÎg»¤±9$# ÇÎÌÈ  

  1. Our Lord! we believe In what You have sent down, and we follow the Messenger [‘Iesa (Jesus)]; so write us down among those who bear witness (to the Truth i.e. Lâ ilâha ill-Allâh – none has the Right to be worshipped but Allâh).
  2. Our Lord! we believe In what Thou hast revealed, and we follow the Messenger. then write us down among those who bear witness.”

$tBur tb%x. óOßgs9öqs% HwÎ) br& (#qä9$s% $uZ­/u‘ öÏÿøî$# $uZs9 $oYt/qçRèŒ $oYsù#uŽó Î)ur þ’Îû $tR̍øBr& ôMÎm6rOur $oYtB#y‰ø%r& $tRöÝÁR$#ur ’n?tã ÏQöqs)ø9$# tûï͍Ïÿ»x6ø9$# ÇÊÍÐÈ  

  1. and they said nothing but: “Our Lord! forgive us Our sins and Our transgressions (in keeping Our duties to you), establish Our feet firmly, and give us victory over the disbelieving folk.”
  2. all that They said was: “Our Lord! forgive us Our sins and anything we may have done that transgressed Our duty: establish Our feet firmly, and help us against those that resist faith.”

!$oY­/§‘ $oY¯RÎ) $oY÷èÏJy™ $ZƒÏŠ$oYãB “ÏŠ$oYムÇ`»yJƒM~Ï9 ÷br& (#qãYÏB#uä öNä3În/tÎ/ $¨YtB$t«sù 4 $oY­/u‘ öÏÿøî$$sù $uZs9 $oYt/qçRèŒ öÏeÿŸ2ur $¨Ytã $oYÏ?$t«Íh‹y™ $oY©ùuqs?ur yìtB ͑#tö/F{$# ÇÊÒÌÈ  

  1. Our Lord! Verily, we have heard the call of one (Muhammad) calling to Faith: ‘Believe In Your Lord,’ and we have believed. Our Lord! forgive us Our sins and remit from us Our evil deeds, and make us die In the state of righteousness along with Al-Abrâr (those who are obedient to Allâh and follow strictly his Orders).
  2. Our Lord! we have heard the call of one calling (Us) to Faith, ‘Believe ye In the Lord,’ and we have believed. Our Lord! forgive us Our sins, Blot out from us Our iniquities, and take to Thyself Our souls In the company of the Righteous.

$oY­/u‘ $oYÏ?#uäur $tB $oY¨?‰tãur 4’n?tã y7Î=ߙ①Ÿwur $tR̓øƒéB tPöqtƒ ÏpyJ»uŠÉ)ø9$# 3 y7¨RÎ) Ÿw ß#Î=øƒéB yŠ$yèŠÎRùQ$# ÇÊÒÍÈ  

  1. Our Lord! grant us what You promised unto us through Your Messengers and disgrace us not on the Day of Resurrection, for You never break (your) Promise.”
  2. Our Lord! grant us what Thou Didst promise unto us through Thine apostles, and save us from Shame on the Day of Judgment: for Thou never breakest Thy promise.”

* #sŒÎ)ur ôMsùΎÝÀ öNèd㍻|Áö/r& uä!$s)ù=Ï? É=»ptõ¾r& ͑$¨Z9$# (#qä9$s% $uZ­/u‘ Ÿw $uZù=yèøgrB yìtB ÏQöqs)ø9$# tûüÏHÍ>»©à9$# ÇÍÐÈ  

  1. and when their eyes will be turned towards the dwellers of the Fire, they will say: “Our Lord! place us not with the people who are Zâlimûn (polytheists and wrong­doers).”
  2. when their eyes shall be turned towards the companions of the fire, They will say: “Our Lord! send us not to the company of the wrong-doers.”

ωs% $oY÷ƒuŽtIøù$# ’n?tã «!$# $¹/ɋx. ÷bÎ) $tRô‰ã㠒Îû Nà6ÏG¯=ÏB y‰÷èt/ øŒÎ) $uZ8¤ftR ª!$# $pk÷]ÏB 4 $tBur ãbqä3tƒ !$uZs9 br& yŠqãè¯R !$pkŽÏù HwÎ) br& uä!$t±o„ ª!$# $uZš/u‘ 4 yìřur $uZš/u‘ ¨@ä. >äóÓx« $¸Jù=Ïæ 4 ’n?tã «!$# $uZù=©.uqs? 4 $uZ­/u‘ ôxtFøù$# $uZoY÷t/ tû÷üt/ur $uZÏBöqs% Èd,ysø9$$Î/ |MRr&ur çŽöyz tûüÅsÏG»xÿø9$# ÇÑÒÈ  

  1. “We should have invented a lie against Allâh if we returned to Your religion, after Allâh has rescued us from it. and it is not for us to return to it unless Allâh, Our Lord, should will. Our Lord comprehends All things In his knowledge. In Allâh (Alone) we put Our trust. Our Lord! judge between us and Our people In truth, for You are the best of those who give judgment.”
  2. “We should indeed invent a lie against Allah, if we returned to your ways after Allah hath rescued us therefrom; nor could we by any manner of means return thereto unless it be As In the will and plan of Allah, Our Lord. Our Lord can reach out to the utmost recesses of things by His knowledge. In the Allah is Our trust. Our Lord! decide Thou between us and Our people In truth, for Thou art the best to decide.”

$tBur ãNÉ)Zs? !$¨ZÏB HwÎ) ïcr& $¨ZtB#uä ÏM»tƒ$t«Î/ $uZÎn/u‘ $£Js9 $uZø?uä!%y` 4 !$uZ­/u‘ ùø̍øùr& $oYø‹n=tã #ZŽö9|¹ $uZ©ùuqs?ur tûüÏJÎ=ó¡ãB ÇÊËÏÈ  

  1. “And You take vengeance on us Only because we believed In the Ayât (proofs, evidences, lessons, signs, etc.) of Our Lord when they reached us! Our Lord! Pour out on us patience, and Cause us to die as Muslims.”
  2. “But Thou dost wreak Thy vengeance on us simply because we believed In the Signs of Our Lord when They reached us! Our Lord! pour out on us patience and constancy, and take Our souls unto Thee As Muslims (Who bow to Thy will)!

(#qä9$s)sù ’n?tã «!$# $uZù=©.uqs? $uZ­/u‘ Ÿw $uZù=yèøgrB ZpuZ÷FÏù ÏQöqs)ù=Ïj9 šúüÏJÎ=»©à9$# ÇÑÎÈ  

  1. they said: “In Allâh we put Our trust. Our Lord! make us not a trial for the folk who are Zâlimûn (polytheists and wrong-doing) (i.e. do not make them overpower us).
  2. They said: “In Allah do we put Our trust. Our Lord! make us not a trial for those who practise oppression.

Éb>u‘ ÓÍ_ù=yèô_$# zOŠÉ)ãB Ío4qn=¢Á9$# `ÏBur ÓÉL­ƒÍh‘èŒ 4 $oY­/u‘ ö@¬6s)s?ur Ïä!$tãߊ ÇÍÉÈ  

  1. O My Lord! make Me one who performs As-Salât (Iqâmat-as-Salât), and (also) from My Offspring, Our Lord! and Accept My invocation.
  2. O My Lord! make me one who establishes regular prayer, and also (raise such) among My offspring. O Our Lord! and Accept Thou My Prayer.

$oY­/u‘ öÏÿøî$# ’Í< £“t$Î!ºuqÏ9ur tûüÏZÏB÷sßJù=Ï9ur tPöqtƒ ãPqà)tƒ Ü>$|¡Åsø9$# ÇÍÊÈ  

  1. Our Lord! forgive Me and My parents, and (all) the believers on the Day when the reckoning will be established.”
  2. O Our Lord! cover (Us) with Thy forgiveness – me, My parents, and (all) believers, on the Day that the reckoning will be established!

øŒÎ) “urr& èpu‹÷FÏÿø9$# ’n<Î) É#ôgs3ø9$# (#qä9$s)sù !$uZ­/u‘ $uZÏ?#uä `ÏB y7Rà$©! ZptHôqy‘ ø×Ähydur $oYs9 ô`ÏB $tR̍øBr& #Y‰x©u‘ ÇÊÉÈ  

  1. (remember) when the young men fled for Refuge (from their disbelieving folk) to the cave, they said: “Our Lord! bestow on us Mercy from yourself, and facilitate for us Our affair In the Right way!”
  2. Behold, the youths betook themselves to the Cave: said, “Our Lord! bestow on us Mercy from thyself, and dispose of Our affair us In the right way!”

¼çm¯RÎ) tb%x. ×,ƒÌsù ô`ÏiB “ÏŠ$t6Ï㠚cqä9qà)tƒ !$oY­/u‘ $¨YtB#uä öÏÿøî$$sù $uZs9 $uZ÷Hxqö‘$#ur |MRr&ur çŽöyz tûüÏH¿qº§9$# ÇÊÉÒÈ  

  1. Verily! there was a party of My slaves, who used to say: “Our Lord! we believe, so forgive us, and have Mercy on us, for You are the best of All who show mercy!”
  2. “A part of My servants there was, who used to pray ‘our Lord! we believe; then do Thou forgive us, and have Mercy upon us: for Thou art the best of those who Show mercy!”

šúïÏ%©!$#ur tbqä9qà)tƒ $uZ­/u‘ ô$ΎñÀ$# $¨Ytã z>#x‹tã tL©èygy_ ( žcÎ) $ygt/#x‹tã tb%x. $·B#txî ÇÏÎÈ  

  1. and those who say: “Our Lord! avert from us the torment of Hell. Verily! its torment is ever an inseparable, permanent punishment.”
  2. those who say, “Our Lord! avert from us the wrath of Hell, for its wrath is indeed an affliction grievous.

tûïÏ%©!$# tbqè=ÏJøts† z¸öyèø9$# ô`tBur ¼çms9öqym tbqßsÎm7|¡ç„ ωôJpt¿2 öNÍkÍh5u‘ tbqãZÏB÷sãƒur ¾ÏmÎ/ tbrãÏÿøótGó¡o„ur tûïÏ%©#Ï9 (#qãZtB#uä $uZ­/u‘ |M÷èřur ¨@à2 &äóÓx« ZpyJôm§‘ $VJù=Ïãur öÏÿøî$$sù tûïÏ%©#Ï9 (#qç/$s? (#qãèt7¨?$#ur y7n=‹Î6y™ öNÎgÏ%ur z>#x‹tã ËLìÅspgø:$# ÇÐÈ  

  1. those (angels) who bear the Throne (of Allâh) and those around it glorify the praises of their Lord, and believe In him, and ask Forgiveness for those who believe (in the Oneness of Allâh) (saying): “Our Lord! You comprehend All things In Mercy and knowledge, so forgive those who repent and follow Your way, and save them from the torment of the blazing Fire!
  2. those who sustain the Throne (of Allah. and those around it Sing glory and Praise to their Lord; believe In him; and implore forgiveness for those who believe: “Our Lord! Thy reach is over all things, In Mercy and knowledge. Forgive, then, those who turn In repentance, and follow Thy path; and preserve them from the penalty of the Blazing Fire!

$uZ­/§‘ ô#ϱø.$# $¨Zt㠚U#x‹yèø9$# $¯RÎ) tbqãZÏB÷sãB ÇÊËÈ  

  1. (They will say): “Our Lord! remove the torment from us, really we shall become believers!”
  2. (They will say:) “Our Lord! remove the penalty from us, for we do really believe!”

šúïÏ%©!$#ur râä!%y` .`ÏB öNÏdω÷èt/ šcqä9qà)tƒ $uZ­/u‘ öÏÿøî$# $oYs9 $oYÏRºuq÷z\}ur šúïÏ%©!$# $tRqà)t7y™ Ç`»yJƒM}$$Î/ Ÿwur ö@yèøgrB ’Îû $uZÎ/qè=è% yxÏî tûïÏ%©#Ïj9 (#qãZtB#uä !$oY­/u‘ y7¨RÎ) Ô$râäu‘ îLìÏm§‘ ÇÊÉÈ  

  1. and those who came after them say: “Our Lord! forgive us and Our brethren who have preceded us In Faith, and put not In Our hearts any Hatred against those who have believed. Our Lord! You are indeed full of kindness, Most Merciful.
  2. and those who came after them say: “Our Lord! forgive us, and Our brethren who came before us into the Faith, and leave not, In Our hearts, rancour (or sense of injury) against those who have believed. Our Lord! Thou art indeed full of kindness, Most Merciful.”

$uZ­/u‘ Ÿw $uZù=yèøgrB ZpuZ÷FÏù tûïÏ%©#Ïj9 (#rãxÿx. öÏÿøî$#ur $uZs9 !$oY­/u‘ ( y7¨RÎ) |MRr& Ⓝ͕yèø9$# ÞOŠÅ3ptø:$# ÇÎÈ  

  1. Our Lord! make us not a trial for the disbelievers, and forgive us, Our Lord! Verily, you, Only You are the All-Mighty, the All-Wise.”
  2. Our Lord! make us not a (test and) trial for the Unbelievers, but forgive us, Our Lord! for Thou art the Exalted In Might, the Wise.”

$pkš‰r’¯»tƒ šúïÏ%©!$# (#qãZtB#uä (#þqç/qè? ’n<Î) «!$# Zpt/öqs? %·nqÝÁ¯R 4Ó|¤tã öNä3š/u‘ br& tÏeÿs3ムöNä3Ytã öNä3Ï?$t«Íh‹y™ öNà6n=Åzô‰ãƒur ;M»¨Zy_ “̍øgrB `ÏB $ygÏFøtrB ㍻yg÷RF{$# tPöqtƒ Ÿw “Ì“øƒä† ª!$# ¢ÓÉ<¨Z9$# z`ƒÏ%©!$#ur (#qãZtB#uä ¼çmyètB ( öNèdâ‘qçR 4Ótëó¡o„ šú÷üt/ öNÍk‰É‰÷ƒr& öNÍkÈ]»yJ÷ƒr’Î/ur tbqä9qà)tƒ !$uZ­/u‘ öNÏJø?r& $uZs9 $tRu‘qçR öÏÿøî$#ur !$uZs9 ( y7¨RÎ) 4’n?tã Èe@à2 &äóÓx« ֍ƒÏ‰s% ÇÑÈ  

  1. O You who believe! turn to Allâh with sincere repentance! it may be that Your Lord will remit from You Your sins, and admit You into Gardens under which rivers flow (Paradise) the Day that Allâh will not disgrace the Prophet (Muhammad Sal-Allaahu ‘alayhe Wa Sallam) and those who believe with him, their light will run forward before them and with (their records Books of deeds) In their Right hands they will say: “Our Lord! keep perfect Our light for us [and do not put it off till we cross over the Sirât (a slippery bridge over the Hell) safely] and grant us Forgiveness. Verily, You are Able to do All things.”
  2. O ye who believe! turn to Allah with sincere repentance: In the hope that your Lord will remove from you your ills and admit you to Gardens beneath which rivers flow,- the Day that Allah will not permit to be humiliated the prophet and those who believe with Him. their light will run forward before them and by their right hands, while They say, “Our Lord! perfect Our light for us, and grant us forgiveness: for Thou hast power over all things.”

øŒÎ)ur tA$s% ÞO¿Ïdºtö/Î) Éb>u‘ ö@yèô_$# #x‹»yd #µ$s#t/ $YZÏB#uä ø-ã—ö‘$#ur ¼ã&s#÷dr& z`ÏB ÏNºtyJ¨V9$# ô`tB z`tB#uä Nåk÷]ÏB «!$$Î/ ÏQöqu‹ø9$#ur ̍ÅzFy$# ( tA$s% `tBur txÿx. ¼çmãèÏnGtBé’sù Wx‹Î=s% §NèO ÿ¼çn”sÜôÊr& 4’n<Î) É>#x‹tã ͑$¨Z9$# ( }§ø©Î/ur 玍ÅÁyJø9$# ÇÊËÏÈ  

  1. and (remember) when Ibrâhim (Abraham) said, “My Lord, make This city (Makkah) a place of security and provide its people with fruits, such of them as believe In Allâh and the Last Day.” He (Allâh) answered: “As for Him who disbelieves, I shall leave Him In contentment for a while, Then I shall compel Him to the torment of the Fire, and worst indeed is that destination!”
  2. and remember Abraham said: “My Lord, make This a City of Peace, and feed its people with fruits,-such of them As believe In Allah and the Last Day.” He said: “(Yea), and such As reject Faith,-for a while will I grant them their pleasure, but will soon drive them to the torment of Fire,- an evil destination (indeed)!”

šÏ9$uZèd $tãyŠ $­ƒÌŸ2y— ¼çm­/u‘ ( tA$s% Éb>u‘ ó=yd ’Í< `ÏB šRà$©! Zp­ƒÍh‘èŒ ºpt7Íh‹sÛ ( š¨RÎ) ßì‹Ïÿxœ Ïä!$tã‘$!$# ÇÌÑÈ  

  1. at that time Zakariyâ (Zachariya) invoked his Lord, saying: “O My Lord! grant Me from you, a good offspring. You are indeed the All-Hearer of invocation.”
  2. there did Zakariya pray to His Lord, saying: “O My Lord! grant unto me from Thee a progeny that is pure: for Thou art He that heareth prayer!

tA$s% Éb>u‘ öÏÿøî$# ’Í< ÓŁL{ur $oYù=Åz÷Šr&ur †Îû y7ÏGuH÷qu‘ ( |MRr&ur ãNymö‘r& šúüÏH¿qº§9$# ÇÊÎÊÈ  

  1. Mûsa (Moses) said: “O My Lord! forgive Me and My brother, and make us enter into Your Mercy, for You are the Most Merciful of those who show mercy.”
  2. Moses prayed: “O My Lord! forgive me and My brother! admit us to Thy mercy! for Thou art the Most Merciful of those who Show mercy!”

tA$s% Éb>u‘ þ’ÎoTÎ) èŒqããr& šÎ/ ÷br& šn=t«ó™r& $tB }§øŠs9 ’Í< ¾ÏmÎ/ ÖNù=Ïã ( žwÎ)ur öÏÿøós? ’Í< ûÓÍ_ôJymös?ur `à2r& z`ÏiB z`ƒÎŽÅ£»y‚ø9$# ÇÍÐÈ  

  1. Nûh (Noah) said: “O My Lord! I seek Refuge with You from asking You that of which I have no knowledge. and unless You forgive Me and have Mercy on Me, I would indeed be one of the losers.”
  2. Noah said: “O My Lord! I do seek refuge with thee, Lest I ask Thee for that of which I have no knowledge. and unless Thou forgive me and have Mercy on me, I should indeed be lost!”

øŒÎ)ur tA$s% ãLìÏdºtö/Î) Éb>u‘ ö@yèô_$# #x‹»yd t$s#t6ø9$# $YYÏB#uä ÓÍ_ö7ãYô_$#ur ¢ÓÍ_t/ur br& y‰ç7÷è¯R tP$oYô¹F{$# ÇÌÎÈ  

  1. and (remember) when Ibrâhim (Abraham) said: “O My Lord! make This city (Makkah) one of peace and security, and keep Me and My sons away from worshipping idols.
  2. remember Abraham said: “O My Lord! make This City one of peace and security: and preserve me and My sons from worshipping idols.

Éb>u‘ ÓÍ_ù=yèô_$# zOŠÉ)ãB Ío4qn=¢Á9$# `ÏBur ÓÉL­ƒÍh‘èŒ 4 $oY­/u‘ ö@¬6s)s?ur Ïä!$tãߊ ÇÍÉÈ  

  1. O My Lord! make Me one who performs As-Salât (Iqâmat-as-Salât), and (also) from My Offspring, Our Lord! and Accept My invocation.
  2. O My Lord! make me one who establishes regular prayer, and also (raise such) among My offspring O Our Lord! and Accept Thou My Prayer.

ôÙÏÿ÷z$#ur $yJßgs9 yy$uZy_ ÉeA—%!$# z`ÏB ÏpyJôm§9$# @è%ur Éb>§‘ $yJßg÷Hxqö‘$# $yJx. ’ÎT$u‹­/u‘ #ZŽÉó|¹ ÇËÍÈ  

  1. and lower unto them the wing of submission and humility through Mercy, and say: “My Lord! bestow on them Your Mercy as they did bring Me up when I was small.”
  2. And, out of kindness, lower to them the wing of humility, and say: “My Lord! bestow on them Thy Mercy Even As They cherished me In childhood.”

@è%ur Éb>§‘ ÓÍ_ù=Åz÷Šr& Ÿ@yzô‰ãB 5-ô‰Ï¹ ÓÍ_ô_̍÷zr&ur yltøƒèC 5-ô‰Ï¹ @yèô_$#ur ’Ík< `ÏB y7Rà$©! $YZ»sÜù=ߙ #ZŽÅÁ¯R ÇÑÉÈ  

  1. and Say (O Muhammad ): My Lord! let My entry (to the city of Al-Madinah) be good, and likewise My exit (from the city of Makkah) be good. and grant Me from You an authority to help Me (or a firm sign or a proof).
  2. say: “O My Lord! let My entry be by the gate of truth and Honour, and likewise My exit by the gate of truth and Honour; and grant me from Thy presence an authority to aid (me).”

tA$s% Éb>u‘ ÷yuŽõ°$# ’Í< “Í‘ô‰|¹ ÇËÎÈ  

  1. [Mûsa (Moses)] said: “O My Lord! open for Me My chest (grant Me self-confidence, contentment, and boldness).
  2. (Moses) said: “O My Lord! expand me My breast (i.e open up the horizons of knowledge for me.- Note that this illumination is contributed by the compiler of these invocations).

’n?»yètGsù ª!$# à7Î=yJø9$# ‘,ysø9$# 3 Ÿwur ö@yf÷ès? Èb#uäöà)ø9$$Î/ `ÏB È@ö6s% br& #Ó|Óø)ムšø‹s9Î) ¼çmã‹ômur ( @è%ur Éb>§‘ ’ÎT÷ŠÎ— $VJù=Ïã ÇÊÊÍÈ  

  1. Then High above All be Allâh, the true King. and be not In haste (O Muhammad ) with the Qur’ân before its Revelation is completed to you, and say: “My Lord! increase Me In knowledge.”
  2. high above all is Allah, the king, the truth! be not In haste with the Qur’an before its Revelation to Thee is completed, but say, “O My Lord! advance me In knowledge.”

!$­ƒÌŸ2y—ur øŒÎ) 2”yŠ$tR ¼çm­/u‘ Éb>u‘ Ÿw ’ÎTö‘x‹s? #YŠösù |MRr&ur çŽöyz šúüÏO͑ºuqø9$# ÇÑÒÈ  

  1. and (remember) Zakariya (Zachariah), when He cried to his Lord: “O My Lord! leave Me not single (childless), though You are the best of the inheritors.”
  2. and (remember) Zakariya, when He cried to His Lord: “O My Lord! leave me not without offspring, though Thou art the best of inheritors.”

Ÿ@»s% Éb>u‘ /ä3÷n$# Èd,ptø:$$Î/ 3 $uZš/u‘ur ß`»oH÷q§9$# ãb$yètGó¡ßJø9$# 4’n?tã $tB tbqàÿÅÁs? ÇÊÊËÈ  

  1. He (Muhammad) said:”My Lord! judge You In truth! Our Lord is the Most Beneficent, whose help is to be sought against that which You attribute (unto Allâh that He has Offspring, and unto Muhammad that He is a sorcerer, and unto the Qur’ân that it is poetry, etc.)!”
  2. say: “O My Lord! judge Thou In truth!” “Our Lord Most gracious is the one whose assistance should be sought against the blasphemies ye utter!”

tA$s% Éb>u‘ ’ÎT÷ŽÝÇS$# $yJÎ/ Èbqç/¤‹Ÿ2 ÇËÏÈ  

  1. [Nûh (Noah)] said: “O My Lord! help Me because they deny me.”
  2. (Noah) said: “O My Lord! help Me: for that They accuse me of falsehood!”

@è%ur Éb>§‘ ÓÍ_ø9̓Rr& Zwu”\ãB %Z.u‘$t7•B |MRr&ur çŽöyz tû,Î!͔\ßJø9$# ÇËÒÈ  

  1. and say: “My Lord! Cause Me to land at a blessed landing-place, for You are the best of those who bring to land.”
  2. and say: “O My Lord! enable me to disembark with Thy blessing: for Thou art the best to enable (Us) to disembark.”

Éb>u‘ Ÿxsù ÓÍ_ù=yèøgrB †Îû ÏQöqs)ø9$# tûüÏJÎ=»©à9$# ÇÒÍÈ  

  1. My Lord! Then (save Me from Your punishment), and put Me not amongst the people who are the Zâlimûn (polytheists and wrong-doing).”
  2. “Then, O My Lord! put me not amongst the people who do wrong!”

@è%ur Éb>§‘ èŒqããr& y7Î/ ô`ÏB ÏNºt“yJyd ÈûüÏÜ»u‹¤±9$# ÇÒÐÈ  

  1. and say: “My Lord! I seek Refuge with You from the whisperings (suggestions) of the Shayâtin (devils).
  2. and say “O My Lord! I seek refuge with Thee from the suggestions of the evil ones.

èŒqããr&ur šÎ/ Éb>u‘ br& ÈbrçŽÛØøts† ÇÒÑÈ  

  1. “And I seek Refuge with you, My Lord! lest they may attend (or come near) me.”
  2. “And I seek refuge with Thee O My Lord! Lest They should come near me.”

@è%ur Éb>§‘ öÏÿøî$# óOymö‘$#ur |MRr&ur çŽöyz tûüÏH¿qº§9$# ÇÊÊÑÈ  

  1. and Say (O Muhammad ): “My Lord! forgive and have Mercy, for You are the best of those who show mercy!”
  2. so say: “O My Lord! grant Thou forgiveness and Mercy for Thou art the best of those who Show mercy!”

Éb>u‘ ó=yd ’Í< $VJò6ãm ÓÍ_ø)Åsø9r&ur šúüÅsÎ=»¢Á9$$Î/ ÇÑÌÈ  

  1. My Lord! bestow Hukman (religious knowledge, Right judgement of the affairs and Prophethood) on Me, and join Me with the righteous.
  2. O My Lord! bestow wisdom on me, and join me with the righteous.

 

Éb>u‘ ÓÍ_ÅngwU ’Í?÷dr&ur $£JÏB tbqè=yJ÷ètƒ ÇÊÏÒÈ  

  1. My Lord! save Me and My family from what they do.”
  2. O My Lord! deliver me and My family from such things As They do!”

zO¡¡t6tGsù %Z3Ïm$|Ê `ÏiB $ygÏ9öqs% tA$s%ur Éb>u‘ ûÓÍ_ôãΗ÷rr& ÷br& tä3ô©r& štFyJ÷èÏR ûÓÉL©9$# |MôJyè÷Rr& ¥’n?tã 4’n?tãur ž”t$Î!ºur ÷br&ur Ÿ@uHùår& $[sÎ=»|¹ çm8|Êös? ÓÍ_ù=Åz÷Šr&ur y7ÏGpHôqtÎ/ ’Îû x8ϊ$t7Ï㠚úüÅsÎ=»¢Á9$# ÇÊÒÈ  

  1. so He [Sulaimân (Solomon)] smiled, amused at her speech and said: “My Lord! inspire and bestow upon Me the power and ability that I may be grateful for Your Favours which You have bestowed on Me and on My parents, and that I may do righteous good deeds that will please you, and admit Me by Your Mercy among Your righteous slaves.”
  2. so He smiled, amused at Her speech; and He said: “O My Lord! so order me that I may be grateful for Thy favours, which Thou hast bestowed on me and on My parents, and that I may work the righteousness that will please thee: and admit me, by Thy Grace, to the ranks of Thy righteous Servants.”

tA$s% Éb>u‘ ’ÎoTÎ) àMôJn=sß ÓŤøÿtR öÏÿøî$$sù ’Í< txÿtósù ÿ¼ã&s! 4 ¼çm¯RÎ) uqèd â‘qàÿtóø9$# ÞOŠÏm§9$# ÇÊÏÈ  

  1. He said: “My Lord! Verily, I have wronged myself, so forgive me.” Then He forgave Him. Verily, He is the Oft-Forgiving, the Most Merciful.
  2. He prayed: “O My Lord! I have indeed wronged My soul! do Thou then forgive me!” so ((Allah)) forgave him: for He is the Oft-forgiving, Most Merciful.

tA$s% Éb>u‘ !$yJÎ/ |MôJyè÷Rr& ¥’n?tã ô`n=sù šcqä.r& #ZŽÎgsß tûüÏB̍ôfßJù=Ïj9 ÇÊÐÈ  

  1. He said: “My Lord! for that with which You have favoured Me, I will never more be a Helper for the Mujrimûn (criminals, disobedient to Allâh, polytheists, sinners, etc.)!”
  2. He said: “O My Lord! for that Thou hast bestowed Thy Grace on me, never shall I be a help to those who sin!”

yltsƒmú $pk÷]ÏB $Zÿͬ!%s{ Ü=©%uŽtItƒ ( tA$s% Éb>u‘ ÓÍ_ÅngwU z`ÏB ÏQöqs)ø9$# tûüÏJÎ=»©à9$# ÇËÊÈ  

  1. so He escaped from there, looking about In a state of fear. He said: “My Lord! save Me from the people who are Zâlimûn (polytheists and wrong-doers)!”
  2. He Therefore got away therefrom, looking about, In a state of fear. He prayed “O My Lord! save me from people given to wrong-doing.”

tA$s% Å_Uu‘ ’ÎT÷ŽÝÇR$# ’n?tã ÏQöqs)ø9$# šúïωšøÿßJø9$# ÇÌÉÈ  

  1. He said: “My Lord! give Me victory over the people who are Mufsidûn (those who commit great crimes and sins, oppressors, tyrants, mischief-makers, corrupts).
  2. He said: “O My Lord! help Thou me against people who do mischief!”

Éb>u‘ ó=yd ’Í< z`ÏB tûüÅsÎ=»¢Á9$# ÇÊÉÉÈ  

  1. My Lord! grant Me (offspring) from the righteous.”
  2. O My Lord! grant me a righteous (son)!”

$uZøŠ¢¹urur z`»|¡SM}$# Ïm÷ƒy‰Ï9ºuqÎ/ $·Z»|¡ômÎ) ( çm÷Fn=uHxq ¼çm•Bé& $\döä. çm÷Gyè|Êurur $\döä. ( ¼çmè=÷Hxqur ¼çmè=»|ÁÏùur tbqèW»n=rO #·öky­ 4 #Ó¨Lym #sŒÎ) x÷n=t/ ¼çn£‰ä©r& x÷n=t/ur z`ŠÏèt/ö‘r& ZpuZy™ tA$s% Éb>u‘ ûÓÍ_ôãΗ÷rr& ÷br& tä3ô©r& y7tFyJ÷èÏR ûÓÉL©9$# |MôJyè÷Rr& ¥’n?tã 4’n?tãur £“t$Î!ºur ÷br&ur Ÿ@uHùår& $[sÎ=»|¹ çm9|Êös? ôxÎ=ô¹r&ur ’Í< ’Îû ûÓÉL­ƒÍh‘èŒ ( ’ÎoTÎ) àMö6è? y7ø‹s9Î) ’ÎoTÎ)ur z`ÏB tûüÏHÍ>ó¡ßJø9$# ÇÊÎÈ  

  1. and we have enjoined on man to be dutiful and kind to his parents. his mother bears Him with hardship and she brings Him forth with hardship, and the bearing of him, and the weaning of Him is thirty (30) months, till when He attains full strength and reaches forty years, He says: “My Lord! grant Me the power and ability that I may be grateful for Your Favour which You have bestowed upon Me and upon My parents, and that I may do righteous good deeds, such as please you, and make My off-spring good. Truly, I have turned to You In repentance, and Truly, I am one of the Muslims (submitting to Your Will).”
  2. we have enjoined on man kindness to His parents: In pain did His mother bear him, and In pain did she give Him birth. the carrying of the (child) to His weaning is (A period of) thirty months. at length, when He reaches the age of full strength and attains forty years, He says, “O My Lord! grant me that I may be grateful for Thy favour which Thou has bestowed upon me, and upon both My parents, and that I may work righteousness such As Thou mayest approve; and be gracious to me In My issue. truly have I turned to Thee and truly do I bow (to thee) In Islam.”

šUuŽŸÑur ª!$# WxsVtB šúïÏ%©#Ïj9 (#qãZtB#uä |Nr&tøB$# šcöqtãöÏù øŒÎ) ôMs9$s% Éb>u‘ Èûøó$# ’Í< x8y‰YÏã $\F÷t/ ’Îû Ïp¨Yyfø9$# ÓÍ_ÅngwUur `ÏB šcöqtãöÏù ¾Ï&Î#yJtãur ÓÍ_ÅngwUur šÆÏB ÏQöqs)ø9$# šúüÏJÎ=»©à9$# ÇÊÊÈ  

  1. and Allâh has set forth an example for those who believe, the wife of Fir’aun (Pharaoh), when she said: “My Lord! build for Me a home with You In Paradise, and save Me from Fir’aun (Pharaoh) and his work, and save Me from the people who are Zâlimûn (polytheists, wrong-doers and disbelievers In Allâh).
  2. and Allah sets forth, As an example to those who believe the wife of Pharaoh: behold she said: “O My Lord! build for me, In nearness to thee, a mansion In the garden, and save me from Pharaoh and His doings, and save me from those that do wrong”.

tA$s%ur ÓyqçR Éb>§‘ Ÿw ö‘x‹s? ’n?tã ÇÚö‘F{$# z`ÏB tûï͍Ïÿ»s3ø9$# #·‘$­ƒyŠ ÇËÏÈ  

  1. and Nûh (Noah) said: “My Lord! leave not one of the disbelievers on the earth!
  2. and Noah, said: “O My Lord! leave not of the Unbelievers, a single one on earth!

Éb>§‘ öÏÿøî$# ’Í< £“t$Î!ºuqÏ9ur `yJÏ9ur Ÿ@yzyŠ š_ÉLøŠt/ $YZÏB÷sãB tûüÏZÏB÷sßJù=Ï9ur ÏM»oYÏB÷sßJø9$#ur Ÿwur ϊ̓s? tûüÏHÍ>»©à9$# žwÎ) #I‘$t7s? ÇËÑÈ  

  1. “My Lord! forgive Me, and My parents, and Him who enters My home as a believer, and All the believing men and women. and to the Zâlimûn (polytheists, wrong-doers, and disbelievers, etc.) grant You no increase but destruction!”
  2. “O My Lord! forgive me, My parents, all who enter My House In Faith, and (all) believing men and believing women: and to the wrong-doers grant Thou no increase but In perdition!”

Below are some Prophetic supplications that are recommended for Muslims at some selected special occasions:

1- Every morning

– أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر.   [مسلم 4/2088]

Asbahnâ wa-asbahal-mulku lillâh walhamdu lillâh la ilâha illal-lâh, wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa calâ kulli shaeyin qadeer, rabbi as-aluka khayra mâ fee hâdha-alyawm, wakhaeyra mâ bacdahu, wa-acoodhu bika min sharri hadha-alyaowm, washarri mâ bacdahu, rabbi acoodhu bika minal-kasal, wasuu-il kibar, rabbi acoodhu bika min cadhâbin fin-nâr, wacadhâbin fil-qabr.
‘We have reached the morning and at this very time unto Allah belongs all sovereignty, and all praise is for Allah. None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise and He is over all things omnipotent. My Lord, I ask You for the good of this day and the good of what follows it and I take refuge in You from the evil of this day and the evil of what follows it. My Lord, I take refuge in You from laziness and senility. My Lord, I take refuge in You from torment in the Fire and punishment in the grave.’

2- اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا ، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور.    [الترمذي 5/466]

Allâhumma bika asbahnâ wabika amsaeynâ, wabika nahyâ ,wabika namoot, wa-ilaeykan-nushuur.
‘O Allah, by your leave we have reached the morning and by Your leave we have reached the evening, by Your leave we live and die and unto You is our resurrection.’

3- اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ .    [البخاري 7/150]

Allâhumma anta rabbee lâ ilâha illâ ant, khalaqtanee wa-anâ cabduk, wa-anâ cala ahdika wawacdika mas-tatact, acoodhu bika min sharri mâ sanact, abuu-u laka binicmatika alayy, wa-abuu-u bidhanbee, faghfir-lee fa-innahu lâ yaghfiru dh-dhunuuba illâ ant.
‘O Allah, You are my Lord, none has the right to be worshipped except You, You created me and I am Your servant and I abide to Your covenant and promise as best I can, I take refuge in You from the evil of which I have committed. I acknowledge Your favour upon me and I acknowledge my sin, so forgive me, for verily none can forgive sin except You.’

4- اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أَُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلائِكَتِك ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك .(أربع مرات )    [أبو داود 4/317]

Allâhumma innee asbah-t ush-hiduk, wa-ushhid hamalata carshik, wamalâ-ikatak, wajameeci  khalqik, annaka antal-lâhu lâ ilâha illâ ant, wah-daka lâ shareeka lak, wa-anna Muhammadan cabduka warasuuluk (four times).
‘O Allah, verily I have reached the morning and call on You, the bearers of Your throne, Your angles, and all of Your creation to witness that You are Allah, none has the right to be worshipped except You, alone, without partner and that Muhammad is Your Servant and Messenger.’ (four times).

5- اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر .   [أبو داود 4/318]

Allâhumma mâ asbaha bee min nicmatin, aw bi-ahadin min khalqik, faminka wahdaka lâ shareeka lak, falakal-hamdu walakash-shukr.
‘O Allah, what blessing I or any of Your creation have risen upon, is from You alone, without partner, so for You is all praise and unto You all thanks.’

6- اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي ، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي ، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ . (ثلاثاً)
اللّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر ، وَالفَـقْر ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/324]

Allâhumma câfinee fee badanee, allâhumma cafinee fee samcee, allâhumma cafinee fee basaree, lâ ilâha illâ ant.(three times).
Allâhumma innee acoodhu bika minal-kufr walfaqr, wa-acoodhu bika min cadhâbil-qabr, lâ ilâha illâ ant (three times).
‘O Allah, grant my body health, O Allah, grant my hearing health, O Allah, grant my sight health. None has the right to be worshipped except You.’ (three times)
‘O Allah, I take refuge with You from disbelief and poverty, and I take refuge with You from the punishment of the grave. None has the right to be worshipped except You.’ (three times)

7- حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم . ( سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي)    [أبو داود موقوفاً 4/321]

Hasbiyal-lâhu lâ ilâha illâ huwa, calayhi tawakkalt, wahuwa rabbul-carshil-cdheem
‘Allah is Sufficient for me, none has the right to be worshipped except Him, upon Him I rely and He is Lord of the exalted throne.’ (seven times morning and evening)

8- أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق . (ثلاثاً إِذا أمسى)    [أحمد 2/290، وصحيح الترمذي 3/187]

acuudhu bikalimâtil-lahit-tammâti min sharri mâ khalaq.
‘I take refuge in Allah’s perfect words from the evil He has created.’ (three times in the evening)

9- اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي .    [صحيح ابن ماجه 2/332]

Allâhumma innee as-alukal-cafwa walcâfiyah, fid-dunyâ wal-âkhirah, allâhumma innee as-alukal-cafwa walcâfiyah fee deenee, wadunyâya wa-ahlee, wamâlee, allâhummas-tur caowrâtee, wa-âmin cawrâtee, allâhummafadhnee min baeyni yadayya, wamin khalfee, wacan yameenee, wacan shimâlee, wamin faowqee, wa-acoodhu bicadhamatika an ughtâla min tahtee.
‘O Allah, I ask You for pardon and well-being in this life and the next. O Allah, I ask You for pardon and well-being in my religious and worldly affairs, and my family and my wealth. O Allah, veil my weaknesses and set at ease my dismay. O Allah, preserve me from the front and from behind and on my right and on my left and from above, and I take refuge with You lest I be swallowed up by the earth.’

10- اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه ، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت ، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم.    [صحيح الترمذي 3/142]

Allâhumma calimal-ghaeybi wash-shahâdah, fâtiras-samâwati wal-ard, rabba kulli shaeyin wamaleekah, ash-hadu an lâ ilâha illâ ant, acuudhu bika min sharri nafsee wamin sharrish-shaeytâni washi-rkih, wa-an aqtarifa calâ nafsee suu-an aow ajurrahu ilâ muslim.
‘O Allah, Knower of the unseen and the seen, Creator of the heavens and the Earth, Lord and Sovereign of all things, I bear witness that none has the right to be worshipped except You. I take refuge in You from the evil of my soul and from the evil and shirk of the devil, and from committing wrong against my soul or bringing such upon another Muslim.’

11- بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/323]

Bismil-lâhil-ladhee lâ yadurru macas-mihii shaey-un fil-ardi walâ fis-samâ-i wahuwas-sameecul-caleem.
‘In the name of Allah with whose name nothing is harmed on earth nor in the heavens and He is The All-Seeing, The All-Knowing.’(three times)

12- رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـاً . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/318]

Radeetu billâhi rabban wabil-islâm deenan wabiMuhammadin (nnpeace be upon to him) nabiyyan.
‘I am pleased with Allah as a Lord, and Islam as a religion and Muhammad peace be upon to him as a Prophet.’(three times

13- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه ، وَرِضـا نَفْسِـه ، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه ، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه . (ثلاثاً)    [مسلم 4/2090]

Subhânal-lâhi wabihamdih, cadada khalqihi waridâ nafsih, wazinata carshih, wamidâda kalimâtih.
‘How perfect Allah is and I praise Him by the number of His creation and His pleasure, and by the weight of His throne, and the ink of His words.’(three times)

14- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ . (مائة مرة)    [مسلم 4/2071]

Subhânal-lâh wabihamdih.
‘How perfect Allah is and I praise Him.’(one hundred times)

15- يا حَـيُّ يا قَيّـومُ بِـرَحْمَـتِكِ أَسْتَـغـيث ، أَصْلِـحْ لي شَـأْنـي كُلَّـه ، وَلا تَكِلـني إِلى نَفْـسي طَـرْفَةَ عَـين .    [صحيح الترغيب والترهيب 1/273]

Yâ hayyu yâ Qayyuum, birahmatika astagheeth, aslih lee sha’nee kullah, walâ takilnee ilâ nafsee tarfata cayn.
‘O Ever Living, O Self-Subsisting and Supporter of all, by Your mercy I seek assistance, rectify for me all of my affairs and do not leave me to myself, even for the blink of an eye.’

16- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْـدَهُ لا شَـريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير . (مائة مرة)    [البخاري 4/95 ومسلم 4/2071]

La ilâha illal-lâh, wahdahuu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa cala kulli shaey-in qadeer.
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise, and He is over all things omnipotent.’ (one hundred times)

17- أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم ، فَـتْحَهُ ، وَنَصْـرَهُ ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ ، وَهُـداهُ ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه .    [أبو داود 4/322]

Asbahnâ wa-asbahal-mulku lillâh rabbil-calameen, allâhumma innee as-aluka khaeyra hadhal-yaowm, fat-hahu, wanasrahu, wanuurahu, wabarakatahu, wahudâhu, wa-acoodhu bika min sharri mâ feehi, washarri mâ bacdah.
‘We have reached the morning and at this very time all sovereignty belongs to Allah, Lord of the worlds. O Allah, I ask You for the good of this day, its triumphs and its victories, its light and its blessings and its guidance, and I take refuge in You from the evil of this day and the evil that follows it.’

 

 

  1. Every evening

أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المـلكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذهِ اللَّـيْلَةِ وَخَـيرَ ما بَعْـدَهـا ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ هـذهِ اللَّـيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْـدَهـا ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر .   [مسلم 4/2088]

Amsaynâ wa-amsal-mulku lillâh walhamdu lillâh lâ ilâha illal-lâh, wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa cala kulli shaeyin qadeer, rabbi as-aluka khaeyra mâ fee hadhihil-laeylah, wakhaeyra mâ bacdahâ, wa-acuudhu bika min sharri hâdhihil-laeylah, washarri ma bacdahâ, rabbi acdhu bika minal-kasal, wasuu-il kibar, rabbi acdhu bika min cadhâbin fin-nâr, wacdhâbin fil-qabr.
‘We have reached the evening and at this very time unto Allah belongs all sovereignty, and all praise is for Allah. None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise and He is over all things omnipotent. My Lord, I ask You for the good of this night and the good of what follows it and I take refuge in You from the evil of this night and the evil of what follows it. My Lord, I take refuge in You from laziness and senility. My Lord, I take refuge in You from torment in the Fire and punishment in the grave.’

2- اللّهُـمَّ بِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ أَصْـبَحْنا، وَبِكَ نَحْـيا، وَبِكَ نَمـوتُ وَإِلَـيْكَ المَصـير .    [الترمذي 5/466]

Allâhumma bika amsaeynâ, wabika asbah-nâ, wabika nahyâ wabika namuut, wa-ilaeykal-maseer.
‘O Allah, by Your leave we have reached the evening and by Your leave we have reached the morning, by Your leave we live and die and unto You is our return.’

3- اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ .    [البخاري 7/150]

Allâhumma anta rabbee lâ ilâha illâ ant, khalaqtanee wa-anâ cabduk, wa-anâ cala ahdika wawacdika mas-tatact, acoodhu bika min sharri mâ sanact, abuu-u laka binicmatika alayy, wa-abuu-u bidhanbee, faghfir-lee fa-innahu lâ yaghfiru dh-dhunuuba illâ ant.
‘O Allah, You are my Lord, none has the right to be worshipped except You, You created me and I am Your servant and I abide to Your covenant and promise as best I can, I take refuge in You from the evil of which I have committed. I acknowledge Your favour upon me and I acknowledge my sin, so forgive me, for verily none can forgive sin except You.’

4- اللّهُـمَّ إِنِّـي أَمسيتُ أَُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلائِكَتِك ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك .(أربع مرات)    [أبو داود 4/317]

Allâhumma innee amsaeyt, ush-hiduk, wa-ushhid hamalata carshik, wamalâ-ikatak, wajameeci  khalqik, annaka antal-lâhu lâ ilâha illâ ant, wah-daka lâ shareeka lak, wa-anna Muhammadan cabduka warasuuluk (four times).
‘O Allah, verily I have reached the evening and call on You, the bearers of Your throne, Your angles, and all of Your creation to witness that You are Allah, none has the right to be worshipped except You, alone, without partner and that Muhammad is Your Servant and Messenger.’ (four times.)

5- اللّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر .   [أبو داود 4/318]

Allâhumma mâ amsâ bee min nicmatin, aw bi-ahadin min khalqik, faminka wahdaka lâ shareeka lak, falakal-hamdu walakash-shukr.
‘O Allah, what blessing I or any of Your creation have risen upon, is from You alone, without partner, so for You is all praise and unto You all thanks.’

6- اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي ، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي ، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ .
اللّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر ، وَالفَـقْر ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/324]

Allâhumma câfinee fee badanee, allâhumma cafinee fee samcee, allâhumma cafinee fee basaree, lâ ilâha illâ ant.(three times).
Allâhumma innee acoodhu bika minal-kufr walfaqr, wa-acoodhu bika min cadhâbil-qabr, lâ ilâha illâ ant (three times).
‘O Allah, grant my body health, O Allah, grant my hearing health, O Allah, grant my sight health. None has the right to be worshipped except You.’
‘O Allah, I take refuge with You from disbelief and poverty, and I take refuge with You from the punishment of the grave. None has the right to be worshipped except You.’ (three times)

7- حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم . ( سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي)    [أبو داود موقوفاً 4/321]

Hasbiyal-lâhu lâ ilâha illâ huwa, calayhi tawakkalt, wahuwa rabbul-carshil-cdheem
‘Allah is Sufficient for me, none has the right to be worshipped except Him, upon Him I rely and He is Lord of the exalted throne.’ (seven times morning and evening)

8- أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق . (ثلاثاً إِذا أمسى)    [أحمد 2/290، وصحيح الترمذي 3/187]

Acuudhu bikalimâtil-lahit-tammâti min sharri mâ khalaq.  
‘I take refuge in Allah’s perfect words from the evil He has created.’ (three times in the evening)

9- اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي .    [صحيح ابن ماجه 2/332]

Allâhumma innee as-alukal-cafwa walcâfiyah, fid-dunyâ wal-âkhirah, allâhumma innee as-alukal-cafwa walcâfiyah fee deenee, wadunyâya wa-ahlee, wamâlee, allâhummas-tur caowrâtee, wa-âmin cawrâtee, allâhummafadhnee min baeyni yadayya, wamin khalfee, wacan yameenee, wacan shimâlee, wamin faowqee, wa-acoodhu bicadhamatika an ughtâla min tahtee.
‘O Allah, I ask You for pardon and well-being in this life and the next. O Allah, I ask You for pardon and well-being in my religious and worldly affairs, and my family and my wealth. O Allah, veil my weaknesses and set at ease my dismay. O Allah, preserve me from the front and from behind and on my right and on my left and from above, and I take refuge with You lest I be swallowed up by the earth.’

10- اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه ، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت ، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم.    [صحيح الترمذي 3/142]

Allâhumma calimal-ghaeybi wash-shahâdah, fâtiras-samâwati wal-ard, rabba kulli shaeyin wamaleekah, ash-hadu an lâ ilâha illâ ant, acuudhu bika min sharri nafsee wamin sharrish-shaeytâni washi-rkih, wa-an aqtarifa calâ nafsee suu-an aow ajurrahu ilâ muslim.
‘O Allah, Knower of the unseen and the seen, Creator of the heavens and the Earth, Lord and Sovereign of all things, I bear witness that none has the right to be worshipped except You. I take refuge in You from the evil of my soul and from the evil and shirk of the devil, and from committing wrong against my soul or bringing such upon another Muslim.’

11- بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/323]

Bismil-lâhil-ladhee lâ yadurru macas-mihii shaey-un fil-ardi walâ fis-samâ-i wahuwas-sameecul-caleem.
‘In the name of Allah with whose name nothing is harmed on earth nor in the heavens and He is The All-Seeing, The All-Knowing.’(three times)

12- رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـاً . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/318]

 Radeetu billâhi rabban wabil-islâm deenan wabiMuhammadin (nnpeace be upon to him) nabiyyan.
‘I am pleased with Allah as a Lord, and Islam as a religion and Muhammad peace be upon to him as a Prophet.’(three times

13- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه ، وَرِضـا نَفْسِـه ، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه ، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه . (ثلاثاً)    [مسلم 4/2090]

Subhânal-lâhi wabihamdih, cadada khalqihi waridâ nafsih, wazinata carshih, wamidâda kalimâtih.
‘How perfect Allah is and I praise Him by the number of His creation and His pleasure, and by the weight of His throne, and the ink of His words.’(three times)

14- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ . (مائة مرة)    [مسلم 4/2071]

Subhânal-lâh wabihamdih.
‘How perfect Allah is and I praise Him.’(one hundred times)

15- يا حَـيُّ يا قَيّـومُ بِـرَحْمَـتِكِ أَسْتَـغـيث ، أَصْلِـحْ لي شَـأْنـي كُلَّـه ، وَلا تَكِلـني إِلى نَفْـسي طَـرْفَةَ عَـين .    [صحيح الترغيب والترهيب 1/273]

Yâ hayyu yâ Qayyuum, birahmatika astagheeth, aslih lee sha’nee kullah, walâ takilnee ilâ nafsee tarfata cayn.
‘O Ever Living, O Self-Subsisting and Supporter of all, by Your mercy I seek assistance, rectify for me all of my affairs and do not leave me to myself, even for the blink of an eye.’

16- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْـدَهُ لا شَـريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير . (مائة مرة)    [البخاري 4/95 ومسلم 4/2071]

 La ilâha illal-lâh, wahdahuu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa cala kulli shaey-in qadeer.
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise, and He is over all things omnipotent.’ (one hundred times)

17- أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم ، فَـتْحَهُ ، وَنَصْـرَهُ ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ ، وَهُـداهُ ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه .    [أبو داود 4/322]

Asbahnâ wa-asbahal-mulku lillâh rabbil-calameen, allâhumma innee as-aluka khaeyra hadhal-yaowm, fat-hahu, wanasrahu, wanuurahu, wabarakatahu, wahudâhu, wa-acoodhu bika min sharri mâ feehi, washarri mâ bacdah.
‘We have reached the evening and at this very time all sovereignty belongs to Allah, Lord of the worlds. O Allah, I ask You for the good of this day, its triumphs and its victories, its light and its blessings and its guidance, and I take refuge in You from the evil of this day and the evil that follows it.’

 

  1. After every obligatory prayer (Salaat)

– أَسْـتَغْفِرُ الله . (ثَلاثاً)
اللّهُـمَّ أَنْـتَ السَّلامُ ، وَمِـنْكَ السَّلام ، تَبارَكْتَ يا ذا الجَـلالِ وَالإِكْـرام .    [مسلم 1/414]

Astaghfirul-lâh (three times)
Allâhumma antas-Salâm waminkas-Salâm, tabarakta yâ dhal-jalâli wal-ikrâm.
‘I ask Allah for forgiveness.’ (three times)
‘O Allah, You are As-Salam and from You is all peace, blessed are You, O Possessor of majesty and honour.’ AS-Salam: The One Who is free from all defects and deficiencies.

2- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْد، وهوَ على كلّ شَيءٍ قَدير، اللّهُـمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَـيْت، وَلا مُعْطِـيَ لِما مَنَـعْت، وَلا يَنْفَـعُ ذا الجَـدِّ مِنْـكَ الجَـد.    [البخاري 1/255 ومسلم 414]

Lâ ilâha illâl-lahu wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa calâ kulli shaeyin qadeer, allâhumma lâ mânica limâ actaeyt, walâ muctiya limâ manact, walâ yanfacu dhal-jadd minkal-jadd.
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise and He is over all things omnipotent.O Allah, none can prevent what You have willed to bestow and none can bestow what You have willed to prevent, and no wealth or majesty can benefit anyone, as from You is all wealth and majesty.’

3- لا إلهَ إلاّ اللّه, وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير، لا حَـوْلَ وَلا قـوَّةَ إِلاّ بِاللهِ، لا إلهَ إلاّ اللّـه، وَلا نَعْـبُـدُ إِلاّ إيّـاه, لَهُ النِّعْـمَةُ وَلَهُ الفَضْل وَلَهُ الثَّـناءُ الحَـسَن، لا إلهَ إلاّ اللّهُ مخْلِصـينَ لَـهُ الدِّينَ وَلَوْ كَـرِهَ الكـافِرون.    [مسلم 1/415]

Lâ ilâha illal-lâh, wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa cala kulli shaeyin qadeer. Lâ haowla walâ quwwata illâ billâh, lâ ilâha illal-lah, walâ nacbudu illâ iyyâh, lahun-nicmatu walahul-fadl walahuth-thanâ-ul-hasan, lâ ilâha illal-lah mukhliseena lahud-deen walaow karihal-kafiruun.
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise and He is over all things omnipotent. There is no might nor power except with Allah, none has the right to be worshipped except Allah and we worship none except Him. For Him is all favour, grace, and glorious praise. None has the right to be worshipped except Allah and we are sincere in faith and devotion to Him although the disbelievers detest it.’

4- سُـبْحانَ اللهِ، والحَمْـدُ لله ، واللهُ أكْـبَر . (ثلاثاً وثلاثين)
لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْـدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَـدير .    [مسلم 1/418]

Subhânal-lah walhamdu lillâh, wallâhu akbar (thirty-three times).
Lâ ilâha illal-lahu wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa calâ kulli shaeyin qadeer. ‘How perfect Allah is, all praise is for Allah, and Allah is the greatest.’ (thirty-three times)
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise and He is over all things omnipotent.’

5- ( قُـلْ هُـوَ اللهُ أَحَـدٌ …..) [ الإِخْـلاصْ ]
( قُـلْ أَعـوذُ بِرَبِّ الفَلَـقِ…..) [ الفَلَـقْ ]
( قُـلْ أَعـوذُ بِرَبِّ النّـاسِ…..)[ الـنّاس ] (ثلاث مرات بعد صلاتي الفجر والمغرب. ومرة بعد الصلوات الأخرى)    [أبو داود 2/86 والنسائي 3/68]

{Qul huwa Allahu ahad…} [i.e. full text of Suuratul-Ikhlâs, Qur’ân, Chapter 112]
{Qul acuudhu birabbil-falaq…..} [i.e. full text of Suuratul-Falaq, Qur’ân, Chapter 113].
{Qul acuudhu birabbin-nâs…..} [i.e. full text of Suuratun-Nâs, Qur’ân, Chapter 114].
(After morning and evening prayers, 3 times. After the other prayers 1 time.)

6- ( اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُـوَ الـحَيُّ القَيّـومُ لا تَأْخُـذُهُ سِنَـةٌ وَلا نَـوْمٌ …..) [آية الكرسي – البقرة:255]    [النسائي في عمل اليوم والليلة برقم 100]

{Allâhu lâ ilâha illâ huwal-Hayyul-Qayyuum lâ ta’khudhuhu sinatun walâ naowm…} [The popular Aayatul-Kursiy, verse 255 of Suuratul-Baqarah]

7- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْـدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْد، يُحيـي وَيُمـيتُ وهُوَ على كُلّ شيءٍ قدير . (عَشْر مَرّات بَعْدَ المَغْرِب وَالصّـبْح )    [الترمذي 5/515]

Lâ ilâha illal-lahu wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa calâ kulli shaeyin qadeer. (ten times after the maghrib & fajr prayers)
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone, without partner, to Him belongs all sovereignty and praise, He gives life and causes death and He is over all things omnipotent.’ (ten times after the maghrib and fajr prayers)

7- اللّهُـمَّ إِنِّـي أَسْأَلُـكَ عِلْمـاً نافِعـاً وَرِزْقـاً طَيِّـباً ، وَعَمَـلاً مُتَقَـبَّلاً . (بَعْد السّلامِ من صَلاةِ الفَجْر )    [صحيح ابن ماجه 1/152]

Allâhumma innee as-aluka cilman nâfican, warizqan tayyiban, wacamalan mutaqabbalan.(after salam from fajr prayer).
‘O Allah, I ask You for knowledge which is beneficial and sustenance which is good, and deeds which are acceptable.’ (To be said after giving salam for the fajr prayer)

 

  1. Prayer before sleeping

– بِاسْمِكَ رَبِّـي وَضَعْـتُ جَنْـبي ، وَبِكَ أَرْفَعُـه، فَإِن أَمْسَـكْتَ نَفْسـي فارْحَـمْها ، وَإِنْ أَرْسَلْتَـها فاحْفَظْـها بِمـا تَحْفَـظُ بِه عِبـادَكَ الصّـالِحـين .   

Bismika rabbee wadactu janbee wabika arfacuh, fa-in amsakta nafsee farhamhâ, wa-in arsaltahâ fahfadhhâ bimâ tahfadhu bihi cibâdakas-sâliheen.
‘In Your name my Lord, I lie down and in Your name I rise, so if You should take my soul then have mercy upon it, and if You should return my soul then protect it in the manner You do so with Your righteous servants.’

2- اللّهُـمَّ إِنَّـكَ خَلَـقْتَ نَفْسـي وَأَنْـتَ تَوَفّـاهـا لَكَ ممَـاتـها وَمَحْـياها ، إِنْ أَحْيَيْـتَها فاحْفَظْـها ، وَإِنْ أَمَتَّـها فَاغْفِـرْ لَـها . اللّهُـمَّ إِنَّـي أَسْـأَلُـكَ العـافِـيَة .    [مسلم 4/2083]

Allâhumma innaka khalaqta nafsee wa-anta tawaffahâ, laka mamâtuhâ wamahyâhâ in ahyaeytahâ fahfadhhâ, wa-in amattahâ faghfir lahâ. Allâhumma innee as-alukal-cafiyah.
‘O Allah, verily You have created my soul and You shall take its life, to You belongs its life and death. If You should keep my soul alive then protect it, and if You should take its life then forgive it. O Allah, I ask You to grant me good health.’

3- اللّهُـمَّ قِنـي عَذابَـكَ يَـوْمَ تَبْـعَثُ عِبـادَك . (ثلاثاً)    [أبو داود 4/311]

Allahumma qinee cadhâbaka yaowma tabcathu cibdâk.
‘O Allah, protect me from Your punishment on the day Your servants are resurrected.’ (three times)

4- بِاسْـمِكَ اللّهُـمَّ أَمـوتُ وَأَحْـيا .    [البخاري مع الفتح 11/113 ومسلم 4/2083]

Bismikal-lâhumma amuutu wa-ahyâ.
‘In Your name O Allah, I live and die.’

5- الـحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْـعَمَنا وَسَقـانا، وَكَفـانا، وَآوانا، فَكَـمْ مِمَّـنْ لا كـافِيَ لَـهُ وَلا مُـؤْوي.    [مسلم 4/2085]

Alhamdu lillahil-ladhee atcamanâ wasaqânâ, wakafânâ, wa-âwânâ, fakam mimman la kâfiya lahu walâ mu’wee.
‘All praise is for Allah, Who fed us and gave us drink, and Who is sufficient for us and has sheltered us, for how many have none to suffice them or shelter them.’

6- اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيبِ وَالشّـهادةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كُـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي، وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم .    [أبو داود 4/317]

Allâhumma calimal-ghaeybi wash-shahâdah, fâtiras-samâwati wal-ard, rabba kulli shaeyin wamaleekah, ashhadu an lâ ilâha illâ ant, acuudhu bika min sharri nafsee wamin sharrish-shaeytvni washirkih, wa-an aqtarifa calâ nafsee suu-an aow ajurrahuu ilâ muslim.
‘O Allah, Knower of the seen and the unseen, Creator of the heavens and the earth, Lord and Sovereign of all things I bear witness that none has the right to be worshipped except You. I take refuge in You from the evil of my soul and from the evil and shirk of the devil, and from committing wrong against my soul or bringing such upon another Muslim.’ shirk: to associate others with Allah in those things which are specific to Him. This can occur in (1) belief, e.g. to believe that other than Allah has the power to benefit or harm, (2) speech, e.g. to swear by other than Allah and (3) action, e.g. to bow or prostrate to other than Allah.

7- اللّهُـمَّ أَسْـلَمْتُ نَفْـسي إِلَـيْكَ، وَفَوَّضْـتُ أَمْـري إِلَـيْكَ، وَوَجَّـهْتُ وَجْـهي إِلَـيْكَ، وَأَلْـجَـاْتُ ظَهـري إِلَـيْكَ، رَغْبَـةً وَرَهْـبَةً إِلَـيْكَ، لا مَلْجَـأَ وَلا مَنْـجـا مِنْـكَ إِلاّ إِلَـيْكَ، آمَنْـتُ بِكِتـابِكَ الّـذي أَنْزَلْـتَ وَبِنَبِـيِّـكَ الّـذي أَرْسَلْـت .    [البخاري مع الفتح 11/113 ومسلم 4/2081]

Allâhumma aslamtu nafsee ilaeyk, wafawwadtu amree ilaeyk, wawajjahtu wajhee ilaeyk, wa-alja’tu dhahree ilaeyk, raghbatan warahbatan ilaeyk, lâ malja’a walâ manjâ minka illâ ilaeyk, âmantu bikitâbikal-ladhee anzalt, wabinabiyyikal-ladhee arsalt.
‘O Allah, I submit my soul unto You, and I entrust my affair unto You, and I turn my face towards You, and I totally rely on You, in hope and fear of You. Verily there is no refuge nor safe haven from You except with You. I believe in Your Book which You have revealed and in Your Prophet whom You have sent.’

 

  1. Prayer before setting out from house

بِسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْـتُ عَلى اللهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُـوَّةَ إِلاّ بِالله.   [أبو داود 4/325 والترمذي 5/490]

Bismil-lâh, tawakkaltu calal-lâh, walâ haowla walâ quwwata illâ billâh.
‘In the name of Allah, I place my trust in Allah, and there is no might nor power except with Allah.’

2- اللّهُـمَّ إِنِّـي أَعـوذُ بِكَ أَنْ أَضِـلَّ أَوْ أُضَـل ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَل ، أَوْ أَظْلِـمَ أَوْ أَُظْلَـم ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُـجْهَلَ عَلَـيّ .   [صحيح الترمذي 3/152]

Allâhumma innee acuudhu bika an adilla aow udall, aow azilla aow uzall, aow adhlima aow udhlam, aow ajhala aow yujhala calay.
‘O Allah, I take refuge with You lest I should stray or be led astray, or slip or be tripped, or oppress or be oppressed, or behave foolishly or be treated foolishly.’ slip: i.e. to commit a sin unintentionally

 

  1. Prayer upon entering house

بِسْـمِ اللهِ وَلَجْنـا، وَبِسْـمِ اللهِ خَـرَجْنـا، وَعَلـى رَبِّنـا تَوَكّلْـنا.   [أبو داود 4/325]

Bismil-lâhi walajnâ, wabismil-lâhi kharajnâ, wacalâ rabbinâ tawakkalnâ.
‘In the name of Allah we enter and in the name of Allah we leave, and upon our Lord we place our trust.’

 

  1. Prayer to be said when waking up from sleep

– الحَمْـدُ لِلّهِ الّذي أَحْـيانا بَعْـدَ ما أَماتَـنا وَإليه النُّـشور.   [البخاري مع الفتح 11/ 113 ومسلم 4/ 2083]

Alhamdu lillâhil-ladhee ahyânâ bacda mâ amâtanâ wa-ilaeyhin-nushuur.
‘All praise is for Allah who gave us life after having taken it from us and unto Him is the resurrection.’

2- الحمدُ للهِ الذي عافاني في جَسَدي وَرَدّ عَليّ روحي وَأَذِنَ لي بِذِكْرِه .   [الترمذي 5/ 473]

Alhamdu lillâhil-ladhee cafanee fee jasadee waradda calayya ruuhee wa-adhina lee bidhikrih.
‘All praise is for Allah who restored to me my health and returned my soul and has allowed me to remember Him.’

3- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْـدَهُ لا شَـريكَ له، لهُ المُلـكُ ولهُ الحَمـد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير، سُـبْحانَ اللهِ، والحمْـدُ لله ، ولا إلهَ إلاّ اللهُ واللهُ أكبَر، وَلا حَولَ وَلا قوّة إلاّ باللّهِ العليّ العظيم.
رَبِّ اغْفرْ لي.   [البخاري مع الفتح 3/ 144]

The Prophet said : ‘Whoever awakes at night and then says:
Lâ ilâha illal-lahu wahdahu lâ shareeka lah, lahul-mulku walahul-hamd, wahuwa calâ kulli shaeyin qadeer., subhânal-lâh, walhamdu lillâh, walâ ilâha illal-lâh wallâhu akbar, walâ haowla walâ quwwata illâ billâhil-caliyyil-cadheem.
Rabbigh-fir lee
‘None has the right to be worshipped except Allah, alone without associate, to Him belongs sovereignty and praise and He is over all things wholly capable. How perfect Allah is, and all praise is for Allah, and none has the right to be worshipped except Allah, Allah is the greatest and there is no power nor might except with Allah, The Most High, The Supreme.
and then supplicates:
‘O my Lord forgive me.’ …will be forgiven’
“or he said: ‘and then asks, he will be answered.If he then performs ablution and prays, his prayer will be accepted’.”

 

  1. Supplication for wearing new cloth

– الحمدُ للهِ الّذي كَساني هذا (الثّوب) وَرَزَقَنيه مِنْ غَـيـْرِ حَولٍ مِنّي وَلا قـوّة.   [إرواء الغليل 7/47]

Alhamdu lillâhil-ladhee kasânee hâdha (aththaowb) warazaqaneehi min ghaeyri haowlin minnee walâ quwwah.
‘All Praise is for Allah who has clothed me with this garment and provided it for me, with no power or might from myself.’

 

  1. A comprehensive Prophetic supplication

اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا من الخير فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، فإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، ولك الحمد على ما قضيت، نستغفرك ونتوب إليك، ولا إله إلا أنت، سبحانك وقنا عذاب النار.

  • Allâhuma ihdinâ fiman hadait, wacâfinâ fiman câfait, watawallanâ fimantawallait, wabâriklanâ minalkhair fimâ actait, waqinâ wasrif annâ sharra mâ qadait, fainnakataqdi walâ yuqdâ calaik, fainnahu lâ yazillu man wâlait, walâ yacizzman câdait, tabarakta rabbanâ watacalait, walakalhamd calâ mâ Nastagfiruka wanatuubu ilaik. Walailâha illâ ant, subhânaka waqinnâ cazâban-nâr.

Oh Allah! Include us among those You are guiding. Count us among those who You restore their health. Make us among those You taking good care of. Bless all good things You endow us with. Protect and shied us from evil things You cause to be. Surely, You are the One that adjudicates (on everybody and between creatures) but nobody adjudicates against You. Surely, nobody You take care of becomes humiliated. (Likewise), nobody You deserts becomes glorious. Oh our Lord! Blessed and Exalted You are. (We give) praises (and thanks) unto You on what You predestined (for us). We seek Your forgiveness and we repent unto You. There is no deity (that deserves to be worshipped) except Thee. Glory to Thee and we seek Your protection against Hellfire.

Finally, I pray Almighty Allâh to forgive me my sins, trespasses and shotcomings. I equally urge whoever who benefits from this humble effort to pray for me and guide me in whatever lapses he\she may notice therein.

May the infinite blessings of Allâh be upon the noblest Prophet, his household, companions and all the righteous people till Yaowmul-Qiyâmah (Day of Judgement).